Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ دعم عسكري للبنان من عدة دول:سيلقى لبنان خلال الفترة القريبة المقبلة دعما عسكريا للجيش من دول عديدة.
ويأتي ذلك بعد الهبة السعودية السخية التي بلغت أربعة مليارات دولار، كما أنها تأتي ضمن استراتيجية باراك أوباما الجديدة التي تتجه لتقوية جيوش الدول العربية التي يوجد فيها عملية سياسية ديموقراطية، لتكون هذه الجيوش قادرة في الميدان على استثمار الضربات الجوية الأميركية ضد مراكز «داعش» ومناطق سيطرتها. وعلم من مصادر ديبلوماسية أن الاجتماع الخاص للمجموعة الدولية لدعم لبنان سيعقد على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 27 الجاري، لتأكيد الالتزام الدولي بدعم لبنان وضرورة الحفاظ على استقراره وتعزيز قدرات الجيش.
٭ طهران تجدد عرضها تلبية الاحتياجات الامنية اللبنانية: قالت مصادر ديبلوماسية إن وزير الدفاع سمير مقبل تلقى دعوة من نظيره الإيراني العميد حسين دهقان لزيارة طهران والبحث في العلاقات اللبنانية ـ الإيرانية وسبل التعاون بين الجيشين اللبناني والإيراني من خلال تقديم مساعدات لتعزيز التسلح والتجهيز.
وأكدت المصادر أن طهران أبلغت لبنان عبر القنوات الديبلوماسية أنها على استعداد لتلبية ما يطلبه لبنان على صعيد مساعدة الجيش والقوى الأمنية من دون أي مقابل، لافتة الى أنه سبق لطهران أن عرضت دعم الجيش في العام 2006 من خلال عتاد محدد وذخائر، إلا أن العرض الإيراني ظل من دون جواب لبناني لأسباب لم تطلع عليها القيادة الإيرانية. وذكرت المصادر أن العرض نفسه تكرر خلال زيارة الرئيس السابق ميشال سليمان لطهران، وعرضت نماذج محددة من العتاد على الرئيس الأسبق والوفد الذي رافقه مع استعداد لشحنها الى الجيش كهبة من الشعب الإيراني، إلا أن الجواب اللبناني لم يصل الى طهران حتى اليوم.
٭الحجيري يتعرض لمحاولة اغتيال: نقل عن الشيخ مصطفى الحجيري أنه أوقف مساعيه لإطلاق العسكريين المخطوفين. وقال إنه قرر ملازمة منزله وعدم التدخل في القضية بعد تعرضه لإطلاق نار أول من أمس لدى عودته من زيارة الجنود الرهائن. وأضاف: «لم يعد لي أي شأن بهذه القضية. أنا مهدد بالاغتيال من جماعات معروفة. وبعد محاولة اغتيالي الأخيرة لم يتصل أحد للاطمئنان عني بمن فيهم أهل الجندي الذين اصطحبتهم لزيارة ابنهم والاطمئنان إليه».
٭ استمرار هروب النازحين السوريين من البقاع الشمالي: يتواصل هروب نازحين سوريين من بعض مناطق البقاع الشمالي الى البقاعين الأوسط والغربي، نتيجة للاعتداءات التي تعرضوا لها في أماكن نزوحهم على خلفية الأزمة السورية وتداعيات خطف الجنود اللبنانيين. ولعل أبرز الأماكن التي شهدت نزوح عائلات هي منطقة القاع ومحيط الهرمل، رياق وحوش الغنم.
وباشرت المنظمات الدولية والمجتمع المحلي بالتعاون مع المجالس البلدية في البقاعين الأوسط والغربي، وتداركا لمضاعفات النزوح الجديد للعائلات الهاربة من البقاع الشمالي، بإنشاء مخيم جديد على ضفة الليطاني بين بلدتي المرج وحوش الحريمة في البقاع الغربي، فيما يتواصل إنشاء مخيم جديد في سهل بلدة بعلول القريبة من القرعون.
٭ ارتفاع الأسعار في سوق السلاح: في ظل ما يحكى عن أمن ذاتي، شهد سوق السلاح ارتفاعا غير طبيعي في أسعار السلاح الفردي من نوع كلاشينكوف الذي كان يباع ما بين 1000 و1500 دولار الى 2500 أو 3000 دولار، فيما ارتفعت أسعار الرشاشات الأخرى الى أكثر من الضعفين. كما أن الإقبال تزايد على طلب البندقية المعروفة باسم «بومباكشن» لسهولة الحصول عليها من محلات بيع لوازم الصيد.
٭ لا أفق لإجراء انتخابات رئاسية: قال وزير بارز إنه لا يرى أي أفق لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية قريبا، إلا إذا حصل حل إقليمي دولي على هذه الانتخابات، مشيرا الى أنه «ساعتها سينتخب رئيس لا على البال ولا على الخاطر».
٭ حركة الترشيحات الكتائبية النيابية: أظهرت حركة الترشيحات الكتائبية للانتخابات النيابية أن النائب سامر سعادة سينقل ترشيحه الى البترون ليحل محله عن المقعد الماروني في طرابلس ميشال خوري أمين عام حزب الكتائب. كما أظهرت أن النائب سامي الجميل في المتن الشمالي مصر على أن تتضمن أي لائحة لقوى 14 آذار إضافة إليه ثلاثة مرشحين كتائبيين: ماروني وأرثوذكسي وكاثوليكي.
٭ طاقم جديد للسفارة الأميركية: تفيد معلومات بأن السفارة الأميركية في عوكر تتحضر لاستقبال الطاقم الديبلوماسي الجديد الذي سيعاون السفير ديفيد هيل. صحيح أن موعد هذه التعيينات إنما جاء في إطاره الزمني الطبيعي، إلا أن اللافت كان أن الطاقم الجديد مكون من موظفين يعتبرون خبراء ومن الفئة الممتازة الضليعة بشؤون لبنان والمنطقة. وهذا يعني أولا أن أمام هؤلاء مرحلة مهمة وثانيا أن لبنان لا يزال يحظى بنظرة مميزة ومهمة بالنسبة الى واشنطن.