Note: English translation is not 100% accurate
الفهد: سندعم قطر حتى النهاية وسنحارب من أجل حقها في مونديال 2022
4 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

أكد رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي ورئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) الشيخ احمد الفهد ان القارة الآسيوية ستحارب حتى النهاية من اجل حماية حقها وحق قطر في استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
وقال الفهد: سندعم ملف قطر لاستضافة المونديال في 2022 حتى النهاية.
وتابع: «سنقاوم وسنحارب من اجل حق قطر والقارة الآسيوية في استضافة كأس العالم، فهي بطولة كل آسيا وليس قطر فقط».
واضاف: «لقد اتبعت قطر الاجراءات الموضوعة من قبل الفيفا، واستحقت الفوز بالاستضافة».
وأوضح: «يمكنهم ان يناقشوا اقامتها في الصيف او في الشتاء، انه امر نقبله لأنه تقني وكان مطروحا في الملف، لكننا سنرفض اي قرار بنقل البطولة الى مكان آخر»، معتبرا ما ينشر في الصحافة العالمية «عنصرية بحق قطر والمنطقة».
وتأتي تصريحات الفهد بعد الجدل الذي اثير حول مسألة نشر تقرير الاميركي مايكل غارسيا الذي تولى التحقيق في كيفية منح استضافة مونديالي 2018 الى روسيا و2022 الى قطر.
وأعلن عدد من المسؤولين في الفيفا وغارسيا نفسه عن ضرورة نشر التقرير، في حين اكد الاتحاد الدولي لكرة القدم انه لن ينشر التقرير استنادا الى «البند الاخلاقي» وبانتظار المزيد من الاجراءات في هذه القضية.
من جهة اخرى، اعتبر الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي انه يفضل تمثيل رياضيين مواطنين لبلدانهم في دورات الالعاب الاسيوية برغم احترامه للوائح الخاصة بالتجنيس في الاتحادات الرياضية الدولية.
وقال الفهد، على هامش اسياد اينشيون 2014 بكوريا الجنوبية، «افضل رؤية رياضيين مواطنين يمثلون بلدانهم في دورات الالعاب الآسيوية».
وتابع: «انها وجهة نظري الشخصية بأن يشارك مواطنو الدول، لأنهم يشكلون لاحقا استمرارية لبناء الرياضة في بلدانهم».
وأوضح الفهد: «لكنها خطط اللجان الاولمبية الوطنية، وقوانين الاتحادات الرياضية الدولية، ونحن نحترم هذه القوانين»، مضيفا: «نحن في المجلس الاولمبي الآسيوي نتبع نفس قوانين اللجنة الاولمبية الدولية باعتماد ثلاث سنوات لتغيير جنسية اي رياضي».
وأشار الى ان التجنيس «يحصل ايضا في اوروبا واميركا»، مؤكدا «انها امور اما نقبلها كما هي واما نتركها، وفي النهاية انها الرياضة، وانه ميثاق اللجنة الاولمبية الدولية وقوانين الاتحادات الدولية بالسماح لرياضيين بتمثيل بلد آخر».
وكشف الفهد ان الأزمة الاقتصادية العالمية لاتزال تؤثر على العديد من الدول، معتبرا ان آسيا اكثر جهوزية لاحتضان دورات الالعاب الاولمبية في الفترة المقبلة، وانه لن يكون هناك تقليص لحجم دورات الالعاب الآسيوية.
وقال: «اعتقد أن الازمة الاقتصادية العالمية لاتزال تؤثر على العديد من الدول خصوصا في اوروبا، ولكن في القارة الآسيوية التعافي والنمو كانا افضل».
وتابع: «من هنا نحن سعداء لان اسيا ستستضيف دورة الالعاب الاولمبية الشتوية عام 2022 بعد انسحاب اوسلو، كما انها ستكون محط الانظار في السنوات العشر المقبلة لان بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية ستنظم الالعاب الاولمبية الشتوية عام 2018 وطوكيو ستحتضن الالعاب الاولمبية الصيفية في 2020 ايضا».
وانسحبت اوسلو من السباق لاستضافة الاولمبياد الشتوي في 2022 لتقتصر المنافسة على مدينتي بكين والماتي الآسيويتين.
واضاف الفهد: «الاستضافة تدخل في اطار تطوير المدن واعمارها، وفي اسيا هناك العديد من المدن التي تتطلع الى بناء منشآتها وبنيتها التحتية، فآسيا اكثر جهوزية الآن لاستضافة الدورات الاولمبية»، مؤكدا: «من الاسباب الرئيسية لحصول آسيا على كل هذه الدورات ان اي مدينة يمكنها الاستضافة وليس فقط العواصم».
وعما اذا كان المجلس الاولمبي يخطط لتقليص حجم الدورات الآسيوية في المستقبل، قال: «ابدا، لأننا نريد ان تبقى الالعاب الآسيوية بمعايير الدورات الاولمبية، ولكن مع خفض الكلفة، اذ ان كلفة اسياد اينشيون هي اقل مما تم انفاقه في غوانغجو 2010، واعتقد أنها ستكون أقل ايضا في جاكرتا 2018».
وعن المشاركة النسائية في الدورات الآسيوية وامكانية ان يعتمد المجلس الاولمبي الآسيوي نفس قوانين اللجنة الاولمبية الدولية بضرورة ان تتمثل كل دورة برياضية على الاقل، قال الفهد: «قد نتخذ هذا القرار في المستقبل، ومن الممكن ان يحصل ذلك في آسياد جاكرتا المقبل، فنحن نتبع قوانين اللجنة الاولمبية الدولية».
واضاف: «كانت المشاركة النسائية موجودة لدى 44 دولة في دورة اينشيون، باستثناء السعودية، لكنها سبق ان اشركت رياضيات في دورة الالعاب الاولمبية بلندن 2012 وبالتالي لم تعد تعارض ذلك من حيث المبدأ، ويجب ان نقبل انه قد لا تكون لديها رياضية جاهزة من الناحية الفنية للمشاركة».
إلى ذلك، توّج الفهد ابطال كرة اليد في دورة الالعاب الآسيوية السابعة عشرة التي تختتم اليوم.
كما حضر المباراة النهائية في الهوكي بين منتخبي الهند وباكستان، والمباراة النهائية لكرة القدم بين منتخبي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.