Note: English translation is not 100% accurate
كامل الرفاعي لـ «الأنباء»: هناك مخطط لتدمير لبنان وتفتيته لمجموعات متناحرة خدمة للمشروع الصهيوني
7 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أبدى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب كامل الرفاعي تخوفا كبيرا من وجود مخطط لتدمير لبنان وتفتيته الى مجموعات متناحرة كما هو حاصل في عدد من الدول العربية، مشيرا الى أن هذا المخطط يعمل خدمة للمشروع الصهيوني، حيث تسعى إسرائيل إلى ضرب الأمة العربية وإلهائها ببعضها بعيدا عنها، منددا بشدة الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني في منطقة رأس بعلبك، مشددا على أن استهداف الجيش هو استهداف للبنان وجميع اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم.
وأكد الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» ان الاعتداء على الجيش في رأس بعلبك عملية منظمة على أيدي أعداء الوطن والأمة من قبل المجموعات التكفيرية، وقال: هناك مخطط مرسوم من قبل هؤلاء المتطرفين لاستهداف المؤسسة العسكرية التي هي عنوان لبنان وكرامته وتعطي الشرعية لوجود الدولة، فالمقصود اليوم هو تدمير لبنان والمؤسسة العسكرية، لنشر الفوضى وزعزعة الكيان اللبناني، لذلك علينا جميعا الالتفاف حول الجيش ودعمه للوقوف بوجه هذا المخطط التدميري الذي يهدف الى خراب لبنان وانهياره، وسأل الرفاعي «لماذا تهاجم هذه المجموعات المسلحة الجيوش والدول العربية، ولا تهاجم إسرائيل عدوة الأمة العربية والإسلامية؟».
وأضاف: ان الأوروبيين والأميركيين لديهم معلومات مؤكدة حول هذا الاستهداف، لذلك نسمع منهم أحيانا دعما للجيش، وأحيانا أخرى بسحب رعاياهم من لبنان، فهذا يدل على وجود مخطط كبير، لذلك ونتيجة هذا المخطط، هو الذي سيؤدي الى الحوار ما بين حزب الله وتيار المستقبل، لأن الجميع يشعرون بأن لبنان مستهدف من خلال القوى المتطرفة.
ورأى أن هذه العملية ربما من ضمن الرسائل التي يريدون إرسالها، ولكن هناك طرقات في جرود منطقة البقاع الشمالي، وتمتد الى سورية فجميعها يستهدفون من خلالها الجيش اللبناني، بمعنى انهم يريدون أن تكون هذه الخطوط مفتوحة، وأن يسرح ويمرح المتطرفون كما يريدون في تلك المنطقة، مبديا أسفه لعدم تنفيذ الوعود الأوروبية والأجنبية في دعم الجيش اللبناني، معتبرا أنهم حريصون على الجيش، ولكن في نفس الوقت يعلمون أن الجيش هو المستهدف.
وحول الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، أكد الرفاعي أن الفريقين يشعرون بأن الداخل اللبناني هو المستهدف، مشيرا إلى أنهم من باب المسؤولية يذهبون الى الحوار لتخفيف الاحتقان والتحريض ولدعم الشرعية اللبنانية المتمثلة بمؤسسة الجيش، معتبرا أنه اذا كان هذان البندان على رأس جدول أعمال الحوار، «فيكتر الله خيره»، متوقعا المباشرة بالحوار في الأسابيع المقبلة، آملا التوصل الى خطوات إيجابية ترفع عن كاهل المواطنين الأوضاع الاجتماعية في ظل الضائقة الاقتصادية والأمنية، وشدد على أن الحوار ضروري ومهم في هذه الظروف الدقيقة والصعبة، مؤكدا العمل على إبعاد الفتنة المذهبية ودعم المؤسسة العسكرية.