Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ لقاء عون ـ المشنوق: «اللقاء الخلوة» بين العماد ميشال عون والوزير نهاد المشنوق في الرابية كان جيدا في أجوائه ونتائجه. وعلم أن المشنوق نقل الى عون رسالة شفوية من الرئيس سعد الحريري يؤكد فيها حرصه على استمرار التواصل السياسي والتعاون الحكومي. كما أن الوزير المشنوق تفادى الخوض في موضوع الاستحقاق الرئاسي، مكتفيا بالتشديد على أهمية ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية والتوصل الى اتفاق سياسي بهذا الشأن، وشارحا من جهة أخرى الأسباب التي تجعل من إجراء الانتخابات النيابية أمرا صعبا في ظل الظروف القائمة، ولكن المسألة المحورية في اللقاء كانت أحداث عرسال وتداعياتها الأمنية و«العسكرية»، حيث تم التداول في أفكار لكيفية معالجة الوضع وعدم تكرار ما حدث.
٭ المستقبل يشيد بدور الشيخ الحجيري: صدرت إشادات من تيار المستقبل بالشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ «أبو طاقية»، وهو صلة وصل واتصال أساسية مع المسلحين في عرسال وجرودها. الوزير نهاد المشنوق وجه تحية الى «الشيخ مصطفى الحجيري على دوره ووطنيته وعلى كل ما قام به وما يحاول أن يقوم به ومن يتناوله وكأنه يتناول جهدا صادقا وخيرا لإطلاق المخطوفين». النائب جمال الجراح شكر في بيان الشيخ الحجيري على «جهوده الكبيرة وتضحياته، وعلى تكبده المشقات والمخاطر من أجل إنقاذ العسكريين من أبنائنا واخوتنا في الجيش وقوى الأمن الداخلي»، مؤكدا أن «جهود الحجيري ومساعيه إنما تعبر عن عمق التزامه الوطني وإنسانيته وإيمانه بلبنان وشعبه».
٭ موقف مغاير: بخلاف مواقف صدرت عن تيار المستقبل وأوساط وزارية ونيابية قريبة منه تساوي بين «داعش» وحزب الله بصفتهما «وجهين لعملة واحدة». صدر موقف مغاير لدى أوساط أخرى في المستقبل بينها موقف مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري قال فيه: «نحن نعتبر أن حزب الله مكون أساسي موجود في البلد لدينا خصومه سياسية معه، لكن هذه الخصومة تحل بالطرق السياسية على طاولة مجلس الوزراء، أما فيما يتعلق بـ «داعش» فهو عدو قائم للمجتمع العربي واللبناني ونريد تفتيته، وهناك عداوة معه»، مذكرا بـ «اننا نقبل بالجلوس مع حزب الله الى الطاولة نفسها، لأنه لدينا مصالح مشتركة كلبنانيين للدفاع عن بلدنا، وهذا موقفنا».
٭ لبنانيون ينضمون إلى «داعش» في سورية والعراق: كشفت مصادر معنية بالوضع الأمني أن جهات أمنية رصدت منذ منتصف يونيو الماضي تدفق عدد كبير من اللبنانيين واللاجئين السوريين إلى العراق وسورية للالتحاق بتنظيم «داعش» وقد عاد بعض ممن غادروا الأراضي اللبنانية الى لبنان بعد تلقيهم تدريبات لتنظيم خلايا نائمة. كما أعطيت توجيهات لآخرين رغبوا في الانتقال الى العراق والرقة في سورية للبقاء في لبنان. وقدرت هذه الجهات عدد عناصر الخلايا الموجودة داخل لبنان بنحو ثلاثة آلاف بين لبنانيين وسوريين إذ يتوارى العديد من السوريين داخل بلدات لبنانية وورش بناء بذريعة العمل لإبعاد الشبهات عنهم.