Note: English translation is not 100% accurate
الحريري حدد آلية التحاور مع حزب الله ورسم خريطتها
مصادر 14 آذار: نحذر من تخلي المستقبل عن جعجع قبل تخلي حزب الله عن عون والقبول برئيس تسوية
28 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

تحرير حزب الله لأحد عناصره بالتبادل مع الجيش الحر أحرج الحكومة.. ومصادر لـ «الأنباء»: اتصالات بين الجانبين لتبادل المواقعبيروت ـ عمر حبنجر
حدد الرئيس سعد الحريري في اطلالته التلفزيونية امس، آلية التحاور مع حزب الله، انطلاقا من اولوية انتخاب رئيس الجمهورية.
ورسم الحريري الخطوط العريضة للحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله، والذي يتعين ان يشمل رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب وانتخابات نيابية، وبالتالي تشكيل الحكومة المقبلة.
وتجدر الاشارة الى حصول الحريري على تغطية تامة من 14 آذار، في حال قرر التحاور مع حزب الله، كمدخل الى الحوار الوطني الشامل.
وتقول مصادر سياسية لـ «الأنباء» إنها لفتت تيار المستقبل إلى ضرورة مراجعة التجارب التفاوضية السابقة مع حزب الله، محذرة من الاقتناع بالتخلي عن ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، قبل اقناع الحزب بالتخلي عن ترشيح عون، كمدخل للتفاهم مع الفرقاء الموارنة حول الرئيس التوافقي المفضل.
واعتبرت المصادر ان البعض يتمسك بترشيح عون، لا لإيصاله إلى رئاسة الجمهورية، بقدر ما هو لإلقاء الفراغ معشعشا في القصر الجمهوري.
النائب قاسم هاشم عضو كتلة التنمية والتحرير ابدى تفاؤله في الحوار المنتظر بين الحزب والمستقبل، وقال ان جدول الاعمال قطع شوطا مهما، من خلال الاتصالات الجارية، وكل الاشارات والاتصالات ايجابية، ونحن محكومون بالحوار الدائم، وردا على سؤال قال ان النقاش الثنائي يفتح الباب أمام الحوار الوطني العام بين كل المكونات الوطنية.
مصدر في 14 آذار وصف المفاوضات الـمطــروحة بين المستقبل وحزب الله «بمفاوضات الضرورة» وأضاف المصدر يقول: إذا شاءوا معركة في اختيار رئيس الجمهورية فنحن حتما مع جعجع، اما اذا ارتأوها تسوية فلا مانع من البحث عن بديل.
في غضون ذلك هدد أهالي العسكريين المخطوفين بتصعيد أمني غير مسبوق اعتبارا من اليوم الجمعة، وبإقفال مداخل العاصمة من الجهات الثلاث، وعدم فتحها قبل اطلاق ابنائهم العسكريين المختطفين لدى داعش والنصرة.
وناشد بعض الأهالي السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، قيادة العملية التفاوضية لتحرير العسكريين اسوة بما حصل بالنسبة للعنصر في حزب الله عماد عياد والذي تم تحريره بالمقايضة مع عنصرين من الجيش السوري الحر. وذلك في غمز واضح من قناة حكومة تمام سلام التي مازالت تتردد في قبول مبدأ المقايضة تحت ضغط وزراء الثامن من آذار وبينهم وزيرا حزب الله.
ويظهر أن اجتماع خلية الأزمة الوزارية يوم الاربعاء، لم يخرج بما يبرد أعصاب اهالي العسكريين المخطوفين، المعتصمون تحت خيمة العاصفة «نانسي» ومطرها الجارف، وتشير المعلومات إلى ان الرئيس تمام سلام أعطى تعليماته بمتابعة الملف وفق المعطيات الجديدة، مع التحفظ عن إعلان الخطوات والإجراءات المتبعة بما يضمن التوصل الى النتائج المرجوة
في هذه الأثناء انتقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بشدة «الصفقة» التي عقدها حزب الله من أجل تحرير عياد ورأت فيها انتقاصا من سلطة الدولة، عبر تجاوز «خلية الأزمة» ومنع الدولة من أي مقايضة ممكنة. رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمس إن لبنان يملك أوراق قوة عدة لإطلاق العسكريين المخطوفين لدى داعش والنصرة، مشددا على اعتماد السرية في المفاوضات الجارية.
وأوساط لبنانية قريبة من أجواء التفاوض أبلغت «الأنباء» أن عملية التبادل التي حصلت بين الحزب والجيش السوري الحر لن تكون الاخيرة، وتحدثت المصادر عن اتصالات للمبادلة على صعيد المواقع بحيث يخلي حزب الله مواقعه في القلمون السوري مقابل إخلاء الحر ومن معه لمواقعهم في الجرود اللبنانية، بحيث يأخذ كل منهما مكان الآخر على ارضه.
أمنيا، وضع مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان تحت عين الجيش اللبناني الذي تبدو مخابراته واثقة من ايوائه مطلوبين للعدالة، من الشيخ أحمد الأسير إلى الفنان الملتزم فضل شاكر وصولا الى احد قادة المحاور المسلحة في طرابلس شادي المولوي، الذي يقال انه يقيم في حي حطين، بعدما كان بضيافة الاصولي هيثم الشعبي.
ولهذه الغاية اجتمع رئيس فرع المخابرات في الجنوب العميد علي شحرور مع وفد من اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا برئاسة اللواء صبحي ابوعرب، وقد طالب شحرور القوى والفصائل بتحمل مسؤولياتها وضبط الوضع الأمني في المخيم، حيث اقترب الخطر باتجاهه أكثر من ذي قبل بوجود الذين يحتمون بين اهله ويخططون لأعمال ارهابية جديدة. وان الاجهزة الرسمية لا تقبل اقل من التعاون وتسليم المطلوبين.
اللواء عرب رفض وجود اي مطلوب للدولة اللبنانية في مخيم عين الحلوة، وقال إذا ثبت وجود المولوي فسنعمل على اخراجه الى حيث أتى.
وفي الشمال حلق الطيران المروحي اللبناني فوق طرابلس والضنية منذ ساعات الصباح الأولى، وأفاد موقع إلكتروني بأن شخصا يدعى احمد ع.ع. المعروف باسم ابوعبيدة قتل في العراق اثناء وجوده ضمن تنظيم داعش وهو من طرابلس ـ القبة.
وفي ظل هذه الأجواء جددت الخارجية الأميركية تحذير رعاياها من زيارة لبنان لأسباب امنية، تتعلق بالمخاوف من عمليات ارهابية كما حذرت من السفر على طائرات تمر فوق الاراضي السورية.