Note: English translation is not 100% accurate
35 قتيلاً من «داعش» والتنظيم يقصف عين العرب بـ 80 قذيفة
التحالف الدولي يشن غارات جديدة على أطراف «كوباني» والضربات على جماعة خراسان «لم تكن حاسمة»
5 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

مسؤولون أميركيون ينحون باللائمة على «التسريبات الإعلامية» لفشل ضرب «خراسان» شنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة غارات جديدة في سورية أمس واستهدفت مواقع على أطراف بلدة عين العرب (كوباني بالكردية)، التي يحاصرها تنظيم «الدولة الإسلامية»، بحسب ما ذكر ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد «نفذت طائرات حربية للتحالف الدولي غارات على ريف عين العرب استهدفت فيها آليات لتنظيم «الدولة الإسلامية» على التخوم الشرقية والجنوبية الشرقية للبلدة في قرى مزرعة داود ومقتلة القديمة ودهاب وقره حلنج، مساء أمس الأول».
وأشار المرصد الى ان الغارات دمرت بعض آليات التنظيم الذي قام بقصف البلدة «دون ان يتمكن من اقتحامها رغم وجوده على بعد مئات الأمتار منها». لكن «سي ان ان» نقلت مصادر في المعارضة وبين صفوف المقاتلين الأكراد قالت ان التنظيم تمكن من دخول المدينة من جنوبها.
كما أفاد ناشط من كوباني مصطفى عبدي وكالة فرانس برس عن قيام التحالف بهذه الغارات.
وقال: «لقد أغاروا على الجبهة الشرقية بشكل أساسي».
وأشار عبدي والمرصد الى ان التنظيم قام باستهداف البلدة بـ 80 قذيفة على الأقل أمس الأول. وتحدثا عن قصف عنيف أمس استهدف عدة مناطق في عين العرب وخصوصا الجبهة الجنوبية الغربية. وأضافا ان التنظيم يواصل قصف البلدة، من دون ان يشير الى حصيلة لضحايا الاشتباكات. وأعرب عبدي عن بعض التفاؤل لدى المدافعين عن البلدة.
وقال ان: «مقاتلي التنظيم كانوا ينوون أداء صلاة عيد الأضحى في كوباني لكنهم لم يتمكنوا من دخول البلدة». وأضاف: «لكنهم فشلوا في دخول البلدة». وفي بيانات لاحقة، قال المرصد ان 35 عنصرا من التنظيم قتلوا خلال الغارات التي نفذتها طائرات التحالف على محيط كوباني وعلى مناطق في ريف الحسكة.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «قتل 30 عنصرا من الدولة الإسلامية في منطقة الشدادي ومحيطها في محافظة الحسكة في الغارات التي استهدفت مواقع ومقار للتنظيم، في حين قتل 5 آخرون في الغارات التي استهدفت محيط مدينة كوباني» التي يحاول التنظيم اقتحامها ويواجه مقاومة شرسة من المقاتلين الأكراد.
من جهة أخرى، نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم ان الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة في سورية في سبتمبر والتي استهدفت جماعة «خراسان» المرتبطة بالقاعدة أخفقت في توجيه ضربة حاسمة لهذه الجماعة التي كانت تخطط لشن هجمات ضد مصالح غربية.
وعلى الرغم من ان وكالات المخابرات الأميركية مازالت تقيم نتائج الضربات التي شنت بصواريخ توماهوك قال 3 مسؤولين أميركيين إن المؤشرات هي أن كثيرين ممن يشتبه بأنهم زعماء وأعضاء جماعة خراسان هربوا بالاضافة إلى الشحنات الناسفة ذات التقنية العالية التي قيل إنها أعدت لمهاجمة الطيران المدني أو أهداف مماثلة.
وقال مسؤول أميركي مطلع على خطة إدارة الرئيس باراك أوباما «اعتقدوا أن هؤلاء الأشخاص موجودون هناك ولكنهم لم يكونوا موجودين».
وتحدث هذا المسؤول والآخرون شريطة عدم نشر أسمائهم لمناقشة الضربات الجوية التي شنت في 22 سبتمبر والتي كثير من تفاصيلها سرية.
وفي وقت الضربات قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) إنها شنت «لوقف هجوم وشيك كان يجري التخطيط له ضد الولايات المتحدة وأهداف غربية».
وعقب هذه الضربات عدل المسؤولون الأميركيون تحذيراتهم قائلين إن أي هجمات مزمعة من قبل جماعة خراسان ربما ليست وشيكة.
ومازالت الحكومة الأميركية تؤكد أن هذه الجماعة ماهرة بما يكفي ومدربة بشكل جيد لشن هجوم مفاجئ ضد الغرب.
وقالت المصادر التي تحدثت عن هذه الهجمات إنه نظرا لعدم إصابة هذه الغارات أهدافها الرئيسية على ما يبدو فمن المرجح أن أعضاء جماعة خراسان مازالوا يخططون بشكل نشط لهذه الهجمات.
وقال بعض المسؤولين الذين كشفوا النقاب عن التأثير المحدود للغارات الجوية إنهم ينحون باللائمة على تسرب الأخبار في المساعدة في وصول معلومات لقيادة جماعة خراسان بأنها محط اهتمام واشنطن.
وكشفت تقارير اخبارية أميركية نشرت خلال الأسبوعين السابقين للهجمات قلق الحكومة الأميركية من جماعة خراسان ومحسن الفضلي وهو أحد الزعماء المزعومين لهذه الجماعات سابقا.
وقال أحد المصادر وهو مسؤول في المخابرات الأميركية إن «المناقشات والتكهنات في وسائل الإعلام بشأن هذه الجماعة (خراسان) قللت من التوقعات بشأن ما قد يتم إنجازه في الضربات».
ومنذ الهجمات الأميركية نشرت تقارير متضاربة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي أماكن أخرى بشأن ما إذا كان الفضلي قتل في الغارات الجوية. وقال المسؤولون الأميركيون الجمعة إنهم غير متأكدين مما إذا كان الفضلي قتل أو ما إذا كان هو نفسه قد أعلن موته ومازال يعمل في الخفاء.