Note: English translation is not 100% accurate
آموس تحذّر من كسب التنظيم المزيد من الأراضي في سورية
«داعش» يعزز تقدمه في «كوباني» ومحاربته تكلف 21 مليار دولار سنوياً
1 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
البيشمركة تشن هجوماً ضد التنظيم على 3 جبهات في العراق وتعلن استعادة «ربيعة» الحدودية
عشائر صلاح الدين تشكل جماعات مسلحة لقتال «داعش»
عزز تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ«داعش» تقدمه نحو بلدة عين العرب التي يسميها الاكراد «كوباني» في شمال سورية قرب الحدود التركية، رغم الضربات التي نفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع للتنظيم في المنطقة نفسها.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان: ان مقاتلي داعش اصبحوا «على بعد 2-3 كلم فقط من عين العرب حيث لم يعد يفصل التنظيم عنها سوى سهل في الجهة الشرقية». وفي هذه الاثناء، قدّر أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية الأميركية أن الموجة الأولى من العمليات الجوية ضد مواقع «داعش»، كلفت الخزانة الأميركية نحو مليار دولار، قد ترتفع إلى 21.6 مليار دولار سنويا. وذكر مركز التقييم الاستراتيجي والمالي أن هذه التكلفة قد ترتفع إلى 1.8 مليار دولار شهريا، في حال زاد الجيش الأميركي عدد قواته على الأرض إلى 25 ألف جندي، بحسب اقتراحات قدمها خبراء عسكريون إلى إدارة الرئيس باراك أوباما. من جهة أخرى، حذرت فاليري آموس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثية، من سيطرة «داعش» على المزيد من الأراضي في سورية.
وقالت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع هناك: إنه «ونتيجة لتقدم داعش في شمال حلب، فر أكثر من 160 ألفا من السوريين إلى تركيا، مع احتمال فرار عشرات الآلاف الآخرين إذا استمر «داعش» في كسب مزيد من الأراضي».
وفي مزيد من التفاصيل فقد نفذ التحالف الدولي لمحاربة الارهاب بقيادة الولايات المتحدة ضربات بالقرب من بلدة عين العرب، بعد المعلومات التي افادت عن وصول داعش الذي يطلق على نفسه «الدولة الاسلامية» على ابواب البلدة المتاخمة للحدود التركية، في وقت اعلنت القوات الكردية في العراق «البيشمركة» انها شنت هجوما على ثلاث جبهات ضد التنظيم في شمال العراق.
وبات مقاتلو داعش على بعد كيلو مترات قليلة جدا فقط من بلدة عين العرب التي يسميها الاكراد «كوباني» واستهدفوا بالقذائف الصاروخية مركزها للمرة الاولى منذ ان شنوا هجومهم عليها في منتصف سبتمبر. وقالت مصادر لوكالة الأناضول ان التنظيم تمكن أمس من السيطرة على قرية «قازقان»، ليصبح على بعد 4 كيلومترات عنها.
ولجأ قسم من أهالي القرية الفارين من الاشتباكات إلى الشريط الحدودي مع تركيا، في انتظار حصولهم على إذن بالدخول إلى الأراضي التركية.
وفي محاولة لوقف تقدمهم، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «طائرات تابعة للتحالف العربي - الدولي قصفت قريتين يتمركز بهما مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية» احداهما بالريف الشرقي والاخرى بالريف الغربي لمدينة عين العرب».
ونفذت قوات التحالف كذلك ضربات في بلدة تل ابيض المتاخمة للحدود التركية والتابعة لمحافظة الرقة معقل التنظيم في شمال سورية.
كما اغارت الطائرات الغربية على بلدتين خاضعتين للتنظيم في محافظة دير الزور واستهدفت معسكرا ومبنى بلدية الخريطة الذي يتخذه التنظيم مقرا له، في غرب دير الزور.
واسفرت الضربات التي شنها التحالف الدولي في سورية منذ اسبوع عن مقتل 211 من مقاتلي التنظيم و22 مدنيا، بحسب المرصد، وبين القتلى القيادي في داعش صالح الشعيبي الملقب بـ«ابو حمزة» الذي قتل في قصف طيران التحالف على مواقع في كوباني، على ما اعلنت مصادر المعارضة السورية في الداخل، وقالت المعارضة في بيان ان الشعيبي المعروف كذلك بـ «الشيخ عثمان» يعتبر من ابرز قيادات تنظيم الدولة الاسلامية. وفي العراق، بدأت القوات الكردية هجومها فجر أمس في شمال مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة داعش، وجنوب مدينة كركوك النفطية بالاضافة الى بلدة ربيعة على الحدود السورية. وقال مصدر رفيع ان قوات البيشمركة اقتحمت ربيعة على الحدود بين العراق وسورية بعد سيطرتها على بلدتي المسعودية والمحمودية. وأعلنت في وقت لاحق استعادة سيطرتها على ربيعة.
وقال مصدر في قوات البيشمركة في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان «قوات البيشمركة تمكنت من تطهير بلدة ربيعة من عناصر داعش، مؤكدا مواصلة القوات تقدمها تمهيدا لتحرير سنجار في محافظة نينوى.
واشار الى مقتل نحو 100 من مسلحي التنظيم كحصيلة للعمليات العسكرية والقصف الجوي في المنطقة خلال اليومين الماضيين.
كما اعلنت البيشمركة تحرير عدد من القرى التابعة لقضاء داقوق جنوبي كركوك في شمال العراق اثر هجوم شنته من عدة محاور.
واوضح المصدر ان قوات البيشمركة تمكنت من تحرير قريتي سعد وخالد التابعتين لداقوق عقب اشتباكات عنيفة انتهت بطرد عناصر داعش.
من جهته، أعلن خميس الجبارة، رئيس مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين شمالي العراق أمس، عن تشكيل مجموعات عشائرية مسلحة لمساندة القوات الحكومية في هجماتها ضد تنظيم «داعش»، فيما أعلن الفريق رشيد فليح قائد عمليات الأنبار، عن بدء المقاتلات البريطانية طلعاتها الاستطلاعية فوق مناطق في محافظة الأنبار لتحديد مواقع التنظيم. وفي تصريح لمراسل «الأناضول»، قال الجبارة إن مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين عقد أمس، اجتماعا لبحث كيفية مساندة القوات الحكومية في حربها ضد تنظيم داعش «الإرهاب»، مشيرا إلى أن جميع شيوخ العشائر المجتمعين اتفقوا على تشكيل مجموعات مسلحة من عشائرهم لمساندة قوات الجيش والشرطة في قتالها ضد التنظيم بمختلف مناطق المحافظة. واضاف الجبارة، أن وجود عناصر تنظيم داعش «لن يطول كثيرا في صلاح الدين».
من جانب آخر، قال الفريق رشيد فليح قائد عمليات الأنبار (إحدى تشكيلات الجيش العراقي)، إن مقاتلات بريطانية بدأت صباح أمس أولى طلعاتها الاستطلاعية فوق مدينة الفلوجة وناحية الكرمة شرقيها ومدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.