Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ مطالب أخرى: ظهرت مطالب أخرى لخاطفي العسكريين من «جبهة النصرة» على ذمة ما نقلته زوجة الجندي علي البزال التي روت أنها اجتمعت بمسؤولين من تلك الجبهة أبلغوها أنهم جمدوا موعد قتل زوجها أسبوعا إذا ما نفذ المسؤولون مطالبهم، وأولها تأمين ممر إنساني بين عرسال وجردها. وطالبوا بعدم التعرض للاجئين السوريين وأهل السنة، وبالإفراج عن 252 معتقلا لدى الجيش تم القبض عليهم أثناء المعركة التي بدأت بين الجيش والمسلحين في الثاني من أغسطس. وأفادت الزوجة بأنها لم تسمع من الجبهة أنها تطالب حزب الله بسحب مقاتليه من سورية شرطا للإفراج عن العسكريين.
٭ ضمانات قاطعة: نقل عن الوزير نهاد المشنوق قوله «إننا نريد ضمانات قاطعة بتوقف الخاطفين عن القتل قبل الخوض في أي أمر آخر». وكشف مصدر أمني رفيع أن «خلية الأزمة» اشترطت حصولها على تعهد خطي من «داعش» و«جبهة النصرة» بعدم التعرض لأي عسكري آخر، وهذا هو سقف التفاوض. وقررت نقل عملية التفاوض من الابتزاز إلى التفاوض الجدي.
وأكد المصدر الأمني «أن ما بعد قتل الجندي الشهيد محمد حمية ليس كما قبله، وأنه لن يكون هناك تراجع لا في العمليات العسكرية ولا في شروط التفاوض الذي سيستمر على طريقتنا وبشروطنا».
٭ ظروف معركة الجرود غير متوافرة: يقول عسكريون إن شن هجوم واسع في الجرود لتحرير العسكريين بحاجة الى استعدادات وإمكانات غير متوافرة. ويقول آخرون إن السلطة السياسية لا تؤمن أي غطاء جدي لتنفيذ عملية كهذه يستحيل شنها من دون تنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، وهذا التنسيق دونه خط أحمر رسمه تيار المستقبل.
٭ طمأنة الدروز والتضامن مع المسيحيين: اتجه وليد جنبلاط الى أقصى الجنوب (شبعا حاصبيا راشيا) لطمأنة الدروز القلقين. واتجه سامي الجميل الى أقصى الشمال بلدات عكار المسيحية القبيات عندقت منيارة) للتضامن مع المسيحيين القلقين. الجميل يلتقي مع جنبلاط على أن هناك معطيات جديدة على الأرض يجب التأقلم معها والخروج من الاصطفافات التقليدية. هو منكفئ عن الإطلالات الإعلامية والسجالات السياسية ونقل أولوياته الى مكان آخر: أوضاع المسيحيين في مناطق الأطراف التي تعد مناطق حساسة ومهددة. وقبل زيارته الى عكار كانت له لقاءات مع وفود مسيحية من البقاع الشمالي، في وقت تردد أن ملف العلاقة بين حزب الله والكتائب انتقل من يد الوزير سجعان قزي ابن كسروان الى يد النائب إيلي ماروني ابن زحلة.
٭ جنبلاط وحزب الله: ينظر مصدر في 14 آذار بعدم ارتياح الى تحرك النائب وليد جنبلاط ومواقفه في هذه المرحلة، معتبرا أن جنبلاط ليس في موقع وسطي وإنما ينحاز الى حزب الله وفريقه ويقف في صفه. ويرى هذا المصدر أن خوف جنبلاط من حزب الله بعد مايو 2008 دفعه للخروج من 14 آذار وفك تحالفه مع المستقبل. وخوف جنبلاط الآن من «داعش» يدفعه الى الارتماء في أحضان حزب الله والتماهي مع فريق 8 آذار.