Note: English translation is not 100% accurate
نصائح دولية وإقليمية لقيادات لبنانية بحل عقدة الشغور والتفاهم على رئيس توافقي
23 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب مصادر متابعة فإن ملف رئاسة الجمهورية موضوع متكامل مرتبط بالظروف الاقليمية، لافتة الى ان مباشرة التحالف الذي تقوده واشنطن بضرب قواعد «داعش» ستترتب عليه تبدلات سياسية، الأمر الذي يؤدي الى ادخال المنطقة ولبنان في مرحلة جديدة.
ولاحظت المصادر ارتفاع اصوات ديبلوماسية أوروبية - غربية تؤكد على اهمية الانتخابات الرئاسية، كاشفة بحق بين بعض الاطراف الاقليمية والدولية عن رئيس يحظى بثقة العماد ميشال عون بالدرجة الأولى وكذلك يقبل به فريق 14 آذار، علما ان جنرال الرابية مازال متمسكا حى الآن بترشيحه، فيما حلفاؤه متضامنون معه في المطلق، لكن ليس واضحا ما اذا كان هذا التضامن تأييدا ثابتا لترشيحه او تأييدا للمرشح الذي يمكن ان يسميه هو بدلا منه او يُسمى له ويرضى عنه.وتعتقد المصادر ان الثنائية الشيعية وتيار المستقبل والنائب وليد جنبلاط ليسوا بوارد القطع مع عون من خلال ابلاغه رفضهم لانتخابه، خصوصا ان يخشوا ان يستخدم هذا الموقف وكأنه موقف سني او شيعي او درزي ضد المسيحيين، وبالتالي يتركون له مهمة حسم مصير ترشحه، الأمر الذي يجعل الرئاسة معلقة بين ضغوط خارجية مازالت دون المستوى وبين تمسك عون بمعادلة «انا او لا رئيس».
ورأت المصادر ان الجنرال كان يصلح لان يكون رئيسا توافقيا لو انه قام بمراجعة سياسية ونقدية لوضعه، ولو انه ايضا خرج من الاصطفافات التي وضع نفسه بها وهذه الاصطفافات لا تتناسب مع طبيعة المرحلة وتوازناتها التي تتطلب شخصية تسووية من خارج 8 و14 آذار.
وكشفت المصادر عن رسائل تلقتها قيادات لبنانية من الخارج الدولي والاقليمي بضرورة حل عقدة الشغور والاسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقا للدستور، لان نسف هذا الدستور او التلاعب به يشكل المدخل الموضوعي الى العنف والفوضى وخطوة تدخل لبنان في المجهول.