Note: English translation is not 100% accurate
بري يتابع حراك جنبلاط الرئاسي مع نصرالله وعون يتحفظ
انفتاح إعلامي بين المستقبل وحزب الله وحديث عن انسحاب قريب للحزب من سورية يتبعه لقاء الحريري ـ نصر الله
26 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

14 آذار تصف تصريحات جنبلاط عن حزب الله بالانبطاحية
8 آذار تصعِّد الحملة على الحكومة
الوزير درباس يتوقع نتائج سارة للإفراج عن العسكريين المحتجزينبيروت ـ عمر حبنجر
تحدث رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد رئيس اللقاء النيابي الوطني وليد جنبلاط عن اتصالات ومشاورات لإنضاج الطبخة الرئاسية الموعودة، ومع غياب أي مؤشر على تبدل ما في موقف العماد عون، سجل نوع من الانفتاح الإعلامي بين تيار «المستقبل» وبين بعض رموز حزب الله، وآخرهم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، السيد إبراهيم أمين السيد، الذي سيطل عبر شاشة قناة المستقبل مساء غد الأربعاء مع الإعلامية بولا يعقوبيان.
وتردد بعض المصادر السياسية المتابعة معلومات متفائلة بقرب انسحاب حزب الله من سورية في نهاية أكتوبر المقبل، تمهيدا للقاء يجري العمل عليه بين الرئيس سعد الحريري وبين السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله.
وتعتقد هذه المصادر لـ «الأنباء» أن حصر العسكريين المحتجزين لدى النصرة وداعش، والذين ظهروا في أشرطة فيديو على مناشدة أهلهم الضغط على الحزب للانسحاب من سورية لم يكن مجرد كلام في الهواء.
ولكن هل بوسع حزب الله الانسحاب من سورية، دون إشارة من إيران؟
المصادر قالت لـ «الأنباء» ان التقاء الدول العربية المؤثرة في لبنان، مع إيران على محاربة داعش في العراق وسورية، يسمح بشتى التوقعات.
وفي هذا المجال دعا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الى حوار جدي واتفاقات والتزامات من أجل مصلحة اللبنانيين والابتعاد عن مصالحات تبويس اللحى.
وتلاحظ المصادر السياسية المطلعة، أن ثمة حركة سياسية باتجاه الاستحقاق الرئاسي، لكنها لا تضمن حسن النتائج، في ظل إصرار العماد عون على ترشيحه غير المعلن لرئاسة الجمهورية، واستعداده الى تعطيل الاستحقاق إذا حالت ظروف دون وصوله الى بعبدا.
وسيكون للفاتيكان دوره في هذه الاتصالات بعد وصول البطريرك بشارة الراعي اليه بعد غد الخميس، حيث سيجري مشاورات حول مسيحيي المنطقة ولبنان وما يشكله غياب الرئيس المسيحي من إضعاف للموقع والطائفة.
ويبدو أن المبادرة التي كان البطريرك الراعي ينوي إطلاقها في هذا الاتجاه قد أرجئت الى ما بعد عودته من الفاتيكان.
ويقول رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه والنائب وليد جنبلاط يتابعان إجراء الاتصالات والمشاورات المطلوبة التي تساعد في عملية انضاج الاستحقاق الرئاسي.
وأضاف بري أمام زواره: نواصل هذه الجهود بعيدا من الإعلام، رافضا الكشف عن خيوطها خشية أن يحترق ما يقومان به، مشددا في الوقت نفسه على أن العماد ميشال عون هو أحد أبرز المعنيين به.
وحول اقتراح تكتل الاصلاح والتغيير انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع الشعبي على دورتين لاحظ بري أن هذا الأمر لا يتم الآن، لأن مجلس النواب في دورة استثنائية وليست عادية، والأخيرة تبدأ بعد 15 أكتوبر، إلا أن بري، وردا على سؤال حول رأيه بذلك الاقتراح قال: من الحكمة الآن عدم الرد.
واستبق نواب في كتلة عون التسوية التي يسعى إليها بري وجنبلاط لا تستوي بالأطراف الثلاثة الذين سيتواصل معهم جنبلاط، بل هي ناقصة ولا يمكن أن تبصر النور، وسيكون للتكتل موقف منها بعد اجتماعه الدوري في الرابية، عصر اليوم الثلاثاء.
وكان جنبلاط قال خلال جولة له على بلدتي كيفون وبيصور في قضاء عاليه انه مع الرئيس بري ومع السيد حسن ومع الغير أيضا نحاول الوصول الى تسوية لتجاوز المأزق الرئاسي، لكن جنبلاط لم يذكر العماد عون بالاسم.
مصادر في 14 آذار اعتبرت في كلام جنبلاط خلال جولته في «كيفون» الشيعية وبيصور الدرزية، عودة الى «السياسات الانبطاحية»، لتسويق مواقف معينة ولحسابات محض فئوية، وخصوصا انضمامه الى منكري مسؤولية تورط حزب الله في سورية باستدراج من يصفهم بالتكفيريين الى عرسال، وذلك بحسب صحيفة «اللواء».
وانضم رئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان الى جنبلاط عبر الاشارة الى الخطر الداهم للبنان، مع توجيه التحية «الى شهداء المقاومة الوطنية والإسلامية الذين سقطوا في سورية دفاعا عن أهل لبنان».
بدوره عضو فريق 18 آذار الوزير السابق وئام وهاب، دعا «جميع المعنيين» للقيام بواجبهم دفاعا عن منطقة السويداء السورية الدرزية!
في هذا الوقت بدأت بعض أطراف الثامن من آذار الضغط على حكومة تمام سلام عبر تحريك أهالي العسكريين والأمنيين المحتجزين لدى داعش والنصرة في جرود عرسال، في إطار حملة تستهدف قيادة الجيش.
وقد نظم لقاء لهؤلاء في بلدة شمطار قرب بعلبك أصدروا على أثره بيانا ذكروا فيه أن «الجهات المعنية» لم تعمل بشكل جاد لإطلاق سراحهم، مهددين بخطوات تصعيدية، لا تحمد عقباها. ونسب الى هؤلاء الرفض التام لأي مقايضة بين هؤلاء العسكريين وبين سجناء أصوليين في «سجن رومية». وزير الداخلية نهاد المشنوق، جدد القول إن الأمن ممسوك، لكن أزمة عرسال لم تنته بعد.
وقلل من تحركت بعض المسلحين داخل عرسال منذ يومين، حيث تردد أنهم بحثوا عن أشخاص في البلدة متعاونين.
وعن العسكريين المخطوفين قال: اننا نسعى لكي نطمئن أهالي المخطوفين وأي كلام علني يضر ولا يفيد، وضمنه الكلام عن الوساطة وأنواعها وجنسية القائمين بها.
وفي هذا السياق توقع وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس سماع نتائج سعيدة للاتصالات التي يقوم بها المولجون بقضية العسكريين المحتجزين لدى النصرة وداعش.
وعن إعطاء النازحين السوريين حوافز لمغادرة لبنان، قال المشنوق إن مقررات مجلس الوزراء الأخيرة، هي الخطوة الثانية وقد سبقها خطوة أولى بعد انتخابات الرئاسة السورية، حيث قرر لبنان إسقاط صفة اللاجئ عن أي سوري يستطيع العبور الى بلاده ولا خطر عليه.
وقدر المشنوق مجموع النازحين السوريين الى لبنان في يونيو ويوليو بنحو مليون ونصف المليون نازح.