Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ لبنان والحرب على الإرهاب: التقى أحد المراجع سفير دولة كبرى وسأله: هل الحرب المفترضة على الإرهاب في سورية والعراق محصورة في هذين البلدين فقط أم أنها ستشمل ضرب الإرهاب في لبنان، وهل سيشرك لبنان في هذه الحرب؟ أجاب السفير المذكور حرفيا: «المجتمع الدولي معني بتحييد لبنان وباستمرار الاستقرار فيه حتى في ظل الحرب على «داعش»، وبألا يتمدد هذا التنظيم إليه، أما إذا اقتضت الضرورة فعلى الأكيد لن يستثنى لبنان من أن يكون جزءا من المعركة».
٭ انعكاسات الملف العراقي على لبنان: في تحليل لـ 14 آذار، إن لبنان ينتظر استحقاقا مهما في التاسع من سبتمبر الجاري له انعكاس على وضعه. وهذا الاستحقاق، وفقا لمصادر ديبلوماسية بارزة، هو موعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الذي تم تعيينه حيدر العبادي، والذي كانت لديه مهلة شهر للتشكيل. فإذا شكلت حكومة وحدة وطنية ضمت الشيعة والسنة وحظيت بموافقة خليجية أساسية، يعني أن إيران تقدم تسهيلات في ملف العراق، ويؤمل بالتالي أن تقدم تسهيلات في ملفات أخرى في المنطقة ومن بينها الملف اللبناني. لكن إذا لم يحصل التقارب الموعود، فإن ملف لبنان سيرحل بانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات الغربية ـ الإيرانية حول الملف النووي الإيراني، وإزالته مقابل إزالة العقوبات الدولية كاملة عن إيران.
٭ لعبة داعش لها أثمانها على لبنان: في تحليل لـ 8 آذار، ثمة رهان لدى محور غربي- عربي جوهره أن «داعش» التي أسقطت بضربتها في الموصل رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي هي نفسها من سينجح في إسقاط النظام السوري، أو أن تجبر حلفاء هذا النظام على المساهمة في تغييره على غرار ما حصل في العراق. هي إذا لعبة عسكرية سياسية جديدة تقودها هذه المرة «داعش» الصاعدة بسرعة صاروخية والمطلوب إعطاؤها فرصتها القصوى. ولهذا الأمر تداعياته وتبعاته وأثمانه على الساحة اللبنانية، لذا ثمة من يتخوف من أن يسمح لهذا التنظيم بنقاط ارتكاز فيها، خصوصا أن هذه الساحة نظر إليها دوما على أنها استتباع للساحة السورية. وعليه لم يكن وزير الداخلية نهاد المشنوق مخطئا عندما أطلق تحذيره من أن الخطر على لبنان سيكون متعاظما كلما تقدمت «داعش» في الميدان السوري.
٭ مطلب دعائي إعلامي: تقول مصادر هيئة العلماء المسلمين إن العسكريين الشيعة هم آخر من يفرج عنهم، وإن مطلب الخاطفين بانسحاب حزب الله من سورية هو مطلب دعائي إعلامي أكثر منه واقعيا وحقيقيا لتذكير اللبنانيين بأن سبب مصائبهم هو تدخل حزب الله في سورية وأن الشيعة يدفعون ثمن هذا التدخل.
٭ حملة سياسية إعلامية: يتعرض الرئيس فؤاد السنيورة لحملة سياسية إعلامية منذ إلقاء مداخلته في ندوة لقاء سيدة الجبل في الأشرفية، والتي ضمنها مساواة ضمنية بين «داعش» وحزب الله وبين دولة الخلافة و«ولاية الفقيه».
٭ اسألوا الجنرال: يتردد في أوساط قريبة من الرابية أن الأوروبيين، بواسطة الفرنسيين، حاولوا إثارة المسألة الرئاسية مع الإيرانيين من باب الضغط لابتكار صيغة توافقية تنهي «عهد الشغور» الرئاسي، حتى أن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية حسين أمير عبد اللهيان فاتح القيادة في حزب الله بهذا الأمر للاستفسار منها حول السيناريوهات المحتملة للمسار الرئاسي، وكيفية «صيانته». فكان الجواب واضحا لا لبس فيه: اسألوا الجنرال.
٭ الحريري والفريق البرتقالي: الآراء غير منسجمة داخل التيار الوطني الحر بشأن العلاقة مع الحريري، البعض يثق في مصداقية الشيخ سعد وبالمودة التي يكنها للجنرال عون. بينما البعض الآخر لا يرى في الزيارات المكوكية لمقر «القيادة البرتقالية» إلا من باب سعي الفريق الأزرق لسحب مزيد من «التقديمات» الحكومية والنيابية.