Note: English translation is not 100% accurate
اخبار واسرار لبنانية
14 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ رسائل سياسية وميدانية: تقول مصادر قريبة من حزب الله إن الحزب اختار التقدم الى الأمام بدل الانكفاء، ورسائله السياسية والميدانية تصاعدت في كل الاتجاهات، وهو بدأ بعملية مزارع شبعا لتحييد إسرائيل عن «مغامرة تغيير قواعد اللعبة»، وإبلاغ من يعنيهم الأمر بأن «اللعب» باستقرار الساحة اللبنانية قد يشعل المنطقة ولن تكون تداعياته محدودة في «الزمان والمكان». وكما كانت إيران حاسمة برسائلها لتركيا، ومعها الائتلاف الدولي بأنها لن تقف مكتوفة اليدين ازاء أي تعديلات في مهمة التحالف على الحدود مع سورية، فإن حزب الله في لبنان لن يسمح أيضا بأي تعديلات في المهمات على الحدود اللبنانية ـ السورية.
٭ حرب استنزاف حقيقية: تشير مصادر غربية ديبلوماسية (معلومات «النهار») إلى أن حزب الله يواجه مأزقا حقيقيا بعد مرور نحو ثلاث سنوات على مشاركته في القتال في سورية الى جانب القوات الموالية للنظام السوري. ومن بين الضغوط التي تواجهها قيادة الحزب، قاعدته التي تتململ من الذهاب للقتال في سورية بعدما فقد الحزب عددا كبيرا يفوق الـ 500 قتيل من مقاتليه خلال المعارك في سورية، والتزاماته كجزء أساسي في الظرف الحاضر من المحور الإيراني في المنطقة ومساعدة نظام الرئيس بشار الأسد على الصمود في وجه معارضيه.
وتضيف هذه المصادر أن التململ الأكبر يعود الى أن مشاركة الحزب في الحرب السورية بدأت تتحول بالنسبة الى القيادة العسكرية داخل الحزب حرب استنزاف حقيقية، بعدما تحول هدفا مباشرا للمجموعات الإسلامية المتطرفة داخل المعارضة السورية التي تقاتل النظام، فأصبحت هذه المجموعات تستهدف مواقع الحزب خصوصا داخل الأراضي اللبنانية بعدما كان مستهدفا بواسطة السيارات المفخخة. والأحداث الأخيرة التي شهدها البقاع الشمالي خير دليل على ذلك.
والتطورات الأخيرة نزعت من يد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله أحد مبرراته، وهو أن الحزب أرسل قواته للمشاركة في الصراع السوري للحيلولة دون وصول الإرهاب الى لبنان. فالإرهاب الذي كان على الأبواب دخل لبنان، ويقاتل الحزب داخل مناطق سيطرته ردا على تدخله في الحرب داخل سورية ودفاعه عن النظام السوري. أضف إلى ذلك أن الحرب الطويلة في سورية والتي ستستمر وقتا طويلا قبل التوصل الى حل، تشكل نزفا للحزب وقدراته وإخلالا بتوازن الرعب بينه وبين إسرائيل في ظل الصعوبات التي يواجهها في تسلم شحنات الأسلحة والذخائر بسبب الأوضاع في سورية والعراق والقصف الغربي لمواقع الإرهابيين الذي يحد من استخدام المجال الجوي السوري لنقل الأسلحة.
٭ الراعي يهاجم النواب: في عظة ألقاها في روما (كنيسة مار مارون) قال البطريرك الراعي: «هذه وصمة عار في جبين نواب الأمة الذين لم تقم كتلهم الى الآن بأي مبادرة جدية جديدة لتأمين النصاب وانتخاب الرئيس، ما أفقدهم ثقة الشعب بهم».. هذا الكلام لا يعجب ولا يرضي مسيحيي 14 آذار، خصوصا نواب «القوات اللبنانية» الذين يقولون إن على البطريرك الراعي أن يحدد المسؤوليات ويسمي الأشياء بأسمائها بدل أن يعمم ويساوي الذين يعطلون ويقاطعون جلسات الانتخاب بالذين يشاركون ويحضرون ويقدمون المبادرات.
٭ حزب الله و«الاشتراكي»: العلاقة بين الحزب الاشتراكي وحزب الله في أحسن حال وأبواب الجبل والضاحية مفتوحة على بعضها من دون عقد خصوصا عقدة 7 أيار.. هذا ما تقوله مصادر درزية مطلعة لافتة الى أن جنبلاط بدأ جولته الجبلية ومساره الجديد من بيت زعيم جماعة الداعية عمار علام ناصر الدين (الذي قتل في 7 أيار) وتبع ذلك جولة لرئيس الهيئة التشريعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك مع وفد من العلماء على كل الفعاليات الدرزية دون استثناء.. هذا المسار الجديد عند جنبلاط بدأ بعد لقائه السيد حسن نصرالله وتوصلهما الى رؤية سياسية مشتركة بالمخاطر المحدقة.
٭ مرشح توافقي أو العودة إلى جعجع: نفت مصادر نيابية في قوى 14 آذار كلام النائب إيلي ماروني حول اتفاق هذه القوى على دعم الرئيس أمين الجميل مرشحا رئاسيا، مشيرة الى أن «ما اتفقت عليه 14 آذار هو ما أكدته في مبادرتها الأخيرة: إما مرشح توافقي أو العودة الى سمير جعجع.
٭ العبث السياسي: يقول مصدر سياسي قريب من حزب الله إن الحزب يقبل الكلام عن أن عملية مزارع شبعا تنطوي على مغامرة، ولكنه لا يقبل الكلام عن أنها تشكل «خيانة وطنية»، ويعتبر هذا الموقف أقصى حالات العبث السياسي والوطني.