Note: English translation is not 100% accurate
«الجبهة الإسلامية»: الهجوم على اجتماع الحركة كان كيميائياً
«أحرار الشام» تعين قيادة جديدة بعد اغتيال قائدها وتتعهد بمواصلة قتال النظام و«داعش»
11 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

عينت حركة «أحرار الشام» احدى أكبر الجماعات السورية المعارضة المسلحة، م.هاشم الشيخي أبو جابر أميرا وقائدا عاما للحركة، خلفا لأميرها السابق حسان عبود الملقب بـ «أبو عبدالله الحموي»، الذي قتل مع عدد كبير من قيادات الحركة في تفجير استهدف اجتماعا لمجلس شورى الحركة، فيما عينت أبو صالح طحان قائدا عسكريا.
جاء ذلك في البيان الأول المصور للناطق الرسمي باسم مجلس الشورى الطارئ للحركة والذي لم يكشف عن اسمه ونشر عبر الإنترنت.
وشددت الحركة في البيان على أنها «مستمرة في طريق الحق، ولن يزيد هذا الحدث الحركة، إلا مزيدا من التصميم لتحرير البلاد، ومقاتلة طواغيت الداخل، ومن سمتهم بالذين ارتهنوا إلى الخارج».
وتعهدت الحركة في البيان بأنها «ستكون خادمة الجهاد في الشام، لمقارعة النظام وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حتى خلاص أهل الشام منهما».
واعتبرت الحركة أن «القادة الراحلين هم شهداء التحقوا بركب قوافل الشهداء، منذ زمن الصحابة، حيث لاتزال أرض الشام مستمرة في تقديم الأبطال».
بدورها، نعت «الجبهة الإسلامية» أكبر الفصائل الإسلامية المعارضة، مسؤولها السياسي وقائد حركة أحرار الشام المنضوية تحت لوائها أبو عبدالله الحموي وعدد من قيادات الصف الأول والثاني في الحركة الذين قتلوا في تفجير تضاربت المعلومات في ماهيته واستهدف اجتماعا لهم في ريف ادلب شمالي سورية مساء الثلاثاء الماضي.
وفي بيان أصدرته اول من امس، قالت الجبهة «بنفس رضية ومحتسبة تنعى الجبهة الإسلامية للأمة الإسلامية وشعب سورية الصابر ابنهما البار أبا عبدالله الحموي حسان عبود وبعض إخوانه في انفجار داخل مقر اجتماعهم لم تتبين حقيقته بعد».
ووصفت الجبهة قيادييها القتلى بأنهم «مضوا إلى الله بعد سنين من الجهاد أبلوا فيها في مقارعة طاغوت الشام، فلم يهنوا لما أصابهم وما ضعفوا وما استكانوا حتى لقوا الله تعالى».
وأوضحت الجبهة أن من بين القتلى إلى جانب الحموي كل من القياديين أبو يزين الشامي، أبو طلحة الغاب، أبو عبدالملك الشرعي، أبو أيمن الحموي، أبو أيمن رام حمدان، أبو سارية الشامي، محب الدين الشامي، أبو يوسف بنش، طلال الأحمد تمام، أبو الزبير الحموي، أبو حمزة الرقة، وآخرين لم تبين عددهم أو أسماؤهم، في الوقت الذي ذكر فيه ناشطون ووسائل إعلام أن عدد القتلى في التفجير بلغ أكثر من 45 قتيلا جلهم من قياديي الحركة.
وتضاربت الروايات حول طريقة مقتل الحموي مع قياديي «أحرار الشام» دون أن توضح أي منها المتهم أو المسؤول عن التفجير، حيث ذهب بعضها إلى أن التفجير حصل نتيجة اختراق أمني في الحركة حيث تم زرع عبوة ناسفة في مقر الاجتماع بقرية رام حمدان في إدلب، في حين ذكرت روايات أخرى أن التفجير تم بسيارة مفخخة استهدفت مستودعا للأسلحة تابعا لأحرار الشام قريب من مقر الاجتماع أدى انفجاره إلى مقتل القياديين.
كما ذهب ناشطون إلى أن غارة لطائرة من دون طيار قصفت بدقة مكان اجتماع قياديي الحركة، بينما ذكر آخرون أن العملية تمت بغازات سامة، مستندين إلى صور القتلى وشهادة الاطباء الذين عاينوا الجثث التي كانت سليمة ولا يوجد إصابات كبيرة تدل على تعرضها للتفجير.
وقد أكد أنس أبو بشر، المتحدث باسم «الجبهة الإسلامية» هذه الرواية، قائلا ان موادا كيميائية استخدمت في الهجوم.
وأوضح أبو بشر لمراسل الأناضول أن العشرات من قادة الحركة قضوا في الهجوم، مضيفا «المقر الموجود في قرية رام حمدان بقي سريا حتى الآن، وكان اجتماعا يضم كبار القادة الميدانيين فقط ولا يعرف مكانه سواهم، ومن نفذ الهجوم على مكان اجتماع سري بهذا القدر، أشخاص معروفة أهدافهم».
ولم يعط أبو بشر أي معلومات عن هوية منفذي الهجوم.
وأسس عبود حركة أحرار الشام مع بداية عسكرة الثورة السورية، وبرزت كقوة عسكرية فاعلة في معارك خاضتها ضد قوات النظام السوري خاصة في شمال سورية بريفي حلب وإدلب، وفي معارك خاضتها أيضا ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف باسم داعش في شمال شرقي سورية خلال الأشهر الماضية.
وانضوت أحرار الشام مع خمس فصائل ذات توجه إسلامي وهي ألوية «صقور الشام»، كتائب «أنصار الشام»، «جيش الإسلام»، «لواء التوحيد»، و«لواء الحق، تحت لواء الجبهة الإسلامية» التي أعلن عن تأسيسها في 22 نوفمبر الماضي.
والحموي هو معتقل سياسي سابق في سجون النظام السوري، وأطلق سراحه مع عدد من المعتقلين السياسيين مع بداية الثورة السورية، وعرف عنه ثقافته العالية، بحسب مقربين منه وهو كان يحمل فكر السلفية الجهادية التي تجاهر حركته بحملها.