Note: English translation is not 100% accurate
استمرار معارك السيطرة على «كوباني» بين المقاتلين الأكراد و«داعش»
التحالف يغير على «النصرة» للمرة الثانية و«أحرار الشام» لأول مرة
7 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
تستمر معارك السيطرة على مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا بين المسلحين الاكراد ومقاتلي تنظم الدولة الاسلامية «داعش»، فيما وسعت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من نطاق غاراتها لتشمل مواقع لجبهة النصرة واحرار الشام المعارضتين.
وللمرة الثانية منذ انطلاق العمليات العسكرية الاميركية في سورية في سبتمبر الماضي، نفذت طائرات التحالف غارات على «جبهة النصرة» في محافظة ادلب شمال غرب سورية على مقربة من الحدود التركية، ما تسبب في سقوط قتلى، بينهم طفلان، بحسب ناشطين سوريين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وأكدت الجبهة على موقعها على «تويتر» وقوع الغارات.
وقال المرصد السوري في بريد الكتروني «نفذت طائرات التحالف العربي الدولي ضربات عدة فجر أمس استهدفت عربة لجبهة النصرة في بلدة سرمدا القريبة من الحدود السورية ـ التركية، كما استهدفت مقرا لجبهة النصرة في مدينة حارم» الواقعة كذلك في محافظة ادلب على مقربة من سرمدا.
واشار الى وقوع قتلى بينهم مدنيون وطفلان.
واقرت «جبهة النصرة» بوقوع الغارات، وكتبت على موقعها الرسمي (شبكة مراسلي المنارة البيضاء) على «تويتر»، «غارات للتحالف الصليبي العربي على مقرات جبهة النصرة، والقتلى اغلبيتهم مدنيون».
من جهة اخرى، قال المرصد ان «طائرات التحالف العربي الدولي اغارت كذلك للمرة الأولى على مقر لحركة أحرار الشام الإسلامية في منطقة بابسقا القريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا».
يذكر أن «حركة احرار الشام» مجموعة اسلامية معارضة انخرطت الاسبوع الماضي الى جانب «النصرة» في قتال فصيل «جبهة ثوار سورية» وحركة «حزم» المدعومتين من الغرب، وتمكنت من طردهما من مساحات واسعة من ريف ادلب.
وبالعودة الى معارك عين العرب، قصف مقاتلو البيشمركة الكردية العراقيون ومقاتلو المعارضة السورية مواقع لـ«داعش» أمس في اطار المعارك المستمرة للسيطرة على المدينة المعروفة بـ«كوباني» لدى الاكراد لكن لم يتضح ما إذا كان وصولهم سيحول دفة المعركة.
في غضون ذلك، قتل 6 من أفراد الشرطة العراقية على الاقل وأصيب 4 آخرون بجروح أمس جراء تفجير صهريج مفخخ يقوده انتحاري استهدف نقطة تفتيش غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، بحسب مصدر أمني عراقي.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، قال العقيد شعبان العبيدي، آمر فوج طوارئ ناحية البغدادي بالانبار، إن 6 شرطيين قتلوا وأصيب 4 آخرون بجروح بتفجير الصهريج الذي كان يقوده انتحاري من «داعش» استهدف نقطة تفتيش أمنية فوق جسر حيوي بمنطقة «الجبة» التابعة لناحية البغدادي.
وأضاف العبيدي أن التفجير أسفر عن تدمير جسر «الجبة» بالكامل وهو عبارة عن جسر حديدي يربط ناحية البغدادي بمدينة حديثة غربها، مشيرا إلى أنه بتدمير الجسر توقفت حركة النقل بين المنطقتين.
وتخضع مدينة الفلوجة، وناحية الكرمة، واحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الحالي، لسيطرة «داعش»، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بــ«الطائفية».