Note: English translation is not 100% accurate
تنظيم «الدولة الإسلامية» يسيطر على 20 قرية كردية وعينه على «عين عرب» شمال سورية
19 سبتمبر 2014
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
سيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» خلال الساعات الماضية على أكثر من 20 قرية كردية في محيط مدينة عين العرب (كوباني) في شمال سورية، بعد هجوم مكثف شنه على المنطقة يخوض خلاله معارك ضارية مع مقاتلي وحدات الشعب الكردية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي حال تمكن التنظيم المتطرف من السيطرة على كوباني الحدودية مع تركيا، فسيتوسع في المنطقة الحدودية التي يسيطر عليها في شمال سورية وشرقها، وسيصبح خطره داهما على المناطق الكردية في شمال شرق البلاد التي يحاول الأكراد منذ بدء النزاع السوري قبل أكثر من 3 سنوات التفرد بإدارتها. وكذلك يصبح أكثر اقترابا من الحدود التركية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على 21 قرية يقطنها مواطنون كرد في الريفين الغربي والشرقي لمدينة عين العرب على أثر هجوم عنيف استخدم فيه الدبابات والمدفعية». وأشار إلى أن آلاف الأكراد يدافعون عن المنطقة، وأن مدينة كوباني (بالكردية) باتت محاصرة بشكل كامل تقريبا، وأن «المنفذ الوحيد لها هو الأراضي التركية».
وأوضح الناشط جان علي الموجود في كوباني لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت ان «عشرات القرى سقطت في أيدي داعش، بينما تم إخلاء قرى أخرى» قبل وصول التنظيم.
وأشار إلى أن أنقرة تمنع الناس الذين يحاولون الفرار من العبور الى تركيا.
وقال: «إذا لم يحصل شيء، من المرجح أن تدخل الدولة الإسلامية الى كوباني، حيث بدأت تلوح بوادر أزمة إنسانية، لأن داعش قطع الماء والكهرباء عن المدينة»، مضيفا ان «المواد الغذائية لا تدخل أيضا».
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حذر في بيان أصدره أمس من «مخاطر وقوع مجازر محتملة في حق المدنيين»، داعيا «المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين جراء هذا التقدم السريع للتنظيم قبل فوات الأوان». وتشهد المنطقة حالات نزوح إلى قرى ومناطق قريبة. وتعتبر كوباني المدينة الكردية الثالثة في سورية بعد القامشلي في محافظة الحسكة وعفرين في ريف حلب.
ومن شأن السيطرة على كوباني ان يؤمن لتنظيم «الدولة الإسلامية» تواصلا جغرافيا على جزء كبير من الحدود السورية التركية، وان يعطيه دفعا في اتجاه مناطق أخرى مثل محافظة الحسكة. في يوليو، تمكن الأكراد من صد هجوم واسع لتنظيم «الدولة الإسلامية» على المنطقة، إلا ان عبدالرحمن يشير إلى ان الهجوم الحالي أكثر عنفا.