Note: English translation is not 100% accurate
43 % يرفضون سياسة أوباما الخارجية
«واشنطن بوست»: معظم الأميركيين يؤيدون الضربات الجوية بالعراق وسورية
10 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
كشف استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بالاشتراك مع شبكة «اي بي سي نيوز» الإخبارية، أن معظم الأميركيين أصبحوا يؤيدون الآن شن ضربات جوية أميركية في العراق وسورية، في تغير يعكس درجة إدراكهم للتهديد الخطير الذي يشكله تنظيم داعش للمصالح الأميركية الحيوية.
وذكرت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني امس، أن تأييد الأميركيين للعمل العسكري، ارتفع بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط، تزامنا مع ذبح الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وهي العملية التي سجلت على شريط فيديو وبثها تنظيم داعش للعالم.
ووفقا للصحيفة، أظهر الاستطلاع أن 71% من الأميركيين أصبحوا يؤيدون الآن شن ضربات جــوية في العراق، مقارنة بـ 54% منذ ثلاثة أسابيع و45% في يونيو الماضي.
كما أشار الاستطلاع إلى أن نسبة كبيرة من الأميركيين (65%) أصبحوا يؤيدون أيضا الإجراء الأكثر إثارة للجدل وهو شن غارات جوية في سورية، وهو الأمر الذي لم يفعله الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتمثل هذه النسبة أكثر من ضعف من أيدوا شن هذه الضربات العام الماضي لإنزال عقاب بالنظام السوري لاستخدامه أسلحة كيماوية.
وأظهر الاستطلاع تزايد تأييد الأميركيين كذلك لتسليح القوات الكردية التي تحارب المسلحين السنة في العراق خلال شهر واحد، من 45% في أغسطس الماضي إلى 58% في الاستطلاع الحالي.
ولفتت الصحيفة إلى أن التأييد الشعبي لعمل عسكري أميركي في العراق وسورية يمثل تناقضا صارخا مع حالة الضجر العامة حيال الحرب التي ظهرت في استطلاعات سابقة للرأي على مدار عشر سنوات من الصراع في العراق وأفغانستان.
وأوضحت الصحيفة أن الدعم الشعبي الأميركي الآن للضربات الجوية على العراق وسورية، يعكس فيما يبدو مدى إدراك التهديد الذي يمثله تنظيم داعش، فتسعة من كل عشرة أميركيين أصبحوا يرون مسلحي التنظيم الآن كتهديد خطير للمصالح الأميركية الحيوية.
وأضافت «واشنطن بوست» انه مع ارتفاع التأييد الشعبي الأميركي للتدخل العسكري في العراق وسورية، انخفض أيضا تقييم السياسة الخارجية لأوباما، فقد أظهر الاستطلاع رضا 38% فقط عن إدارة أوباما للشؤون الدولية، مقابل إعراب 43% عن رفضهم الشديد لأسلوب إدارته، فيما أعرب الباقون عن عدم الرضا.