Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لا يعترف بنظام الأسد قائداً لسورية ولا يعتزم إجراء تغيير في سياساته
البيت الأبيض لا يعتزم التنسيق مع النظام السوري ضد داعش.. والأمم المتحدة تتهم التنظيم بإعدام مدنيين علناً كل جمعة
28 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«داعش» يعلن عن أسر أكثر من 20 جندياً من قوات النظامأعلن البيت الأبيض عدم اعتزامه إجراء تنسيق مع النظام السوري بشأن الجهود المبذولة من أجل مواجهة الخطر، الذي يشكله تنظيم «الدولة الإسلامية» الملقب إعلاميا بـ «داعش».
وفي معرض رده على سؤال، في موجز صحافي، حول تحذير النظام السوري واشنطن من القيام بعملية في سورية، أوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، «جوش إيرنست»، أن بلاده لا تعترف بنظام الأسد قائدا لسورية، وأنها لا تعتزم إجراء تغيير في سياستها هذه.
وأضاف: «عندما ندرس التهديد الإرهابي فإنه ليس لدينا مخطط للتنسيق مع النظام السوري في مواجهته».
وفي سياق آخر، أكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، «كاثلين هايدن»، في بيان، مصرع أميركي أثناء قتاله في صفوف الجماعات المسلحة في سورية.
وأوضحت «هايدن» ان السلطات الأميركية كانت على علم بوجود «دوغلاس ماك أرثر ماكين» في سورية، مشيرة إلى أنها تستطيع تأكيد مقتله هناك.
وكانت وسائل إعلام أميركية أعلنت عن مقتل أميركي من مدينة سان دييغو، في سورية، حيث سافر للالتحاق بصفوف تنظيم مسلح يعتقد أنه تنظيم «الدولة الإسلامية».
من جهتها، قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في تقرير أمس: ان الإعدامات العامة لمدنيين كل يوم جمعة في المناطق السورية الخاضعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» أصبحت «مشهدا عاديا». ويتحدث التقرير بالتفصيل عن الفظائع التي يرتكبها عناصر «الدولة الإسلامية»، وكذلك «المجازر» التي تواصل مجموعات أخرى والقوات الحكومية القيام بها. وقال رئيس لجنة التحقيق باولو بينيرو لوسائل إعلام «قلنا 4 مرات للأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي «انتم مسؤولون عن الإفلات من العقاب الذي يسود في سورية»»، معترفا بعجزه عن إقناع المجلس الهيئة الوحيدة المخول لها نقل الملف الى المحكمة الجنائية الدولية، بالتحرك في قضية سورية.
من جهتها، صرحت كارلا ديل بونتي العضو في اللجنة «منذ 3 سنوات نقوم بجمع الأدلة ضد المشبوهين وكل يوم هناك جرائم جديدة (...) والأسرة الدولية لا تتدخل».
وكان مجلس حقوق الإنسان فوض هذه اللجنة الدولية منذ أغسطس 2011 بالتحقيق في الجرائم التي ترتكبها كل الأطراف في سورية. ويتعلق تقريرها الأخير هذا بالفترة من 20 يناير إلى 15 يوليو الماضيين ويعتمد على شهادات 480 شخصا.
وقالت لجنة التحقيق الدولية في تقريرها الثامن هذا ان «الإعدامات في الأماكن العامة أصبحت مشهدا عاديا كل جمعة في الرقة والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في محافظة حلب».
وأضافت ان هذه الإعدامات ترمي الى «نشر الرعب في صفوف السكان» والتحقق من إخضاعهم لسلطتها. ووفقا للتقرير يشجع الجهاديون ويرغمون أحيانا السكان على حضور الإعدامات بحسب المحققين. وغالبية الضحايا من الرجال، لكن تم ايضا إعدام فتيان تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما وكذلك نساء.
وتابعت ان هؤلاء يقتلون بالأسلحة او بقطع الرأس أو الجلد او الرجم وتبقى جثثهم في أماكن عامة «مصلوبة» في بعض الأحيان لعدة أيام. وتتهم اللجنة الجهاديين أيضا بتجنيد فتيان في العاشرة من العمر وتدريبهم عسكريا. وقال بينيرو «لمكافحة الدولة الاسلامية في العراق والشام يجب إنهاء النزاع (...) لكن تركيز اهتمامنا على الدولة الإسلامية في العراق والشام خطير» لأن هذا التنظيم «لا يحتكر الوحشية في النزاع السوري».
إلى ذلك، ذكر المرصد السوري ان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) تمكّن امس من أسر أكثر من 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال الاشتباكات معهم قرب مطار الطبقة العسكري الذي سيطر عليه التنظيم منذ نحو 3 أيام.
وقال المرصد في بيان إن «داعش» اعتقل احد رؤساء الاقسام في مستشفى بمدينة الرقة وثلاث سيدات بتهمة التعامل مع النظام السوري وتحديد مواقع مقاتلي الدولة الاسلامية.
وفي مجال آخر، قالت شبكة شام الإخبارية: ان مقاتلي الثورة السورية تمكنوا من السيطرة على معبر القنيطرة الحدودي مع إسرائيل بعد معارك طاحنة قتل خلالها عدد من جنود النظام السوري.