Note: English translation is not 100% accurate
لتلمس فرص الاستثمار والتحضير للمؤتمر الاقتصادي
القاهرة تستقبل غداً أكبر وفد اقتصادي أميركي بعد ثورة 25 يناير
8 نوفمبر 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

يصل القاهرة غدا أكبر وفد اقتصادي أميركي يضم 160 من أصحاب ومسؤولي وقيادات 66 من كبرى الشركات الأميركية في زيارة لمصر تستغرق 3 أيام، ويلتقي خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء م.ابراهيم محلب وعددا كبيرا من الوزراء والمسؤولين بالحكومة ورجال الاعمال.
وقال رئيس الغرفة التجارية الأميركية بمصر، أنيس أكلمندوس، ان هذا الوفد هو أكبر وفد اقتصادي أميركي يزور القاهرة بعد ثورة 25 يناير، وأن هذه الزيارة يتم الاعداد لها منذ شهر يونيو الماضي بالتنسيق بين مجلس الاعمال المصري ـ الأميركي وغرفتي التجارة الأميركية في كل من واشنطن ومصر.
وأضاف أكلمندوس، في مؤتمر صحافي مشترك امس مع رئيس مجلس الاعمال المصري ـ الأميركي عمر مهنا، أن الهدف من زيارة هذا الوفد هو بحث الفرص الاستثمارية في السوق المصري، والتعرف على الاوضاع السياسية والاقتصادية في مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، مشيرا الى أن حضور هذا العدد الكبير من الشركات يعكس اهتمام المستثمر الأميركي بالسوق المصري الذي يعد أحد الاسواق الواعدة في منطقة الشرق الاوسط.
وأشار الى أن زيارة الوفد الأميركي تأتي في توقيت مهم للغاية قبل عقد المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ فبراير المقبل، ومن ثم فهي تعد بمنزلة رسالة إيجابية الى المستثمرين والمشاركين في هذا المؤتمر.
وأشار الى أن الوفد يضم شركات تعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية مثل الطاقة والاتصالات والبنوك والصناعات الغذائية والدوائية والحبوب والبنية التحتية واللوجستيات، وأنه من المقرر عقد لقاءات للوفد مع وزراء الصناعة والتجارة والاستثمار والمالية والاتصالات والتخطيط والتعاون الدولي والسياحة ومحافظ البنك المركزي، اضافة الى لقاءات متخصصة لبعض أعضاء الوفد مع كل من وزراء الصحة والطيران والزراعة والاسكان والتموين.
وأوضح رئيس الغرفة التجارية الأميركية أنه سيتم خلال هذه اللقاءات استعراض جهود الحكومة في تحسين مناخ الاستثمار والتعديلات المرتقبة على القوانين المتعلقة بالنشاط الاقتصادي وتيسير إجراءات إقامة المشروعات الاستثمارية.
من جانبه، قال عمر مهنا رئيس مجلس الاعمال المصري ـ الأميركي ان زيارة الوفد الأميركي للقاهرة تعكس التغير الايجابي الكبير في التوجه الأميركي نحو العلاقات مع مصر، خاصة بعد الزيارة الناجحة للرئيس عبدالفتاح السيسي الى نيويورك في سبتمبر الماضي والتي نجح خلالها في تصحيح الصورة الخاطئة لحقيقة الاوضاع في مصر، وتركت انطباعا جيدا لدى الرأي العام الأميركي حول مصر بعد الثورة بسبب المصداقية الكبيرة التي عرض بها الرئيس لحقيقة الاوضاع.