Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الجيش يضرب «داعش»: يرصد الجيش أي تحرك في المناطق التي يتواجد فيها المسلحون مع آلياتهم التي تحمل رشاشات أو مضادات ويقصفهم بالمدفعية الثقيلة من عيار 155 ملم أو بالراجمات، مستعينا بطائرات الاستطلاع وكاميرات حديثة للمراقبة.
وعلم أن ضربات الجيش أدت إلى مقتل أبو الليث الطرابلسي وهو أحد كبار المسؤولين في تنظيم «داعش» إضافة إلى عدد من مسؤولي المواقع لدى المجموعات المسلحة في أكثر من موقع ما فرض نوعا من الهدوء.
٭ تلة موسى: تدور معارك عنيفة على إحدى أهم التلال في السلسلة الشرقية، وهي تلة موسى الاستراتيجية التي ترتفع 2600 متر عن سطح البحر، والمشرفة على كل جرود عرسال مع مناطق أخرى، غالبيتها في جرود القلمون الشمالي والغربي. ومن يكسب تلة موسى اليوم هو من سيكسب معركة جرود القلمون وجرود عرسال.
٭ لغط: الانفجار الذي حصل في الخريبة الحدودية في السلسلة الشرقية ساد حوله لغط لجهة: ـ بين أن يكون ناجما عن عبوة ناسفة كما قالت «النصرة» أو عن سيارة مفخخة وهجوم انتحاري كما تردد الأمر.
ـ بين أن يكون استهدف حاجزا لحزب الله أو نقطة مراقبة عند مدخل مخيم عسكري تدريبي.
ـ بين أن يكون أدى الى سقوط قتلى وجرحى أو لم يؤد الى وقوع إصابات وشهداء كما أكد حزب الله.
٭ المغاور الجبلية:
تفيد معلومات «المستقبل» بأن المجموعات الإرهابية تتحصن في المغاور، حيث عمد المسلحون إلى تقسيمها لعنابر مستخدمين في ذلك حجارة الخفان، كما تكشف معلومات مستقاة من شهادات عدد من العسكريين المحررين أن هذه العنابر مزودة بأجهزة تدفئة وإنارة.
وإذ لا يستبعد أن يكون المسلحون قد جهزوا بعض هذه المغاور الجردية بصحون لاقطة لبث الأقمار الاصطناعية، تتكشف بحسب المعطيات الأمنية معلومات تشير إلى أن العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» موجودون في إحدى مغاور وادي الرهوة في جرود عرسال، بينما المخطوفون لدى «جبهة النصرة» من المرجح أنهم باتوا في وادي ميرا في جرود القلمون السورية المتصلة جغرافيا بجرود عرسال، لاسيما أن هذه المنطقة الجردية تتداخل لبنانيا وسوريا في ظل عدم ترسيم الحدود في تلك المنطقة بين البلدين.
٭ لقاءات بين «المستقبل» و«الاشتراكي»:
كشفت النائبة بهية الحريري عن لقاءات ستعقد في فترة قريبة وبشكل مكثف بين تيار المستقبل والحزب الاشتراكي لوضع ما يشبه خارطة طريق لمنع وقوع أي فتنة سنية ـ درزية، وتحديدا في مناطق العرقوب وشبعا وحاصبيا وراشيا.
وجاءت زيارة النائب وليد جنبلاط الى راشيا وحاصبيا وشبعا والعرقوب في إطار جولات مناطقية له هي الأهم منذ جولات العام 1982 ـ 1983 لتحقيق عدة أهداف منها تطويق الفتنة السنية ـ الدرزية التي أطلت من الحدود السورية واللبنانية عبر خطوط جبل الشيخ، وتهدئة روع وتوتر الدروز الذين أقلقهم ما يجري من صدامات بين «النصرة» ودروز السويداء، وما يجري من تسرب لمقاتلي «النصرة» الى مناطق لبنانية في العرقوب.
٭ صوملة لبنان: نقل عن النائب مروان حماده قوله: الثغرة التي فتحت بغياب الرئاسة بدأت تتسع الى حد أنها ستجرف معها خلال شهر كل المؤسسات الدستورية، وعندها سيصبح لبنان أمام خطر أكبر من التقسيم وهو التشرذم الكامل، لا بل «الصوملة» التي بدأت في الإدارات وفي التصرف حيال النزوح السوري.