Note: English translation is not 100% accurate
«الحر» يفك الحصار جزئياً عن الغوطتين ويقتحم أحياء دمشقية.. و«النصرة» تفرج عن أكثر من 40 من القوات الدولية في الجولان
12 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت مصادر المعارضة السورية فك الحصار بشكل جزئي عن الغوطتين الشرقية والغربية، واقتحام أحياء في العاصمة دمشق لخوض اشتباكات مع القوات الحكومية فيها، في حين نفت المصادر الرسمية السورية تلك التطورات التي تأتي بعد ساعات على موافقة المعارضة على خطة البيت الأبيض لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»
وقال المعارض السوري، بسام جعارة، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع «تويتر»: «الحمد لله فك الحصار عن الغوطتين وقتال في بعض أحياء دمشق مثل التجارة وباب شرقي والصناعة.. واكد ان منطقة الكباس قد حررت»
وأشار جعارة إلى أن الرئيس السوري، بشار الأسد «سحب قوات من القلمون لمنع حدوث اختراق كبير بدمشق» مضيفا أن محلات في حي الشعلان بدمشق أغلقت أبوابها بعد تعرض المنطقة لقصف بقذائف الهاون. من جانبها، عرضت وكالة الأنباء السورية الرسمية ما قالت إنها جولة ميدانية مصورة في حي الكباس الذي قالت إنه «مجاور لحي الدخانية الذي تسللت إليه تنظيمات إرهابية مسلحة وقامت باعتداءات على ساكنيه» وفق تعبيرها، مضيفة أن الجيش «فرض طوقا شبه كامل على الدخانية وقضى على العديد من الإرهابيين».
ولم تشر الوكالة إلى الأنباء حول فك الحصار عن الغوطتين، واكتفت بالقول إن الجيش «وسع عملياته في جوبر (حي بدمشق يخضع لسيطرة المعارضة) وضيق الخناق على التنظيمات الإرهابية المسلحة» وهو الوصف الذي تستخدمه السلطات السورية لقوى المعارضة.
في هذا الوقت، الناشط أبو مضر الشامي من دمشق إن المدينة تشهد في الأيام الأخيرة ازدحاما كبيرا واستنفارا غير مسبوق لحواجز الجبهة الشرقية، إضافة إلى استنفار عناصر الدفاع الوطني واللجان الشعبية والشبيحة في المناطق الشرقية كشارع بغداد والقزازين وشارع الأمين، مؤكدا أن النظام يجهد للإيحاء باستقرار الوضع في دمشق عبر إقامة المعارض والمهرجانات.
ويضيف الشامي للجزيرة نت «تقوم معظم الحواجز مؤخرا بالتدقيق في هويات الشباب خاصة القادمين من الريف المشتعل، ويثير ذلك قلقا لدى أغلب العائلات بسبب الخوف من الاعتقالات العشوائية التي كثيرا ما تكون دون مبرر».
وبحسب الناشط الدمشقي، لاتزال العاصمة تعاني من انقطاعات طويلة للكهرباء والمياه لساعات طويلة، كما أن نقص الوقود يسبب مشاكل في العديد من الخدمات العامة كتعطل عمل أفران الخبز في بعض الأحيان.
في هذا الوقت، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان امس أن جبهة النصرة افرجت عن عناصر من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (اندوف).
وقال المرصد في بيان صحافي إن جبهة النصرة افرجت عن اكثر من 40 شخصا من جنود (اندوف) الذين اعتقلتهم في أواخر شهر أغسطس الماضي.