Note: English translation is not 100% accurate
النائب البعثي ينفي أن تكون جلسة الرواتب «مسرحية مدروسة»
هاشم لـ «الأنباء»: شبعا لن تكون عرسال أو ممراً ومقراً للتكفيريين
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأي عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عن حزب البعث د.قاسم هاشم ان سلسلة الرتب والرواتب، عادت بعد مخاض عسير وطويل الى المربع الأول، وأدخلت من جديد في دهليز المناقشات والبحث بين الألغام عن ايرادات لتمويل الطارئ عليها تحت مسمى «المساواة»، وذلك نتيجة اعتراض المؤسسة العسكرية ـ وهو اعتراض محق ـ على عدم مساواتها بالحقوق مع موظفي القطاع العام، والتي كلفت وزير الدفاع سمير مقبل نقل هذه الشكوى الى الهيئة العامة لإعادة النظر في حيثياتها، الا ان المفاجئ في الأمر كان اعتراض قطاع التعليم الخاص في هيئة التنسيق النقابية على حرمانه من الدرجات الست، بالرغم من اطلاع نقيب المعلمين نعمة محفوظ مسبقا على سير الاتصالات.
ونفى هاشم في تصريح لـ «الأنباء» ان تكون جلسة اقرار السلسلة مسرحية مدروسة الإخراج مسبقا، خصوصا وأن كلام الرئيس نبيه بري قبل انعقادها كان واضحا بهذا الخصوص بأن لا جلسات تشريعية ما لم تكن السلسلة بندا اولا وأساسيا على جدول اعمالها، مستدركا بالقول ان هناك من لا يريد للسلسلة ان تقر، وهو ما تجلى منذ البداية وبوضوج تام في موقف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط تحت عنوان «الظروف الاقتصادية لا تسمح بتمرير السلسلة»، ناهيك عن ذريعة كتلة المستقبل بعدم وجود توازن بين الإيرادات والنفقات، والتي عادت الكتلة وتراجعت عنها اثر توصل الفرقاء الى تفاهم نهائي في هذا الشأن».
ونفى النائب هاشم ان يكون فريقا المستقبل والديموقراطي قد استطاعا تسجيل النقاط على الرئيس بري الباقي على اصراره بإقرار السلسلة، مستدركا بالقول ان الموضوع ليس موضوع تسجيل نقاط على الاطلاق، لكن اذا كان الشيء بالشيء يذكر وإذا ارداها الآخرون ان تكون فعلا لعبة تسجيل نقاط، فإن الرئيس بري هو من سجل النقاط الايجابية من خلال تمكنه من عقد جلسات تشريعية.
على صعيد مختلف وعن رصد العين الامنية لمنطقة شبعا خصوصا بعد ان هددت كل من جبهة النصرة وداعش باحتلالها، اكد هاشم ان شبعا ليست عرسال ولن تكون ممرا او مقرا لا للعصابات الارهابية ـ التكفيرية، ولا لمن تسوّل له نفسه لبناني كان ام غير لبناني العبث بأمنها أو بأمن قضاء حاصبيا على وجه العموم، مشيرا الى ان الارهابيين يدركون تماما ان شبعا ستكون مقبرتهم، حال تجرؤوا على التوغل في اراضيها خصوصا انهم لن يجدوا فيها مترا مربعا واحدا يأويهم او يتعاطف معهم، وأكد انه حتى التيارات الاسلامية التي يتوهم الارهابيون انها مؤيدة ومساندة لهم، ستكون الى جانب الجيش، وكل المكونات الجنوبية المتصدية لأي محاولة توغل تقدم عليها العصابات التكفيرية، مستدركا ردا على سؤال انه قد تظهر في اي وقت بعض الخلايا النائمة التي تنتظر ساعة الصفر، الا ان ما فات تلك الخلايا ان وجدت، هو ان مصيرها سيكون حتما اما الموت وإما الاعتقال، وفي كلتا الحالتين ستبقى شبعا وقضاء حاصبيا قلعة منيعة في وجه الارهاب والتكفير.
في سياق مختلف وعن مقاربته لملف العسكريين الاسرى في معتقلات داعش والنصرة، اكد هاشم ان على اهالي العسكريين عدم وضع الشروط لا على الحكومة ولا على الجهة الوطنية المكلفة بالتفاوض مع الخاطفين، والتي لن تضيع البوصلة في الوصول الى تحرير ابنائهم، مشيرا الى ان المطلوب هو تعاطي الاهالي بعقلانية ومسؤولية مع هذا الملف على ما يشكله من جرح وطني بليغ تداعت له كل الشرائح اللبنانية على مختلف انتماءاتها الطائفية والسياسية، مستدركا بالقول ان من حق الاهالي التعبير عن غضبهم والتحرك بكل الاتجاهات التي يرون فيها متنفسا لهم، وأن الجميع متعاطف معهم ويقف الى جانبهم ويؤيد مطالبهم التي هي مطالب كل اللبنانيين، لكن ما يدعو للقلق هو ان عملية قطع الطرقات قد يستخدمها الخاطفون لدفع الأهالي الى المواجهة مع الدولة.