Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ إغلاق الحدود اللبنانية السورية: لم يستبعد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إغلاق الحدود مع سورية إذا اقتضى الأمر، مشيرا الى اجراءات مشددة سوف تطال أكثر النازحين السوريين. وقال: حذرنا من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للنزوح، لكننا لم نكن نتوقع أن يؤثر الأمر بهذا الشكل على الوضع الأمني، أما وقدحدث ما حدث فعلينا كأي دولة القيام بواجبنا».
ورأت مصادر سياسية أن هناك ضرورة ملحة للانصراف وبسرعة لإيجاد حل لمشكلة النازحين السوريين الموجودين في مخيماتهم الواقعة على تماس مباشرة مع أهالي عرسال. وأكدت أن مجرد الموافقة على نقل المخيمات من محيط عرسال الى المنطقة القريبة من جرودها، ستتيح لوحدات الجيش اللبناني ضبط الوضع ومراقبة حركة الدخول إلى البلدة والخروج منها. واعتبرت أن هناك ضرورة ملحة لتبني مثل هذه الخطوة الوقائية لإعادة الاستقرار الى عرسال، خصوصا أن تصاعد المعارك داخل سورية بين الجيش النظامي والمجموعات المعارضة له يمكن أن يدفع في اتجاه تدفق دفعات جديدة من النازحين السوريين إلى البلدة.
٭ كلمة باسيل: شارك وزير الخارجية جبران باسيل في الدورة الـ 142 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الذي عقد في مقر الجامعة بالقاهرة، واقترح خلال الاجتماع ان يحمل القرار الذي ينتظر صدوره عن مجلس الجامعة عنوان «إعلان العالم العربي الحرب على داعش». وقد أدلى الوزير باسيل بالتصريح التالي بعد اللقاء: «هذا هو المكان الأنسب للبحث الفكري العميق حول كيفية مواجهة خطر «داعش». بحثنا في الكثير من الآليات والأفكار لإعلاء صوت الحق والخير على صوت الشر الممثل بالجماعات الإرهابية والتفكيرية على رأسها «داعش». نحن اليوم نواجه خطر وجودي يهدد قيمنا الإنسانية. ونحن كمسيحيين ومسلمين بتنوعنا وتعددنا معنيون فيه جميعا من خلال المحافظة على قيمنا وتنوعنا. العالم العربي بدوله وحدوده وإنسانه مهدد بالزوال أمام الحرب التي تشنها داعش والرد يكون بحرب عربية جامعة على هذا التنظيم. وجود داعش لم يأت من العدم. هناك فكر تكفيري غطي بالمال والسلاح وفي مراحل عدة دعم بالسياسية. وقد آن الأوان ليتحمل الجميع مسؤولياتهم. الحل يكون بحرب شاملة فكرية، دينية، سياسية، ديبلوماسية، إعلامية، مالية، أمنية وعسكرية تشارك بها كل الدول العربية دون استثناء، إذ ما يحدث في ليبيا يؤثر على لنبان وما يحصل في لبنان تتأثر به مصر».
٭ تشاؤم فاتيكاني: في خلوة جانبية بين السفير البابوي غبريال كاتشيا والنائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم وقلة من الحضور (خلال ترؤس صلاة خاصة في باحة منزل الوزير السابق عبدالله فرحان في منطقة حمانا قبل أيام لمناسبة مرور اليوبيل المئوي الثالث على وصول أولى العائلات المسيحية من شمال لبنان الى جبل لبنان الجنوبي) دار الحديث حول الاستحقاق الرئاسي والموقع المسيحي الأول، ومعه الوجود المسيحي المشرقي. ونقل أحد الحاضرين ان الفاتيكان، وفقا لكاتشيا، «لا يعتبر رئاسة الجمهورية في لبنان موضوعا مسيحيا صرفا، ومن الظلم تحميل المسيحيين مسؤولية عدم انتخاب رئيس حتى الساعة، ذلك أن التسوية الإقليمية المقبلة ستكون وليدة اتفاق سعودي ـ إيراني، ولن يكون لرئيس الجمهورية اللبناني سوى حيز صغير من هذه المفاوضات. وبناء عليه، يصبح لزاما على المسيحي القبول بما يقدمه إليه حليفه السياسي نتيجة غيابه التام عن طاولة المفاوضات العامة، وذلك يدعو إلى خلاصة مؤسفة ولكن وحيدة: مسيحيو لبنان لن يسترجعوا حقوقهم».
لم يبد كاتشيا أهمية لتعجب أحد الحاضرين من هذا التشاؤم الفاتيكاني المستجد، بل بادر سريعا إلى القول: «اليوم، هناك ملف إقليمي كبير فرض نفسه على كل الدول يتعلق بوضع المسيحيين العرب المهجرين من العراق وسورية، ومن يُحكم إمساك هذا الملف يحجز لنفسه مقعدا على طاولة المفاوضات. والمطلوب من الزعماء المسيحيين أن يمسكوا الملف المسيحي المشرقي من العراق إلى سورية إلى مصر إلى جنوب السودان».