Note: English translation is not 100% accurate
جعجع: الطريق إلى بعبدا تمر بمعراب والرابية
جرعة دعم رئاسية جديدة من حزب الله لعون ومعاون نصرالله: الجنرال مرشحنا حتى انقطاع النفس
15 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

معلومات لـ «الأنباء»: 14 آذار تتداول اسماً من 8 آذار والحديث عن اتصالات لحجز مواعيد إقليمية له
ريفي: لا طرابلس قلعة المسلمين ولا جونيه مرفأ المسيحيينبيروت ـ عمر حبنجر
تلقى العماد ميشال عون جرعة دعم رئاسية إضافية من حزب الله، في السباق المنفرد الذي يطمح إليه باتجاه القصر الجمهوري في بعبدا.
وزار المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط الحاج وفيق صفا، العماد عون في الرابية، حيث نقلا اليه تقدير الأمين العام السيد حسن نصرالله للمواقف الوطنية الجريئة للنائب العماد ميشال عون. وقال خليل لعون خلال اللقاء: دع الوفاء جانبا يا جنرال، نحن وبغض النظر عن كونك حليفنا، قناعتنا كانت ومازالت أنك من موقعك، كزعيم مسيحي وطني وعربي أنت الأكثر مقبولية لكي تتبوأ موقع رئاسة الجمهورية، وما يسري على باقي الطوائف يسري على المسيحيين.
ورد عون، بحسب صحيفة «السفير» شاكرا الحزب والسيد نصرالله، وانه أراد من خلال مواقفه الاخيرة إفهام الآخرين بأن طبيعة العلاقة التحالفية الراسخة بينه وبين حزب الله، ثم عرض مواقفه من التمديد ومن الملفات السياسية المطروحة.
وردا على سؤال قال حسين خليل: العماد عون مرشحنا حتى ينقطع النفس، والتزامنا معه غير مشروط ولا محدد بزمن.
وقال إن الحزب والتيار الوطني الحر أصبحا جسدا واحدا، وان الاختلاف بشأن التمديد من «العقائد العابرة» ورأى أن عون «يكاد أن يكون الزعيم الأوحد للمسيحيين في لبنان والشرق الأوسط».
وكالعادة اختلفت الآراء والتحليلات حول هذا الدعم المباشر المتجدد للعماد عون رئاسيا من جانب حزب الله، بعضهم اعتبر فيه، إيحاء من الحزب بأن «التفاؤل الرئاسي» الذي يبديه رئيس مجلس النواب نبيه بري، مبالغ فيه، لأن تجديد تبني الحزب للعماد عون يسقط عنه الطرح التوافقي لنفسه، في ضوء «التكامل الوجودي» القائم بينه وبين الحزب، وتحالف الحزب معه حتى «قيام الساعة» والبعض الآخر.
وكان الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله أعلن أخيرا: اننا ندعم ترشيحا معينا محددا، وكل العالم بيعرفه، ضمنا وعلنا، والحوار الأساسي نحن جاهزون أن نكون جزءا منه، ولكن يجب أن يكون مع المرشح الأساسي الذي يتبناه فريقنا والذي نعرفه جميعا.
والحرف الأول من اسمه هو العماد ميشال عون.
كلام نصرالله هذا اعتبره فريق 14 آذار بمنزلة حرق لشخصية عون التوافقية التي سعى للظهور بها في الموسم الرئاسي المفتوح، لكن الفريق الآخر رأى في إصرار نصرالله على حصرية ترشيح عون لرئاسة الجمهورية، وكلام عون الأخير حول «التكامل الوجودي» مع الحزب، يؤكد أن ترشيحه من جانب الأمين العام لحزب الله، ليس مادة للمساومة، والدليل في العنوان الذي صدرت فيه صحيفة «الأخبار» المتناغمة مع حزب الله منذ يومين، وفيه نقول: حزب الله.. عون أو لا أحد.
وأضافت الصحيفة تقول: الحزب لن يتخلى عن العماد عون إلا إذا قرر عون الانكفاء ذاتيا، والانسحاب طوعيا.
و«الاذا» الشرطية هذه، بقيت ولاتزال رهان فريق 14 آذار على سحب حزب الله مفتاح رئاسة الجمهورية من جيب العماد عون، كما يقول النائب القواتي جورج عدوان.
ويدعم هذا الرهان تفاؤل رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، المسند الى اتصالات داخلية ومشاورات إقليمية، وفق ما نقل «نواب الأربعاء» عنه. وقياسا على العلاقات الباردة بين «عين التينة» و«الرابية» يفترض أن يكون تفاؤل بري، وبالا على طموحات عون الرئاسية، رغم اعتماده المقاومة كخيار إستراتيجي، لا يتأثر بالملفات السياسية الظرفية.
في هذه الأثناء يصر رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره على تفاؤله في شأن الاستحقاق الرئاسي متكتما عما لديه من معطيات مشجعة داخلية وخارجية في هذا المجال، وأشار الى ان بيان مجلس الامن الدولي ايد تمديد ولاية مجلس النواب.
واعتبر ان الدعوة التي اطلقها هذا المجلس في بيانه الى انتخاب رئيس جمهورية جديد في اقرب وقت لا تنطلق من خلفية دولية معينة بمقدار ما هي بمنزلة حض للأفرقاء على إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان اوساط 14 آذار تتداول باسم مرشح رئاسي قريب من 8 آذار بل ربما هو من صميمها، إلا انه قابل لتشكيل حالة توافقية على المستوى الداخلي، بعد مواقف ايجابية له، اثارت ارتياب حلفائه الذين اعتبروا في هذه المواقف خروجا من السرب.
وفي المعلومات ايضا ان اركان 14 آذار في اجواء ما يجري، وهم يعملون الآن على حجز مواعيد اقليمية للشخصية المشار إليه بهدف تأكيد استعداده للتوافق داخليا وخارجيا وعلى مختلف المستويات، المطلوبة من رئيس لبنان.
في غضون ذلك، شدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على ان حزبه فعل كل ما لديه لتسهيل انتخاب رئيس الجمهورية، محملا مسؤولية الشغور لحزب الله وللتيار الوطني الحر، اللذين يعطلان النصاب.
وفي حديث للمؤسسة اللبنانية للإرسال ضمن برنامج كلام الناس، قال جعجع ان القاعدة الاساسية للكثيرين في لبنان هي القوات اللبنانية، واعتبر ان العماد عون مصر على عرقلة الانتخابات الرئاسية متحدثا عن اسماء رافضا ذكرها لكنه نفى ان يكون طرح اسم وزير الخارجية جبران باسيل بدل العماد عون، وأكد ان الطريق الى بعبدا تمر بمعراب والرابية.
وزير العدل اشرف ريفي وخلال اطلاق مشروع قصر العدل الجديد في مدينة جونية، قال: لا طرابلس قلعة المسلمين ولا جونية مرفأ المسيحيين، انما نحن جميعا مواطنون في لبنان الـ 10452 كلم مربع.
وشدد على ان الخوف الذي يعيشه اللبنانيون جراء ما يحصل في المنطقة ولبنان على امنهم وسلامهم ووجودهم هو خوف مبرر وحقيقي، المسيحيون خائفون، نعم، ولكن ما اريدكم ان تعلموه ان المسلمين خائفون ايضا، الجميع مسلمين ومسيحيين خائف من التطرف الاسرائيلي الذي يهدد الامن والسلام في المنطقة، خائف من وحشين ينهشان المنطقة، ويشوهان صورتها واهلها، من الارهاب والاستبداد، اللذين هما وجهان لعملة واحدة.
وختم: يطلق البعض على مدينتي احيانا اسم طرابلس الشام، وهذه من ادبيات القرن الماضي، ومن هنا من كسروان اقول: طرابلس هي طرابلس لبنان، وهي قلعة لبنانية، لا طرابلس هي قلعة المسلمين، ولا جونية هي مرفأ المسيحيين، كفى تطييفا ومذهبة للناس وللجغرافيا، نحن جميعا لبنانيون، في لبنان الـ 10452، نعم نحن لبنانيون في لبنان الـ 10452.