Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ رسالة مشفرة: ثمة من يلوح بأن حزب الله، من ضمن رسائله المشفرة التي بعثها عبر عملية شبعا، أراد الضغط على الجانب الإسرائيلي كي لا يسهل تسلل إرهابيي «داعش» و«النصرة» نحو شبعا وقرى العرقوب بهدف تطويق الحزب وشل قدراته الموزعة أصلا بين القلمون السوري وبريتال وعرسال والحدود جنوبا.
ويرى باحث سياسي قريب من حزب الله أن اللافت للانتباه بعد عملية مزارع شبعا أن الإسرائيلي لم يقدم على أي ردة فعل غير محسوبة، «لا بل اكتفى بالاحتفاظ بحق الرد، وهذا دليل تخوفه من مخاطر الدخول في مواجهة غير مضمونة النتائج مع المقاومة، وفي الوقت نفسه، إبراز مصلحته في أن تبقى المعركة مذهبية الطابع بين حزب الله والتكفيريين». ويرى أن إسرائيل تسعى لاستنساخ معركة عرسال 2، لكن هذه المرة مع المقاومة وبيئتها الشعبية في حاصبيا وشبعا، أي في البيت الداخلي للمقاومة، مشيرا الى أن دخول العنصر التكفيري على خط المواجهة «سيؤدي حتما إلى جر الجيش وحزب الله الى حرب استنزاف طويلة، في حين أن إسرائيل لا يضيرها في الأمر شيء».
٭ «كتائب عبدالله عزام» يدعو إلى تحييد الجيش: دعا الأمير الجديد لـ «كتائب عبدالله عزام» سراج الدين زريقات أهل طرابلس الى عدم مواجهة الجيش لأن تلك المواجهة «لو حصلت فلن يسلم منها إلا حزب الله»، ودعا الى ضرب الحزب.وحده تنظيم «كتائب عبدالله عزام» نفذ عمليات تفجيرية ضخمة في لبنان خلال السنتين الأخيرتين. من تفجير السيارتين المفخختين في بئر العبد والرويس، إلى الانتحاريين الذين نفذوا هجمات مزدوجة ضد السفارة الإيرانية ومستشاريتها الثقافية وتلقى التنظيم الجهادي الضربات واحدة تلو الأخرى. بدأت بتوقيف أميره ماجد الماجد الذي ما لبث أن توفي في المستشفى. ثم أتبعت بسلسلة توقيفات أنهكت بنية التنظيم الأساسية. فأوقف بعد الماجد المسؤول الشرعي جمال الدفتردار ثم بلال كايد الذي تنقل المعلومات أنه كان خبير متفجرات. وكانت إحدى أبرز النكسات انشقاق نعيم عباس عن «الكتائب» قبل أن يوقف بعدة أشهر، علما بأن الأخير ترك صفوف التنظيم بسبب خلاف مع الشيخ توفيق طه و«اعتراضه على تولية الشيخ سراج الدين زريقات مركزا قياديا في التنظيم، وهو بنظره لا يستحق».
زريقات، الشاب البيروتي العشريني الذي يتنقل بين الزبداني والقلمون، وشغل مهمة الناطق الإعلامي باسم التنظيم، سبق أن أوقفته استخبارات الجيش في بيروت عام 2011، ثم أطلقت سراحه بعدما توسط له الشيخ شادي المصري، أحد مساعدي المفتي السابق للجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.
٭ جنبلاط قلق على النازحين: تشدد المصادر الجنبلاطية على أن ما يقلق زعيم المختارة هو انعكاس أي وضع سلبي قد يتعرض له العسكريون المخطوفون على النازحين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية، وكلام جنبلاط خلال جولاته على المناطق كان واضحا في هذه المسألة، «إذ أكد دائما ضرورة التفريق بين النازح السوري وذلك المرتبط بتنظيمات إرهابية. فلا يمكن الانتقام ممن هرب من بطش وإرهاب النظام الدموي في دمشق، إذا تعرض أحد الجنود لا سمح الله لأي مكروه».
٭ حركة نزوح من عرسال: تقول مصادر إن مخيمات النازحين السوريين في عرسال شهدت منذ اندلاع المعارك على مواقع الجيش في 2 أغسطس الماضي حركة نزوح ملحوظة لعدد كبير من العائلات التي تؤويها، بما يعادل 25% من العدد الإجمالي للنازحين والذي يقارب 90 ألف نازح (موزعين على نحو 52 مخيما). وأشارت الى أن المديرية العامة للأمن العام في صدد استحداث نقطة عند أحد مداخل البلدة بهدف إنجاز تسويات للعائلات المخالفة لشروط الإقامة، والتي دخلت لبنان بصورة غير شرعية، مما يفتح الباب أمام الراغبين بالعودة الى سورية بأن يعودوا بلا عراقيل وبطريقة قانونية.
٭ قهوجي شارك في اجتماع التحالف: شارك قائد الجيش العماد جان قهوجي في اجتماع قادة جيوش الائتلاف الذي يشن هجمات جوية ضد تنظيم «داعش». وبرغم أن لبنان ليس عضوا في الائتلاف، فقد شارك قهوجي، بحسب مصادر عسكرية، «لأن لبنان مهدد من التنظيم المذكور»، بعدما تلقى دعوة «للمشاركة في النقاش وللاستماع إلى رأيه».