Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ على ماذا يكون الحوار؟ بعد موقفه بعدم الذهاب الى الانتخابات النيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية، يبدو «المستقبل» متجها الى موقف مماثل بعدم الذهاب الى الحوار مع حزب الله قبل انتخاب رئيس للجمهورية. وهذا معناه استبعاد فرصة الحوار الرئاسي وترجيح أن الوقت لم يحن للحوار. فإذا كان موضوع انسحاب حزب الله من سورية خارج البحث، والاتفاق على الحكومة والتمديد حصل، وفي موضوع الرئاسة حدد السيد نصرالله سقفا عاليا بقوله نحن نقرر لا حلفاؤنا في المنطقة ومرشحنا هو الجنرال عون. فعلى ماذا سيكون الحوار؟
٭ الورقة الميثاقية: تقول أوساط سياسية في 14 آذار إن الرئيس نبيه بري جير للقوات اللبنانية «الورقة الميثاقية» باسم المسيحيين، ليكونوا ممثلي أبناء طائفتهم في تغطية التمديد. وهكذا استغنى البرلمان عن العونيين و«الكتائب» مجتمعين، وباتت «القوات» الشريكة الرسمية والحصرية، حيث تراجع الآخرون. ولهذه المعادلة مكاسبها المستقبلية في لعبة التوازنات.
٭ وثيقة تاريخية: فاجأ رئيس المجلس الدستوري الدكتور عصام سليمان الإعلاميين واللبنانيين عندما تعهد بأن المجلس أقفل أبوابه أمام تدخلات السياسيين ووضع حدا لها، وظهر واثقا من وحدة المجلس وبأن تجربة تعاطيه العام الماضي مع الطعون في قانون التمديد السابق لن تتكرر. وتقول مصادر إن سليمان استند في تعهداته بضمان هذه الوحدة على أن الأعضاء العشرة وقعوا قبل فترة وثيقة تاريخية تعهدوا بموجبها عدم تعطيل النصاب أيا كانت الظروف.
٭ ملف المخطوفين: ذكرت معلومات أن الأجواء التي تم تداولها في اجتماع خلية الأزمة في ملف العسكريين المخطوفين لا توحي بمخرج قريب على الإطلاق، وأن الشروط المعقدة التي وضعتها الجهات الخاطفة لا توحي بأنها تريد الحل بقدر ما تريد استنزاف الجانب اللبناني واستدراجه إلى حوار يتجنبه مع الجيش السوري ونظامه.
وهذا الأمر دفع أحد أعضاء اللجنة الى السؤال عما إذا كان الخاطفون من أنصار النظام السوري أو ضده، فهم يعلمون أن الجانب اللبناني لن يجري أي اتصال بالجانب السوري الرسمي مهما كانت الكلفة، وها هم يدعونه الى القيام بهذه المهمة لفك جانب من الحصار الدولي والعربي الذي يعانيه النظام.
وفهم أن بعض أعضاء اللجنة كانوا واضحين وصريحين في رفضهم إجراء أي اتصال بالجانب السوري، خصوصا أن الاتصالات الأولية لا توحي بأن سورية ستقدم شيئا للحكومة اللبنانية قبل الخاطفين.
ووردت إلى المجتمعين معلومات عن قصف سوري عنيف من الداخل السوري طاول أطراف جرود عرسال والمنطقة التي يحتجز فيها العسكريون اللبنانيون. ولم تتوافر أي معلومات عن القراءة التي أجراها المجتمعون لمعاني القصف السوري وأهدافه وحصيلته.