Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تضع برنامج تدقيق شديد للمعارضين السوريين المنوي تدريبهم
4 ديسمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز
تقوم الولايات المتحدة بإنشاء عملية تدقيق قوي لاستبعاد غير المرغوب فيهم من بين المعارضين السوريين المسلحين الذين ستدربهم لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، لكن بعض المجندين الجدد سيكونون وجوها مألوفة تحتاج لعملية فحص محدودة بدرجة أكبر بكثير.
وقال مسؤولون أميركيون إن من المتوقع أن يشمل البرنامج عددا من المقاتلين المعروفين بالفعل للحكومة الأميركية قد يستغرقون وقتا قصيرا قد يصل إلى يوم واحد لاجتياز الفحص في البداية.
والولايات المتحدة لها بالفعل علاقات بشبكات من المقاتلين السوريين بما في ذلك من خلال برنامج سري للمخابرات المركزية الأميركية درب مقاتلين بالفعل ومن خلال برامج حكومية أميركية لتقديم مساعدات غير مميتة.
وقال مسؤول أميركي لـ«رويترز» طالبا عدم نشر اسمه «نحن (الحكومة الأميركية) لدينا علاقة قائمة مع أناس على الأرض. لن نبدأ من الصفر».
والأولوية هي لاستبعاد من ينتهكون حقوق الإنسان والجواسيس والمقاتلين الذين قد يبدلون ولاءاتهم.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» أمس الأول إن قطر وتركيا والسعودية عرضت استضافة برنامج التدريب لكن الوزارة رفضت مناقشة أسماء بلدان أخرى قد تشارك أيضا.
وأبلغ أناس مطلعون على التخطيط «رويترز» بأن الأردن عرض أيضا استضافة البرنامج. ورفضت السفارة الأردنية التعليق.
ويأتي البرنامج ـ الذي يتوقع أن يبدأ في الشهور المقبلة ـ في قلب استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في سورية والتي تتمثل في خطة على مدى عدة سنوات لنشر قوات محلية لوقف ـ ثم دحر ـ مقاتلي الدولة الإسلامية في نهاية المطاف مع إبقاء القوات الأميركية خارج ساحة المعركة.
وقدرت وزارة الدفاع الأميركية أن بوسعها تدريب 5400 مجند في العام الأول وإن هناك ضرورة لما يصل إلى 15 ألفا لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها «داعش» شرق سورية. وتأمل في أن يسمح توفير المزيد من مواقع التدريب بزيادة عدد المجندين.
وقال المسؤول إن هؤلاء سوف يخضعون لعملية تدقيق شامل تشمل اختبارات نفسية وجمع بيانات القياسات الحيوية، وسيتم فحص أسماء المرشحين من خلال قواعد البيانات الأميركية وتبادلها مع الحلفاء بالمنطقة من أجل فحصها.
وسيضع مستوى التدقيق والتدريب في الاعتبار أن المقاتلين لن ترافقهم قوات أميركية في مهام.وإذا كان المتدرب معروفا لدى الحكومة الأميركية في السابق فإن الجيش قد يحتاج ليوم واحد فقط للتحقق من البيانات الشخصية. وإذا لم يكن كذلك فقد تستغرق عملية التدقيق أسابيع.
وقال مسؤولون إنه بمجرد انضمام المتدربين للبرنامج ستتم مراقبة جميع المقاتلين بشكل مستمر. وسيتم اختيار الكثير من المرشحين من المدن والقرى السورية وسيخضعون لدورة تدريب أولى لمدة شهر أو شهرين.
وسيكون الهدف تجنيد وحدات موجودة مسبقا تضم من 100 إلى 200 مقاتل من جماعة سورية، لكن في بعض الحالات قد يجند الجيش الأميركي أشخاصا من منطقة جغرافية معينة.
وقال مسؤول آخر «نريد إعادتهم إلى ميدان المعركة في أقرب وقت ممكن».
وقد يجند الجيش الأميركي أيضا مقاتلين من خارج سورية ومن بينهم لاجئين.
ويهدف التدقيق والتدريب إلى تقليل المخاطر بما في ذلك تسلل أجهزة المخابرات السورية أو انضمام المجندين إلى صفوف الدولة الإسلامية لاحقا أو أن يصوبوا أسلحتهم نحو القوات الأميركية لاحقا.
وتعلم الجيش الأميركي دروسا صعبة من مخاطر هجمات أفراد الجيش في أفغانستان حيث أطلق جندي أفغاني النار على جنرال أميركي فقتله في أغسطس.