Note: English translation is not 100% accurate
رئيس بلدية عرسال أكد أنه لولا حزب الله لما شهد البقاع وجود «النصرة» و«داعش» في جروده
الحجيري لـ «الأنباء»: الدسائس الإعلامية لا تؤمّن البديل عن خسائر حزب الله في القلمون
14 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ان أحدا لا مصلحة له باندلاع حرب جديدة في جرود عرسال باستثناء حزب الله الباحث الدائم عن سبيل لتوريط الجيش في المعارك نيابة عنه، بما يبرر مشاركته (الحزب) في الحرب السورية التي يخوضها تحت عنوان «الدفاع عن لبنان»، معتبرا من وجهة ثانية ان ما تشيعه بعض الوسائل الإعلامية التابعة لحزب الله وفي طليعتها التلفزيون البرتقالي عن وجود مسلحين وعناصر إرهابية داخل عرسال وبين العراسلة تتحضر لجولة جديدة من القتال ضد الجيش اللبناني، ما هو إلا حرب نفسية من شأنها إسباغ عرسال بالتطرف الديني وإيهام الرأي العام بأنها بلدة عميلة ومتآمرة على الجيش والدولة وكل اللبنايين، مشيرا بالتالي الى أن جل ما يسعى إليه حزب الله من خلال هذا التضليل الإعلامي المسموم والمركز، هو شحن النفوس بما يهيئ الأجواء لعبرا ثانية.
ولفت الحجيري في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مثل تلك الدسائس لن تعدو كونها محاولات فاشلة لا تؤمّن البديل عن خسائر الحزب في القلمون، ولن تفلح بجر الفتنة إلى البقاع، لافتا الى أن حزب الله مسؤول أمام الله ثم التاريخ حيال ما تعرضت له عرسال وما ستتعرض له لاحقا، وهو المسبب الوحيد لكل فوضى أمنية وقعت على الأراضي اللبنانية، وسيبقى وحده مصدر كل عمل تخريبي مادام مستمرا في تطبيق اجندته غير اللبنانية التي لا تمت الى مصلحة الدولة اللبنانية والشعب اللبناني بأي صلة، مشيرا الى ان مقولة «لولا حزب الله لكانت حواجز داعش في جونية وصيدا»، تندرج في إطار الحرب النفسية التي يقودها الحزب ضد المكونات غير الخاضعة لوصايته لحثها على الالتحاق بركبه، وذلك لما يُخفف عنه هذا الالتحاق من الشعور بالغربة عن الاجماع اللبناني.
وتساءل الحجيري «هل المسيحيون هم من قاتلوا في القصير ويقاتلون اليوم في القلمون كي يكونوا مهددين بحسب ادعاءات حزب الله؟ وهل أهالي صيدا هم من هجّروا الناس من قراهم في حمص وحلب ودير الزور وغيرها من المحافظات السورية كي يدفعوا ثمن فعلتهم؟ وهل المسيحيون والسنّة على حد سواء هم من اخترعوا موقع «لواء احرار السنة في بعلبك» لتخويف المسيحيين وترويعهم؟»، مشيرا الى ان الصحيح في هذا السياق هو أنه لو لم يقم حزب الله بتشريد الناس وتهجيرهم من القصير والقلمون، لما شهد البقاع نازحا سوريا واحدا يطلب المأوى والمعونة سواء في عرسال أو في رأس بعلبك والقاع، ولما كان قد شهد أساسا وجود جبهة النصرة او الدولة الإسلامية في جروده على الحدود مع سورية، مؤكدا أن حزب الله هو الذي جعل صوت التطرف الديني يعلو فوق صوت الاعتدال، وهو من حشر الناس قسرا في اصطفافات مذهبية غريبة عن تاريخ البقاع وأدبياته الاجتماعية، وذلك من خلال تصرفاته وتعاطيه بفوقية مع الآخرين، ما جعل البعض يشعرون بالدونية ودفع بهم الى الالتحاق بركب التطرف كسبيل للانتقام والتعويض المعنوي.
وختم الحجيري مؤكدا أن عرسال لها رب يحميها ويرعى أهلها وناسها، وهي تراهن على الجيش والقوى الامنية لمنع الدسائس الإعلامية من أن تلقى سبيلا إلى عقول الناس وأذهانهم في محيطها، متمنيا على حزب الله وحليفه التيار العوني أن يوقفا حملاتهما الإعلامية وتحريضهما ضد أهالي عرسال، لأن سقوط سقف الهيكل لن يكون فوق فئة دون أخرى.