Note: English translation is not 100% accurate
الضاهر لـ «الأنباء»: القضاء على الإرهاب يهدد نظام الأسد ومعه «الهلال الفارسي»
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

رفض التحالف الدولي مشاركة النظام السوري في الحملة على «داعش» دليل عدم الاعتراف بهبيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر ان معارضة ما يسمى زورا بمحور الممانعة للتحالف الدولي ضد الارهاب في العراق وسورية وسعي كل من طهران ودمشق لعرقلة انطلاقته، اكد المؤكد بأن داعش هو صنيعة وربيب النظام السوري وان مصلحة الاسد تقضي ببقاء التنظيمات الارهابية نافذة لمساندته في مواجهة المعارضة السورية، بدليل ان داعش يخوض في حلب وحمص ودير الزور وريف حماة وغيرها من المحافظات السورية اشرس المعارك واكثرها ضراوة ضد الجيش السوري الحر وليس ضد قوات الاسد التي تستهدف بالبراميل المتفجرة مواقع المعارضة السورية والاحياء السكنية وتستثني مواقع الارهابيين والتكفيريين.
ولفت الضاهر، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان استراتيجية الاسد والولي الفقيه قضت منذ الاسابيع الاولى لانطلاق الثورة في سورية بتحويل مسار الثورة من حركة شعبية سلمية مطالبة بالحرية الى حركة مذهبية مسلحة تستقطب الاقليات من خلال الايحاء لها بوجود وحش سني يهدد مصيرها وتاريخها في المنطقة، وهي الاستراتيجية التي دفعت بالاسد وعلى قاعدة الغاية تبرر الوسيلة الى فتح ابواب سجونه امام الارهابيين ليكونوا احد اهم عوامل بقائه في الحكم، كما دفعت بالولي الفقيه الى سحب الجزء الاكبر من قواته الرابضة في لبنان وعلى شواطئ المتوسط تحت مسمى حزب الله والمقاومة ونشرها على الاراضي السورية بذريعة صرف مذهبية استقطابية، ألا وهي «الدفاع عن مقام السيدة زينب».
واكد النائب الضاهر ان النظامين السوري والايراني لن يألوا جهدا في عرقلة الحملة الدولية على الارهاب، وذلك لاعتبار كل من الاسد والولي الفقيه ان القضاء على الارهاب سيسحب منهما الذريعة المذهبية للقضاء على الثورة في سورية، كما انه سيهدد نظام الاسد بالسقوط الحتمي، حيث ستسقط معه آخر الآمال الايرانية في تحقيق الهلال الفارسي الممتد من طهران مرورا ببغداد ودمشق وصولا الى بيروت، وهو ما اكد عليه القائد السابق للحرس الثوري الايراني الفريق يحيى رحيم صفوي بأن اراضي ايران تمتد حتى جنوب لبنان على شواطئ المتوسط.
ولفت الضاهر الى ان رفض التحالف الدولي لمشاركة النظام السوري في الحملة على الارهاب هو الدليل القاطع على عدم اعتراف العالم به كسلطة حاكمة في سورية، لا بل وضع الاسد ونظامه في مصاف التنظيمات الارهابية المسلحة التي لا تقل خطرا وارهابا وتكفيرا وتهديدا للاقليات عن تنظيم داعش واخواته، متسائلا: كيف يمكن لمستأسد ارهابي قتل ابن السبع سنوات حمزة الخطيب تحت التعذيب وقتل الآلاف غيره من الاطفال والنساء والشيوخ بالبراميل المتفجرة وبالسلاح الكيميائي وسحق اجسادهم بجنازير الدبابات، ان يكون شريكا في الحرب على الارهاب وهو الارهابي الاول والاخطر الذي منه انطلق داعش واليه سيعود؟ وكيف يمكن لنظام ثوري اقتطع من لبنان دويلات لحزبه المسلح وهيمن من خلاله على المؤسسة العسكرية فيه وزرع خلاياه الارهابية في السعودية والكويت والبحرين واليمن ومصر وقبرص وبلغاريا وغالبية الدول الغربية، ان يكون عضوا في تحالف دولي ضد الارهاب؟ مستخلصا بالقول: ام السخريات هي ان يشارك ارهابيون في تحديد قواعد الاشتباك لاقتلاعهم واستئصالهم.
على صعيد آخر وفي سياق اعتراضه على دور مخابرات الجيش في طرابلس وعكار، اكد الضاهر انه ليس بوارد الطعن بمؤسسة الجيش او التشكيك بدورها الوطني، سيما ان الشمال هو خزان الجيش ومخزونه الشعبي، انما جل ما اراده من مؤتمره الصحافي هو من جهة تسليط الضوء على ممارسات احد ضباط المخابرات في الشمال التي تتسم بالتشفي من شريحة شعبية ذات غالبية سنية تؤيد الثورة السورية وترفض مشاركة حزب الله مع نظام الاسد وداعش في قتل الشعب السوري.