Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن تحطيم 17 رقماً قياسياً عالمياً و95 رقماً قياسياً آسيوياً في اليوم السابع للدورة
الفهد: آسياد إينشيون أثبتت أن آسيا قوة رياضية كبرى
28 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

برنامج «رؤية إينشيون» الذي وضعه المجلس الأولمبي الآسيوي لتأهيل اللاعبين والفرق كان له كبير الأثر في رفع المستوى الفني للرياضيينأكد رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) ورئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد ان النتائج والانجازات الفنية التي حققتها دورة الألعاب الآسيوية الـ 17 المقامة في مدينة إينشيون الكورية الجنوبية حاليا اثبتت ان قارة آسيا اصبحت تشكل قوة رياضية كبرى.
ونقل بيان صحافي صادر عن المجلس الاولمبي الآسيوي خص به «كونا» امس عن الشيخ احمد الفهد قوله ان اسياد إينشيون سجلت حتى يومها السابع تحطيم 17 رقما قياسيا عالميا و95 رقما قياسيا آسيويا، الامر الذي يؤكد نجاح الجهود التي بذلها المجلس واللجان الاولمبية في القارة لتحقيق رؤية الاولمبي الآسيوي بقيادة رياضة آسيا الى الصدارة عالميا.
واضاف البيان ان الفهد الموجود حاليا في الكويت، مقر المجلس، اعرب عن سعادته لنجاح رؤية المجلس في تطوير الرياضة في جميع دول آسيا، ما ادى الى بروز لاعبين ومنتخبات جديدة في الالعاب الفردية والجماعية ستساهم في ايجاد بيئة تنافسية اكبر وستكون محصلتها ارتفاع المستوى الفني لجميع الالعاب، مشيرا الى بروز منتخبات قرغيزستان وطاجيكستان وفيتنام في كرة القدم.
وبين الفهد ان برنامج «رؤية إينشيون» الذي وضعه المجلس لتأهيل العديد من اللاعبين والفرق لخوض منافسات الدورة بالاضافة الى البعثات الرياضية التي مولتها لجنة التضامن الاولمبي كان له كبير الاثر في رفع المستوى الفني للرياضيين، موضحا ان المجلس خصص 20 مليون دولار لبرنامجه في حين خصصت لجنة التضامن الاولمبي ثلاثين مليون دولار لبعثاتها.
وثمن جهود القائمين على ادارة البرنامجين وهم من الكفاءات الكويتية المشهود لها من قبل جميع المنظمات الاولمبية والرياضية القارية والدولية، مشيدا بنجاحهم الكبير في تنفيذ البرنامجين على اعلى درجة من الحرفية والكفاءة، ما اثمر عن بروز عدد من اللاعبين والفرق التي استفادت من البرنامجين وتحقيقهم نتائج متقدمة في اسياد إينشيون.
وقال الفهد ان المجلس وضع على عاتقه منذ عام 1991 تكثيف الجهود للنهوض بالالعاب الرياضية التراثية في آسيا والتي تحظى بشعبية جارفة في المجتمعات الآسيوية اذ يمارسها ويتابعها الملايين مثل الكريكت والكبادي والسباكتاكرو والووشو والكونغ فو والبيسبول، حيث حرص على ادخالها في دوراته المختلفة لاتاحة الفرصة للشباب الرياضي الآسيوي بممارسة هذه الالعاب في بيئة تنافسية.
واضاف ان هذه الالعاب ساهمت في زيادة عدد المشاركين في دورات الالعاب الآسيوية المختلفة ورفعت نسبة المتابعين لها، مشيرا الى تحقيق لعبة الكبادي المشهورة في جنوب آسيا مبيعات كبيرة وعوائد مالية ضخمة في الدول التي تمارس فيها.
وذكر انه حرص في اسياد إينشيون على القيام بضربة البداية لمنافسات لعبة البيسبول في الدورة التي تحظى بشعبية كبيرة في دول شرق آسيا اكثر من اي لعبة اخرى، مؤكدا سعي المجلس الى بذل جميع الجهود اللازمة للعمل على ادخال هذه اللعبة الى برنامج دورة الالعاب الاولمبية التي ستستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو عام 2020.
واكد الشيخ احمد الفهد تقدير المجلس الاولمبي الآسيوي للحقوق السيادية للدول الاعضاء بتجنيس من ترغب من اللاعبين لاشراكهم بدورات المجلس، مشددا على ضرورة تطابق تجنيس اللاعبين مع لوائح الاتحادات الرياضية الدولية والميثاق الاولمبي التي تنص على عدم تمثيل اللاعب المجنس لبلده الام لمدة ثلاث سنوات وان يكون قد حصل على اقامة دائمة في البلد المجنس لمدة ثلاث سنوات.
واعرب عن ثقته بأن حفل ختام دورة اسياد إينشيون في الرابع من اكتوبر المقبل «سيكون مميزا ومبهرا وسنحتفل جميعا بختام ناجح» مشيرا الى انه سيقوم بتسليم علم الدورة الى اندونيسيا التي ستستضيف دورة الالعاب الآسيوية المقبلة في عام 2018. يذكر ان الفهد قد حضر افتتاح دورة الالعاب الآسيوية في إينشيون في الـ 19 الجاري وترأس اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الآسيوي وحضر عددا من الأنشطة ومسابقات الدورة قبل ان يغادر المدينة عائدا الى الكويت حيث سيعود الى إينشيون لاحقا لحضور حفل ختام الدورة.