Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضوره مناورة للقوات الجوية أمس
السيسي مؤكداً أن «الاخوان» لم يدركوا عظم التحدي: تنمية سيناء على رأس أولوياتنا.. ولن ننسى لأهلها تضحياتهم
4 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

وفد رئاسي يجتمع بوجهاء قبائل رفح لبحث احتياجاتهم
تعويضات إخلاء المنطقة الحدودية تصل إلى مليار جنيهالقاهرة ـ وكالات: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي انه سيتم اتخاذ المزيد من الاجراءات لإخلاء المنطقة الحدودية في شمال سيناء، مشيرا الى أنه سيقوم بتعويض أهالي سيناء بملايين الجنيهات وقد تصل التعويضات الى مليار جنيه.
وشدد السيسي خلال كلمة ألقاها على هامش حضوره مناورة نفذتها القوات الجوية امس، ضمن فعاليات المناورة الاستراتيجية التي تنفذها القوات المسلحة «بدر 2014»، على أن «أهالي سيناء أهلنا ونحن مسؤولون عن تخفيف المعاناة عنهم»، مؤكدا أن «التنمية في سيناء تحتل أولوياتنا، وهذه التنمية ستستمر ولن ننتظر حتى يكون الأمن كاملا».
وأضاف ان أهل سيناء تعاملوا بمنتهى الوطنية في أعقاب الحادث الإرهابي الذي استهدف جنودنا في العريش، ولذلك لابد أن يكون قلبنا عليهم، مشيرا الى انه «عندما يخرج أهالي سيناء من بيوتهم فلابد وان نعوضهم التعويض المناسب، ولن ننسى لهم هذه التضحية».
ومن جهة اخرى، اكد الرئيس المصري ان أحدا لا يستطيع أن يمس مؤسسات الدولة المصرية، مشيرا إلى عدم المساس بالشرطة أو القضاء أو الإعلام.
وشدد السيسي على أن الجيش المصري جيش وطني شريف مخلص، مشيرا إلى أن الجيش لم يتآمر على أحد بل قام بحماية مصر «لأن مصر لو كانت وقعت كلنا سنقع».
وأوضح أن الإخوان لم يدركوا أن التحدي أكبر منهم وأنهم لا يستطيعون مواجهته بمفردهم بل بمساعدة كل المصريين.
وشدد على ان القوات المسلحة المصرية لا تعمل إلا داخل حدودها، مؤكدا أن أمن وسلامة المنطقة الغربية هي مهمة الجيش المصري، مثلما هي مهمته في تأمين حدود مصر.
وأضاف السيسي «على الرغم من اقتصار عمليات الجيش المصري داخل حدوده في الوقت الحالي إلا أن الجيش المصري مستعد لحماية أشقائه العرب.
وأعرب عن استيائه الشديد من الشائعات التي استهدفت قلب الحقائق من خلال الزعم بأن مقتل جنودنا في مذبحة الشيخ زويد كان في ليبيا وليس في سيناء وذلك بغرض التشكيك في مصداقيتنا.
وأضاف: نحن لا نكذب مطلقا على شعب مصر، والعملية الإرهابية الغادرة كانت تهدف إلى التشكيك في قدرات الجيش المصري، خاصة بعدما تم الإعلان عن المناورة الاستراتيجية «بدر 2014» والتي نجحت نجاحا كبيرا في تحقيق أهدافها المخططة.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس السيسي أن أمن مصر واستقرارها يكمن في إمتلاك قوات مسلحة قوية وقادرة على مواجهة كافة صور التهديدات المحتملة.
وشدد على ان «القوات الجوية ستظل دائما الذراع القوية لقواتنا المسلحة القادرة على تحقيق أي مهام تسند إليها دفاعا عن أمن مصر القومي».
على صعيد آخر، كلف الرئيس السيسي، المجلس التخصصي للتنمية المجتمعية التابع لرئاسة الجمهورية، بعقد اجتماع مع عدد من عواقل ووجهاء قبائل مدينة رفح، للاستماع إلى رؤيتهم بشأن الآليات اللازمة للنهوض بأوضاع المجتمع السيناوي، وكذلك أهم المتطلبات التي يحتاجون إليها، بالإضافة إلى عرض لأهم المشكلات التي تواجه المجتمع هناك، وسبل مشاركتهم للدولة في إيجاد حلول مناسبة لها.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة، السفير علاء يوسف، أن «هذا الاجتماع يأتي في سياق متابعة الرئيس لأوضاع أهالي شمال سيناء، ولا سيما في الشريط الحدودي الذي يتم إخلاؤه في إطار جهود الدولة للقضاء على البؤر الإرهابية، وحرصه المستمر على التأكيد على حصول سكان هذه المنطقة على مستحقاتهم كاملة».
وفي سياق آخر، نوه السفير يوسف الى أن الرئيس السيسي تسلم الجزء الخاص بسيناء في تقرير تقصى الحقائق الذي تعده اللجنة المعنية والمقرر الانتهاء منه قبل 21 نوفمبر الجاري، حيث ارتأت اللجنة عرض الجزء الخاص بسيناء في ضوء الحاجة الملحة لذلك.
وتضمن الجزء الخاص بسيناء في التقرير ما تم استخلاصه من زيارات ميدانية ومعلومات تفصيلية موثقة حول الجماعات المتطرفة في سيناء، مع رصد للعمليات الإرهابية التي تم ارتكابها ضد المنشآت والأفراد واستهداف للمصالح الاقتصادية.
كما كلف السيسي حكومة ابراهيم محلب بدراسة ومناقشة الجزء الخاص بسيناء في التقرير، مع عرض مقترحات بالإجراءات التي سيتم اتخاذها بناء على ما ورد فيه.
الى ذلك، كشف محمد إدريس سفير مصر لدى أثيوبيا ومندوب مصر الدائم في الاتحاد الإفريقي عن زيارة مرتقبة للرئيس السيسي الى اديس أبابا.
ونقلت صحيفة «الأهرام» عن إدريس قوله انه لم يتم تحديد موعدها حتى الآن، وما إذا كانت ستتم خلال مشاركة الرئيس السيسي في أعمال القمة الإفريقية المقبلة أم ستكون منفصلة، لافتا الى انه يجري العمل عليها حاليا وسيتم الإعلان عن جميع تفاصيلها عندما يتم الاتفاق بين الجانبين.