Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ فرنسا تتحرك باتجاه إيران: يصل رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو الى طهران مطلع الأسبوع القادم حيث يطرح بشكل مركز الملف اللبناني، بما في ذلك موضوع رئاسة الجمهورية والدفع باتجاه انتخاب رئيس جديد للبنان في أقرب وقت ممكن. وتقول مصادر فرنسية إن باريس على اتصال مع طهران والرياض والفاتيكان من أجل دفع الملف الرئاسي اللبناني الى الأمام والتوصل الى اتفاق سياسي واسع بما يكفي لتفعيل المؤسسات في لبنان وترسيخ الاستقرار.
وحسب هذه المصادر يمكن لإيران أن تساعد على إعطاء ضمانات لـ 14 آذار من حزب الله والعماد عون، أو التفاوض على مرشح تسوية للرئاسة.
وتقول مصادر سياسية في بيروت قريبة من 8 آذار إن إيران ستدفع بفرنسا الى بحث الاستحقاق الرئاسي مع حلفائها في لبنان وخصوصا حزب الله الذي هو على تواصل مع الديبلوماسية الفرنسية في لبنان، وأيضا الى فتح نافذة مع سورية التي لا يمكن تغييبها عن لبنان وانتخابات الرئاسة فيه.
٭ عون وبري: من نتائج لقاء بري ـ عون الأخير في عين التينة الاتفاق على جلوس وزير المال علي حسن خليل مع وزير الطاقة أرتور نزاريان ووزير الخارجية جبران باسيل ووزير الأشغال غازي زعيتر لإزالة سوء الفهم والتباعد في المواضيع الوزارية الذي سرعان ما يتطور الى تباعد سياسي «غير مستحب» في هذه المرحلة. ولكن الإشكالات والملابسات التي أحاطت بموضوع التمديد أدت الى تجميد هذه الاجتماعات التنسيقية وتأجيلها.
ولا يخفي بري استياءه من غياب نواب «التيار الوطني الحر» عن الجلسة النيابية، مكررا الجزم بأنه كان قد تبلغ نية العماد ميشال عون المشاركة فيها، لكن أمرا ما طرأ على ما يبدو، ودفعه الى تبديل رأيه. وعندما يقال لرئيس المجلس إنه سبق لعون أن أكد أنه سيعارض التمديد، من دون أن يلتزم بحضور الجلسة التشريعية، يجيب مبتسما: «أين سيعارضه.. في المنزل؟».
ويستغرب بري اتهامه باعتماد «الميثاقية الانتقائية» ومراعاة الحريري الرافض للانتخابات على حساب عون المعارض للتمديد، لافتا الانتباه الى أن عدد النواب المسيحيين الذين حضروا الجلسة كان أكبر من عدد المتغيبين، كما ان عدد النواب الموارنة الذين شاركوا كان أكبر من عدد المقاطعين، وحتى على مستوى «تكتل التغيير والإصلاح» حضر نواب «الطاشناق» و«المردة»، فهل يكون شرط الميثاقية المسيحية متوافرا أم لا؟
٭ الراعي والأقطاب الموارنة: قالت مراجع مسيحية إن البطريرك بشارة الراعي قرر عدم إطلاق أي مبادرة جديدة باتجاه الزعماء الموارنة الـ 4، بعد تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية للشهر السادس على التوالي. وأنه ينوي تكريس جهده في الأيام المقبلة على شد عزيمة المجتمع المدني وبخاصة المسيحي من أجل القيام بحملة ضغط على الطبقة السياسية اللبنانية لإجراء انتخابات الرئاسة الأولى.
٭ ماذا أبلغ الحريري قهوجي؟: أبلغ الرئيس سعد الحريري قائد الجيش العماد جان قهوجي أن تيار المستقبل بنوابه وكوادره يقف خلف الجيش اللبناني ويدعمه في مواجهته للمسلحين والإرهابيين سواء في منطقة البقاع أو في طرابلس والضنية والمنية وعكار، وأن الأصوات التي كان تسمع ضد الجيش من مقربين لـ «المستقبل» لن يكون لها أي صدى بعد اليوم. وكشفت مصادر تيار المستقبل أن الرئيس الحريري كان حازما مع جميع المناصرين والمقربين بأن لا تغطية لأي شخص مهما كان موقعه يتعرض لمؤسسة الجيش أو لقيادته، وأن ما حصل في السابق في هذا الاتجاه لن يتكرر بعد اليوم، ولا وجود لـ «حمائم» و«صقور» في تيار المستقبل، وستكون بيئة «المستقبل» أكثر البيئات احتضانا للمؤسسة العسكرية.
٭ خطران يهددان لبنان: أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن «ثمة خطرين لايزالان حتى اليوم يتهددان لبنان وهو يحشد قواه لمواجهتهما بكل الوسائل المتاحة، هما الخطر الإسرائيلي وخطر الإرهاب التكفيري».
ولفت في افتتاحية العدد 14 من مجلة الأمن العام، الى أن «التلازم بين الجيش والشعب يولد دينامية لابد من توافرها في الاستحقاقات الكبرى. إن الصهيونية والإرهاب التكفيري يتساويان من حيث الخطورة، بل يتماثلان من حيث الأهداف، وكل طرف يعزز موقع الآخر، ولم تعد العلاقة العلنية والضمنية بينهما سرا على أحد»، معتبرا أن «التصدي لهما ممكن شرط رفض الارتباط بما يطرح من «أجندات» تجعل البعض مرتهنا لها في صورة مباشرة أو غير مباشرة، عن قصد أو غير قصد». وشدد على أن «حماية لبنان مسؤولية اللبنانيين جميعا»، مشيرا الى أن «المؤسسات العسكرية والأمنية في الصفوف المتقدمة وعلى خط النار، وهي في حاجة الى ظهير وحاضنة».
٭ الاحتياطات الأمنية: تقول تقارير صحافية إن حاجز الخوف قد انكسر، والعيون الأمنية ستبقى مفتوحة في كل المعابر الجوية والبرية والبحرية، وثمة نصائح أسديت إلى شخصيات سياسية وروحية وعسكرية وأمنية بوجوب عدم التهاون مع الاحتياطات الأمنية التي درجت العادة على اتخاذها. ويؤكد بألا مساومة ولا مهادنة مع المجموعات الإرهابية وألا تنازلات للإرهابيين في موضوع العسكريين المخطوفين. ويوضح المرجع الأمني أنه لا يمكننا القول ان طرابلس مدينة آمنة إلا بعد إلقاء القبض على أبرز رموز المجموعات الإرهابية وهما شادي المولوي وأسامة منصور.
٭ المولوي ومنصور: ترددت أنباء غير مؤكدة عن أن المطلوبين شادي المولوي وأسامة منصور مازالا في منطقة باب التبانة وأنهما متواريان، حيث تم ربط مصيرهما بمصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين.