Note: English translation is not 100% accurate
حرب شوارع بين «داعش» والمقاتلين الأكراد في «كوباني»
2 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
شنّ تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» هجوما جديدا بالأسلحة الثقيلة على معبر «تل شعير» ـ المقابل لمعبر مرشد بينار التركي ـ في مدينة عين العرب السورية أمس، والذي تسيطر عليه الفصائل الكردية المسلحة. كما شهدت المدينة استمرار حرب الشوارع في عدة أحياء من المدينة، حيث رصدت كاميرات الصحافيين في منطقة سوروج بالجانب التركي، الاشتباكات وتصاعد أعمدة الدخان من المدينة بعد يوم من تنفيذ التنظيم سلسلة عمليات انتحارية ضد المقاتلين الاكراد في المدينة. وفي هذه الاثناء، شهدت أجواء عين العرب، تحليقا لطائرات الاستطلاع، التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
في غضون ذلك قالت وكالة «الأناضول» ان دفعة جديدة من قوات البيشمركة الكردية القادمة من اقليم كردستان العراق، انطلقت أمس إلى مدينة عين العرب «كوباني»، والتي ستأخذ مكان الوحدات العسكرية المقاتلة في المدينة، شمالي شرقي مدينة حلب السورية. ووفقا للوكالة، فإن قوات البيشمركة الجديدة، المؤلفة من 150 مقاتلا، أنهت استعداداتها النهائية قبل أن تنطلق من مقرها في مدينة أربيل، شمالي العراق أمس، مجهزة بأسلحة جديدة وذخائر. وستعبر القوات الطريق المار من قضائي «سيلوبي» و«جزرة» في ولاية شرناق، ثم قضائي «نصيبين» و«كيزيل تبه» بولاية ماردين، ومن بعدها إلى قضاء سوروج في ولاية شانلي أورفه، في تركيا، للوصول إلى عين العرب التي يسميها الاكراد «كوباني». وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة «جبار ياور» أعلن أمس الأول، أن قوات البيشمركة التي تقاتل ضد تنظيم داعش الإرهابي في عين العرب، أصابها التعب وسيتم استبدالها بوحدات مقاتلة جديدة. وكانت حكومة إقليم شمال العراق أرسلت في 28 أكتوبر الماضي 150 مقاتلا من عناصر البيشمركة إلى عين العرب، لمساندة المسلحين الأكراد هناك في حربهم ضد تنظيم داعش.
على جبهة أخرى، اعلن مسؤولون عراقيون أمس مقتل 16 عنصرا من قوات الحدود بينهم ضابط في هجوم نفذه مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية» على مقراتهم القريبة من الحدود العراقية - السورية، غرب البلاد. وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار لفرانس برس ان «16 عنصرا من قوات حرس الحدود بينهم ضابط برتبة نقيب، قتلوا وأصيب أربعة آخرون في هجوم مسلح استهدف مواقعهم في ناحية الوليد» المتاخمة للحدود العراقية السورية، غرب العراق. واكد ضابط برتبة رائد في شرطة حرس الحدود مقتل الجنود في «هجوم نفذه مسلحو داعش»، وهو الاسم الذي يطلق على تنظيم «الدولة الإسلامية».