Note: English translation is not 100% accurate
مطالب جديدة لداعش لإطلاق العسكريين رداً على وزير الداخلية وقائد الجيش
لبنان: التمديد لمجلس النواب على الأبواب و«الخجلون» من المجاهرة بدعمه متخوفون من المزايدات
6 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

الحريري يرفض الانتخابات النيابية قبل الرئاسيةبيروت ـ عمر حبنجر
عيد بأي حال عدت يا عيد؟ هذا القول الذي اعتدنا سماعه في لبنان مع حلول كل عيد، تكرر امس، مع فرحة عيد الاضحى المشوبة بالحزن والقلق، فالبلد مازال واحدا، لكنه يحتضن شعبين، الشعب اللبناني وما يوازي نصفه عددا من الشعب السوري اللاجئ اليه، جمهورية بلا رأس، وجيش لم تتردد بعض القوى السياسية في توريطه بمعارك كان في غنى عنها، الحكومة في وضعية تصريف الاعمال تقريبا، كونها معرضة للتفكك عند اول صدام، ومجلس النواب على ابواب الفراغ الذي انتهت اليه رئاسة الجمهورية، ولا سبيل لانقاذه، من دون خشبة النجاة المعروفة بـ «التمديد» الذي هو أبغض الحلال عند الدستور.
مصادر نيابية ابلغت «الأنباء» بان التمديد الذي تخجل به بعض الكتل النيابية لأنه تزوير للارادة الشعبية، يتمناه الجميع ضمنا، وحتى الذين رفضوا تخريجة «تشريع الضرورة» تجدهم مزايدين اكثر مما هم صادقون في التزاماتهم الدستورية.
من هنا، ومع اقتراب ولاية مجلس النواب من خط النهاية، يلاحظ كيف يتحول الجهد السياسي نحو كشف الاوراق تخفيفا لمنسوب المزايدات والمبالغات وتمهيدا للتفاهم على مدة التمديد الذي لا مفر منه، في ظل انقضاء المهل الانتخابية وانتفاء لاجماع على قانون الانتخاب الحالي.
من جهته، أكد النائب مروان حمادة عضو كتلة اللقاء الوطني انه مع التمديد لمجلس النواب الآن «مع انني من الناس الذين لا يخشون الانتخابات النيابية وانا مع التمديد لمدة تنتهي في نهاية الصيف المقبل وليس لسنتين وسبعة اشهر». وبين المفاوضة والمقايضة في موضوع العسكريين، قال حمادة: انا مع المقايضة، مع تحرير الجنود المختطفين مقابل اطلاق 50 او 100 ارهابي، اضعهم في حافلة وارسلهم الى القلمون السوري وبعدئذ يكون لكل حادث حديث.
واضاف: سلامة الجنود هي الاولوية، لا يجوز ان يشعر الجندي بانه اذا اصبح اسيرا ليس هناك من يسأل عنه.
والتقدير ان مشروع التمديد للمجلس سيمر في الجلسة التشريعية المقبلة رغم مقاطعة نواب الكتائب والتيار العوني الحر وحزب القوات اللبنانية ولكل منهم اسبابه ودوافعه، في حين يخرق تيار المردة الموقف المسيحي الرافض للتمديد ومعه النواب المسيحيون في كتلة المستقبل واللقاء النيابي الديموقراطي والذين اعلنوا الموافقة على التمديد للمجلس اذا ما كان الفراغ هو البديل.
ويطرح العماد ميشال عون فكرة اجراء انتخابات نيابية بدلا من التمديد للنواب، رغم علمه بأن الظروف السياسية والامنية وحتى المهل القانونية ليست مواتية لطرحه.
وكان الرئيس سعد الحريري اعلن انه لن يسير بانتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية.
وقال النائب جان اوغاسبيان عضو «المستقبل» انه وزملاءه في الكتلة سيسحبون ترشيحاتهم للنيابة في حال تقرر السير في انتخابات يستحيل التحضير لها.
نواب القوات اللبنانية سيشاركون في جلسة التمديد دون ان يصوتوا الى جانبه، سينما سيغيب نواب الكتائب عنها «انطلاقا من ايماننا بتداول السلطة وكوننا بتنا نستهل خرق الدستور» كما يقول وزير العمل سجعان قزي. ويحظى التمديد للمجلس بدعم قوي من النائب وليد جنبلاط الذي يبدو واثقا من اقناع رئيس المجلس نبيه بري به رغم الممانعة الظاهرة.
ويكتمل نصاب هذه الجلسة بحضور نصف عدد النواب زائدا واحدا اي 65 نائبا، وبالتالي تتطلب المصادقة على مشروع التمديد نصف الحاضرين، الى 33 نائبا، بينما انتخاب رئيس الجمهورية يتطلب نصاب الثلثين اي 86 نائبا كما يوجب الفوز تصويت 65 نائبا.
وبالمناسبة، شددت خطب ائمة المساجد في عيد الاضحى على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بموازاة التركيز على قضية خطف العسكريين من قبل داعش والنصرة.
وتقول مصادر متابعة ان الخاطفين تجاوزوا اطلاق الموقوفين الاسلاميين السوريين بعد معركة عرسال او وقف الاجراءات حول مخيمات اللاجئين السوريين، وتركزت على عدم اقفال المعابر التي تربط عرسال بجرودها وضمان ممر انساني آمن للمسلحين لزيارة عائلاتهم في عرسال وعدم نقل مخيمات اللاجئين الى خارج البلدة وعدم قطع الامدادات الحياتية الضرورية من البلدة عن الجرد.
واعتبرت المصادر ان هذه الشروط تأتي ردا على قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي اعتبر ان فصل الشتاء يصب في مصلحة لبنان والتضييق على المسلحين في الجرود الذين ستنقطع عنهم الحاجات الضرورية، وردا ايضا على اقتراح وزير الداخلية نهاد المشنوق بنقل مخيمات عرسال الى خارجها الذي جوبه بمعارضة 8 آذار والتيار الوطني الحر.
في هذا الوقت، تلقت اسرة المعاون في الامن الداخلي المخطوف بيار جعجع اتصالا من قبل ابومالك التلة امير النصرة قال فيه ان المخطوفين سيكونون في خطر ما لم تتحرك اسرة جعجع.
وعلى هذا، نظم آل جعجع تجمعا احتجاجيا في بلدة برقة (البقاع الشمالي) بمشاركة اهالي دير الاحمر وقطعوا طريق الما في بلدتهم استجابة للخاطفين.
واعتذر اهالي العسكريين المخطوفين لقطعهم طريق العيد بين بيروت والبقاع في ضهر البيدر، فيما ضهر الدولة مكشوف للتطورات المحكومة بالعوامل الخارجية، وناشدوا البطريرك الماروني بشارة الراعي الاهتمام اكثر بقضيتهم وتحدثوا عن تصعيد التحرك اعتبارا من اليوم.
وكان الراعي الذي غادر السبت الى روما ناشد الخاطفين تحريرهم واعادتهم الى اهلهم بمناسبة عيد الاضحى، وقال: نحن نتفهم وضع الاهالي ولكن من الواضح اننا لا نستطيع اقفال الطرق وتعطيل كل الناس وعن الفراغ الرئاسي، قال الراعي: نتواصل مع كل سفراء الدول بمن فيهم الفاتيكان الطلب الى رؤساء الكتل النيابية عندنا الدخول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية.
لكن النائب سيمون ابي رميا عضو كتلة التغيير والاصلاح التي يرأسها العماد عون رأى ان المسألة الرئاسية ليست لبنانية داخلية انما لها طابع اقليمي دولي، وقد بدأنا نتأقلم معها منتظرين المباركة الاوروبية والرعاية الروسية.
النائب جورج عدوان نائب رئيس حزب القوات اللبنانية سجل على البعض تخويف الناس من داعش ليبرر دعوته الناس الى التسلح في المناطق الحدودية خصوصا.
وقال لقناة «الجديد» ان داعش سرطان خطير وسنتصدى له بكل الوسائل، من خلال الدولة والجيش والمؤسسات الامنية، وليس بالخوف من داعش او اللجوء الى التسلح الذاتي.