Note: English translation is not 100% accurate
صحف سورية: الجيشان السوري والأميركي باتا «في خندق واحد»
الحكومة السورية: ضربات التحالف تسير «في الاتجاه الصحيح»
25 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ - رويترز
اعتبرت صحف سورية ان الجيشين السوري والاميركي باتا «في خندق واحد» غداة بدء تحالف دولي تقوده واشنطن شن ضربات ضد تنظيم داعش (الدولة الاسلامية) في سورية، لكنها شككت في الوقت نفسه بنوايا الولايات المتحدة في «مكافحة الارهاب».
ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات عن مصادر ديبلوماسية قولها ان «القيادة العسكرية الأميركية باتت في خندق واحد مع قيادة الجيش السوري في الحرب على الإرهاب داخل سورية وعلى حدودها الشرقية والجنوبية الشرقية، حتى لو رفضت واشنطن ودمشق مثل هذا التشبيه لأنه يتعارض مع توجهات رأيها العام، إلا أنه واقعي وحقيقي».
واضافت ان «الجيش السوري سيستفيد حتما من الضربات الجوية الأميركية وخاصة أنه الأقوى على الأرض ولديه قدرة ومرونة في التحرك الميداني وهو الذي سيقيم نتائج الضربات الجوية الأميركية وإن كانت حققت هدفها أم لا».
الا ان الصحف السورية شككت في نوايا هذه الضربات، وما اذا كانت واشنطن جادة في «مكافحة الارهاب».
وذكرت صحيفة «البعث» في افتتاحيتها ان التحالف شن هجماته «وسط سيل من التساؤل والتناقض في التحليلات لما جرى ولما سيأتي، وقد رافق هذا شعور عام مقترن بشكوك كبرى في نوايا الإدارة الأميركية».
واضافت ان «الإدارة الأميركية وأزلامها يفتقدون العقلانية والمصداقية»، متحدثة عن «مؤشرات واضحة الى استمرار الازدواجية في مكافحة الإرهاب حيث الذريعة إلى المصالح والأجندات الصهيو ـ أميركية».
من ناحيته، قال وزير المصالحة الوطنية السورية علي حيدر لرويترز أمس ان الغارات الجوية التي
تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين تسير في الاتجاه الصحيح من حيث عدم التعرض للمدنيين أو الأهداف الحكومية.
وقال حيدر في اتصال مع رويترز «بالنسبة للغارات في سورية نقول ان ما حصل حتى الآن يسير بالاتجاه الصحيح من حيث إبلاغ الحكومة السورية وعدم التعرض للمؤسسات العسكرية السورية وعدم التعرض للمدنيين».
وأوضح ان «الأميركي خضع للشروط السورية لذلك قالت سورية انها أبلغت». وكان الوزير السوري قد قال الشهر الماضي إن دمشق مستعدة للتعاون في أي جهد دولي لمحاربة الدولة الإسلامية. وعلى الرغم من ترحيب الوزير السوري بالضربات الجوية، غير أنه قال إن الأمر يحتاج الى ما هو أكثر من هذا العمل العسكري. ومضى يقول: «الحرب على الإرهاب ليس لها شكل واحد. الغارات الجوية لا تشكل الوسيلة الوحيدة لمحاربة الإرهاب ومن دون شك العمل العسكري يمكن أن يطول وهذا جزء من مشروع محاربة الإرهاب».
وأضاف: «ليست لدينا مشكلة أن تقوم الدول بواجبها تجاه محاربة الإرهاب ولكن من دون أن يكون هناك تدخل في الشؤون الداخلية، لكن لايزال هناك قدر من التنسيق مطلوب ومن دون شك ننظر بعين الحذر إلى جميع التطورات».