Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مصر في الخطوط الأمامية من الحرب على الإرهاب
كيري من القاهرة: سنقاوم استغلال «داعش» للدين
14 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


مصر في الخطوط الأمامية للحرب ضد الإرهاب
أنقرة تعتبر إستراتيجية أوباما ضرورية لكنها غير كافية تابع وزير الخارجية الاميركي جون كيري جولته الاقليمية الرامية لبناء التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش). وقادته امس الى القاهرة قادما من تركيا، وذلك بعد أن حسم البيت الابيض توصيف الاستراتيجية التي اعلنها الرئيس باراك أوباما لمواجهة التنظيم المتطرف. وقال انه في «حالة حرب ضد داعش».
وأعلن كيري أن مصر تقف على الخطوط الامامية في القتال ضد «الارهاب». وأن لها دورا مهما في مكافحة فكر تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري ان «مصر تقف على الخطوط الامامية في القتال ضد الارهاب خاصة فيما يتعلق بالقتال ضد الجماعات المتطرفة في سيناء».
بدوره، قال وزير الخارجية المصري إن هناك علاقات بين «داعش» وجماعات إرهابية أخرى في المنطقة.
ويريد كيري الذي التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في القاهرة «ان تتخذ المؤسسات الدينية في مصر موقفا ضد تنظيم الدولة الاسلامية وان تقول ذلك في خطب الجمعة» حسبما قال مسؤول اميريكي يرافقه في الجولة.
وعبر هذا المسؤول عن «مخاوف (المصريين) من المقاتلين المتطرفين الاجانب» الذين يقاتلون في سورية والعراق، وهو موضوع ستبحثه الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال عشرة ايام.
وبعد ان حصل كيري في جدة الخميس على الدعم السياسي والعسكري من عشر دول عربية بينها السعودية، لم ينجح في اقناع تركيا بالمشاركة في التحالف.
الا انه بدا واثقا من نجاح بلاده في تشكيل تحالف عريض.
وقال «إنني واثق من ان ذلك سيكون تحالفا عريضا مع دول عربية ودول أوروبية والولايات المتحدة وآخرين.» واشار الى ان فرنسا أوضحت علانية استعدادها للقيام بعمل في العراق واستخدام القوة لكنه قال إنه من السابق لأوانه الافصاح عن الدور الذي ستلعبه كل دولة على حدة.
لكن ورغم لقائه مع كبار الزعماء الأتراك، لم ينجح كيري في تغيير موقف انقرة التي تحجم عن لعب دور قيادي في الاستراتيجية الاميركية، ما يؤكد صعوبة بناء هذا التحالف لخوض حملة عسكرية معقدة في قلب الشرق الأوسط.
وقد برر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ذلك بقوله ان الاستراتيجية التي وضعتها أميركا بوجه «داعش» وحل الأزمة في المنطقة ضرورية، لكنها ليست كافية لتحقيق الاستقرار.
وأضاف داود أوغلو، في لقاء بإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، أن التطرف خطر كبير، وأن تركيا لا ترغب في ان تشكل أي منظمة إرهابية بالقرب من حدودها، وأنه يجب معرفة الأسباب الحقيقية لظهور جماعات متطرفة، وعدم السماح لهم بالتشكل مرة أخرى، قائلا: «يجب تحليل ومعرفة الأسباب الحقيقية لظهور الجماعات المتطرفة، إن قضيت على جماعة تظهر لك جماعة أخرى، أو نفس الجماعة باسم آخر، لذلك يجب منع تشكيل أجواء تساعد على ظهور هذه الجماعات».
وتابع أوغلو حديثه قائلا: «إنه تم تجاهل الأزمة السورية ولم يقم المجتمع الدولي بحلها، ربما تقع زلازل سياسية كبيرة في المنطقة، حاولنا إقناع الأسد في بداية الأزمة، لكنه ظن أنه يعيش في التسعينيات أو الثمانينيات، اعتقد الأسد أنه يتمكن من حل الأزمة كما حلها بالقبضة الحديدية في حماة وحمص في العام 1982، ولم يستمع إلينا».
وأفاد داود أوغلو بأن تركيا أبلغت أصدقاء الأسد، روسيا وإيران، بأن الأزمة السورية تكبر، ولكنهما اعتقدا أن الأسد سيتمكن من السيطرة على الأحداث في فترة قصيرة.
وبعد القاهرة توجه كيري الى باريس حيث يشارك غدا في مؤتمر دولي حول العراق لم تدع اليه ايران. حيث اعلن ان مشاركتها «لن تكون صائبة» بسبب دورها في النزاع السوري، متهما إياها بأنها«دولة راعية للإرهاب» ودعم «النظام الوحشي السوري».
وشرح كيري قبل ان يغادر أنقرة الى القاهرة هذا الموقف بالقول «في ظل هذه الملابسات وفي هذه اللحظة لن يكون مناسبا لعدد كبير من الاسباب. لن يكون ملائما في ضوء القضايا الآخرى الكثيرة المطروحة على الطاولة في سورية ومناطق أخرى».
في المقابل، اتهم علي شمخاني سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني واشنطن بالسعي الى «انتهاك سيادة الدول بذريعة مكافحة الارهاب».
وقال شمخاني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية أمس «بذريعة محاربة الارهاب، تريد الولايات المتحدة مواصلة سياستها الاحادية في انتهاك سيادة الدول».
وأضاف ان ما تقوم به الولايات المتحدة «يهدف الى صرف انتباه الرأي العام العالمي عن الدور المحوري لهذا البلد وحلفائه في تكوين وتسليح وتطوير المجموعات الارهابية بذريعة اسقاط النظام الشرعي في سورية».
وفي هذه الاثناء، اعلن البيت الابيض مساء امس الاول أن الولايات المتحدة هي «في حرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية»، حاسما بذلك الجدل حول توصيف استراتيجية أوباما للقضاء على داعش.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعلن الخميس ان الولايات المتحدة لا تشن «حربا» ضد تنظيم الدولة الاسلامية بل «عملية واسعة النطاق لمكافحة الارهاب». الا ان البيت الابيض والپنتاغون وبعد ضغوط لازالة اي التباس حول موقف الرئيس الاميركي من النزاع، حسما الجدل الجمعة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جوش ارنست خلال مؤتمر صحافي ان «الولايات المتحدة في حرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية تماما كما هي في حرب ضد تنظيم القاعدة وحلفائه في العالم».
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الاميرال جون كيربي ان الولايات المتحدة ليست تخوض الحرب الاخيرة في العراق. وقال كيربي «نحن في حرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية على غرار الحرب التي نخوضها وسنظل نخوضها ضد القاعدة وحلفائها».