Note: English translation is not 100% accurate
مصر : « الدعوة السلفية» تستنكر دعوة «الجبهة السلفية» لما وصفته بالثورة الإسلامية
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
استنكرت «الدعوة السلفية بمصر» دعوة ما يسمى بـ «الجبهة السلفية» لما وصفته بالثورة الإسلامية مؤكدة في بيان على تكاتف الشعب المصري من أجل إعادة البناء.
وشددت في بيانها على الأمور التالية:
1- رفضت الدعوة السلفية منذ نشأتها ومازالت ترفض التلويح بالتكفير أو العنف فضلا عن الدعوة الصريحة له وأكدت ذلك قبل 30-6 وبعدها، ومن ثم فهي ترفض ما جاء في هذا البيان جملة وتفصيلا.
2- تؤكد الدعوة السلفية على أن الأساس الدستوري للدولة المصرية فيه النص على مرجعية الشريعة وهو أمر موجود في دستور 1971 وتم تجويده في تعديلات 80، وكان بتلك الصورة كافيا عند الإخوان ومع هذا فقد تم بفضل الله تعديل إلى الأفضل في دستور 2012 و2014، فكيف يمكن لتحالف دعم الشرعية (أو لأحد مكوناته كالجبهة السلفية) أن يدعي الآن أن الدولة المصرية انقلبت على الإسلام.
3- ومن هذا المنطلق فإن الدعوة السلفية شأنها شأن عموم الشعب المصري تساند الدولة المصرية لتسترد عافيتها ولتبقى رائدة في قلب العالم الإسلامي، وفي ذات الوقت فهي توجه النصح للحكومة متى رأت خطأ شرعيا أو واقعيا بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمر الله عزّ وجلّ.
4- تؤكد الدعوة السلفية أن موقفها الثابت من رفض دعوات العنف والصدام والتكفير هو موقف عامة رموز التيار السلفي الملتزمين بثوابته فلا يجب أن يلتفت بعد ذلك إلى كيانات وهمية أو إعلامية لاسيما وهم بالفعل منضمون تحت كيان أكبر (المسمى بتحالف دعم الشرعية والذي يشمل الإخوان ومن تحالف معهم في 30-6) وكان يمكنهم الكلام باسمه لو أرادوا الوضوح والشفافية ولكنها المحاولات الدائمة لجر الشباب السلفي إلى ممارسات كان ومازال يرفضها بفضل الله تعالى.
5- تستنكر «الدعوة السلفية» أن يدفع «تحالف دعم الشرعية» هذا المكون من مكوناته (الجبهة السلفية) ليكون هو من يدعو إلى هذه الأفكار في الوقت الذي بدأت فيه رموز إخوانية كبيرة مثل «على فتح الباب» بالدعوة إلى حوار بين الإخوان وبين الرئيس السيسي الذي وصفه بأنه «تخرج في مدرسة وطنية عريقة تعلي مصلحة الوطن وهي الجيش المصري».
6- والدعوة السلفية إذ ترحب بكل صوت عاقل داخل الإخوان، تتألم من إصرار البعض منهم على العناد، وتستنكر بصورة أكبر محاولة خداع الشباب السلفي من جهة وجمهور الشعب من جهة أخرى بتصدير الدعوة للصدام بأسماء أفراد أو كيانات توصف بأنها «سلفية» حتى لو كانت وهمية.
7- تحذر الدعوة السلفية أبناءها كما تحذر عموم الشعب المصري من الأفراد والكيانات المنتسبة للسلفية مع أنهم في منهجهم في العمل الاجتماعي والسياسي حلفاء أو أتباع للإخوان، ولذلك تجدهم يخالفون في بياناتهم وتصريحاتهم ثوابت المنهج السلفي الذي يراعي المصالح والمفاسد وينتهج السلمية ويحافظ على مصالح البلاد وحرمات العباد ويحارب فكر التكفير.
8- تطمئن الدعوة السلفية عموم الشعب المصري أن هذه الدعوات لا تمثل شيئا ذا بال غير ما هو واقع بالفعل من تحالف دعم الشرعية الذي يستعمل هذه الكيانات كنوع من التنوع في منصاته الإعلامية، وقد حاولت هذه الكيانات أن تتوحد لتأسيس حزب سياسي ولكنهم فشلوا مجتمعين في الحصـول على عدد التوكيلات اللازمة لتأسيس الحزب وكان هذا أثناء الفترة السابقة.