Note: English translation is not 100% accurate
الموفد الدولي الجديد بعد لقائه الأسد: مواجهة الإرهاب والحل السياسي متوازيان
12 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
شدد الموفد الدولي الجديد الى سورية ستافان دو ميستورا أمس على ضرورة مواجهة «المجموعات الإرهابية» بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 2170، على ان يرافق ذلك حلول سياسية «جامعة»، حسبما جاء في مؤتمر صحافي عقده في دمشق إثر لقائه الرئيس بشار الاسد. وقال دو ميستورا «يجب مواجهة المجموعات الارهابية وهذا واضح، والمجتمع الدولي يقترب أكثر فأكثر من التحرك في هذا المجال»، مضيفا انه «لا يوجد تعارض، بل ثمة تكامل في محاربة الارهاب من خلال إجراءات أمنية، وأيضا من خلال مسار سياسي متسارع وفعال وجامع، يساهم في عزل الارهابيين عن باقي الشعب».
وأتت تصريحات دو ميستورا في زيارته الاولى الى دمشق منذ تعيينه في منصبه في العاشر من يوليو، بعد ساعات من اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما عزمه شن «حرب بلا هوادة» ضد تنظيم (داعش) «الدولة الاسلامية»، بما يشمل توجيه ضربات جوية ضد التنظيم المتطرف في سورية.
وأشار الى انه يجب «مساعدة السوريين على التوصل الى حل سياسي خاص بهم» للازمة المستمرة منذ اكثر من ثلاثة أعوام، مضيفا ان «المبادئ التوجيهية والنتائج التي توصل اليها سلفاي المرموقان (كوفي انان والاخضر الابراهيمي) لن تتم إضاعتها، لكن علينا ايضا في هذا الوقت ان نأخذ في الاعتبار الوقائع الجديدة والتطورات».
واعتبر ان من هذه التطورات «تصاعد اخطار التنظيمات الارهابية التي حددها قرار مجلس الأمن الرقم 2170» الصادر بالإجماع منتصف اغسطس، والذي يستهدف المقاتلين المتطرفين في سورية والعراق. وقال دو ميستورا «ثمة أولوية مهمة حددها القرار 2170، والخبر الجيد هو ان الجميع بات يشعر بالحاجة الى وجود مبادرة معينة في ما يتعلق بالارهاب الذي اصبح تهديدا للجميع في المنطقة وما بعدها»، مشيرا الى ان «الخطر الارهابي اصبح هما عالميا يتشارك به الجميع».
الا انه اعتبر ان «محاربة الارهاب» تتطلب كذلك «تسريع المسار السياسي الذي سيقود الى وضع امني مختلف ووضع افضل للعائلات في سورية». واضاف «هذا ايضا اولوية بالنسبة الينا الامران يسيران بالتوازي».
وأكد ان «الامم المتحدة ستتعامل بجدية اكبر مع أولوية محاولة خفض مستوى العنف وإعادة نوع من الحياة الطبيعية للسوريين» الذين يعانون من نزاع دام أدى الى مقتل اكثر من 190 ألف شخص، بحسب الامم المتحدة.
وقال دو ميستورا انه عقد «لقاءات مفيدة» في دمشق التي وصلها الاربعاء برفقة مساعده رمزي عز الدين رمزي، ووصف لقاءه مع الأسد بأنه كان «طويلا ومفيدا جدا».