Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ عون يشيد بجنبلاط: نقل عن العماد ميشال عون إشادته بمواقف النائب وليد جنبلاط في هذه الفترة والتي قال عنها إنها جيدة وأفضل من المتوقع.
٭ التمديد للبرلمان والمسؤولين: يقول وزير سابق إن التمديد للمجلس النيابي سينسحب على عدد كبير من المناصب والمسؤولين في الدولة، من جيش وقوى أمن ومديرين عامين.
٭ سليمان ينوي تأسيس حزب سياسي: يقول زوار الرئيس السابق ميشال سليمان إنه ينوي تأسيس حزب سياسي تتمثل فيه كل الطوائف والمناطق، يجمع مكونات من قوى 14 آذار، على أن يترأس هو شخصيا الحزب، يعاونه الوزيران سمير مقبل وأليس شبطيني، وضباط متقاعدون من الجيش اللبناني.
٭ البطريرك لا يشجع الاعتصامات: قوى ومجموعات مسيحية ناشطة في المجتمع المدني فاتحت البطريرك الراعي برغبتها تنظيم اعتصامات أمام مجلس النواب وأمام منازل النواب للضغط في اتجاه انتخاب رئيس للجمهورية. ولكن البطريرك لم يشجع هذه التحركات معتبرا أنها لا تفيد في حل الأزمة وربما تزيد الأمور تعقيدا.
٭ سورية عرضت التنسيق: كشف السفير السوري علي عبد الكريم علي أنه عرض بعد أحداث عرسال على الحكومة اللبنانية (في لقاء مع وزيري الدفاع والخارجية) الدعم العسكري والأمني واستعداد الحكومة السورية للتعاون، ولكن الوضع لا يتجاوز حتى الآن الحد الأدنى من التنسيق الأمني والسياسي.
٭ حرب عرسال لم تنته: ديبلوماسي أوروبي في بيروت يعتبر أن حرب عرسال لم تنته، ما يحمله على تشجيع حكومته على تسليح الجيش اللبناني. في جانب مما قاله: إذا لم يتول الجيش حسم المعركة نهائيا، فإن حزب الله سيتدخل، وهذا ما لا نريده أبدا.
٭ 200 مليون دولار للهيئة العليا للإغاثة: تم اقتطاع مبلغ 200 مليون دولار من هبة المليار دولار السعودية لمصلحة الهيئة العليا للإغاثة، مع أن الهبة مخصصة أصلا للجيش والأجهزة الأمنية. وهذا الاقتطاع حصل بسبب المسؤوليات المتزايدة أمام الهيئة وتأثير الاستقرار الاجتماعي على الأمن.
٭ دعم مادي لمسيحيي العراق: 450 ألف دولار هو قيمة الشيك الذي قدمه وفد البطاركة الى رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق أثناء زيارتهم الى أربيل لمساعدة النازحين المسيحيين في المدينة. وهذا المبلغ هو مجموع ما تم جمعه من تبرعات المؤمنين (الصواني) في لبنان في قداس الأحد 17 أغسطس كما تم تسليم ممثل الطائفة الإيزيدية مبلغ خمسين ألف دولار.
٭ لبنان على الطاولة الدولية قريبا: يقول مصدر سياسي مراقب إن الملف اللبناني سيوضع على الطاولة الدولية قريبا، لذلك يبدو سبتمبر شهرا مفصليا. لكن، هذا قد يعني وجوب تصاعد الحماوة بهدف إنضاج الحلول بطريقة فعالة. حماوة تتركز اكثر في منطقتين: عرسال واحتمالات تجدد المواجهات، والبقاع الغربي حيث باتت شبعا ومحيطها تحت المجهر الأمني. ففي هذه المنطقة تنوع طائفي ومذهبي، درزي ـ مسيحي ـ سني ـ شيعي، ما يعتبر نموذجا قتاليا للتنظيمات المتطرفة لتمرير رسائلها ومحاولة فرض واقع جغرافي جديد. والواضح أن المقصود هنا «جبهة النصرة» وسعي هذا التنظيم الى الاشتباك المباشر مع حزب الله على الأراضي اللبنانية.
لذلك بدا النائب وليد جنبلاط متوجسا من مشاريع «التكفيريين»، وقدم دعما سياسيا كبيرا لحزب الله، وتسهيلات ميدانية ولوجستية له في تلك المنطقة. لكن الحماوة قد تأخذ طابع التفجير والاغتيال بعد مرحلة من الهدوء المصطنع في هذا المجال ما يؤدي الى الاسترخاء عادة، خصوصا أن الخلايا النائمة أعيد تأهيلها على اساس اختراق وتجنيد عناصر عسكرية هذه المرة، على الأقل وفق ما تعتقد الاجهزة الغربية. لكن هذه الحماوة ستوظف لإنتاج تسوية في لبنان تشتمل الحكومة المقبلة ووضع حزب الله وتعيينات مهمة يشرف على تنفيذها رئيس جديد يعتبر جامعا لكل الشرائح السياسية.
٭ رسائل سلبية: تقول مصادر إن الرئيس تمام سلام تلقى في الساعات القليلة الماضية رسائل سلبية للغاية تهدد بتحول قضية المخطوفين كرة ثلج في الداخل اللبناني. ومرد هذا القلق العجز عن ترتيب الوضع في عرسال التي يمكن أن تتحول «جرحا نازفا» يشكل مادة لتأجيج النزاع الداخلي، سينعكس سلبا على مصير المخطوفين وإطالة أمد القضية مع ما يرافقها من مد وجزر سياسي وربما أمني. وقد سرت في الآونة الأخيرة أجواء مفادها أن ثمة مخاوف من أن يأتي حين من الدهر يقدم فيه ذوو المخطوفين على أفعال مضادة مثل الإقدام على عمليات خطف على غرار ما فعله ذوو المخطوفين في أعزاز السورية، خصوصا أن هناك من يتوقع ان تطول فترة الخطف، وأن ثمة من بدأ يرو ج لمسألة أن مخطوفي أعزاز ما كانوا ليطلقوا ويخرجوا الى الحرية لو لم تحصل عمليات خطف للمبادلة وممارسة الضغوط.