Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ لقاء ودي: في حين تقول مصادر إن الحوار بين حزب الله والمستقبل لن ينطلق إلا في الشهر الأول من السنة المقبلة لاعتبارات عند الفريقين اللذين يحضران لجدول الأعمال بينهما، مشيرة الى أن نادر الحريري سافر الى الولايات المتحدة في زيارة عمل لن يعود منها قبل موسم الأعياد، تتوقع مصادر أخرى (بحسب تقارير صحافية) أن يصار الى «لقاء ودي» لتأكيد حسن النيات لدى الطرفين في العطلة بين عيدي الميلاد ورأس السنة.
٭ الجميل وحزب الله: ينتظر أن يشارك حزب الله في استقبال الرئيس أمين الجميل في مرجعيون التي يزورها السبت المقبل. عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض يمثل الحزب في افتتاح الجميل بيت الكتائب إقليم حاصبيا ومرجعيون في جديدة مرجعيون، ثم في العشاء الذي يقيمه وزير المال علي حسن خليل على شرفه في الخيام. وعلم أن جولة الجميل ستشمل زيارة لمشايخ الخلوات في حاصبيا.
٭ جولة احمد الحريري البقاعية: في حين أرجأ الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري زيارة كانت مقررة الى طرابلس، قام بزيارة (لثلاثة أيام) الى البقاع. وتقول مصادر (الأخبار) إن اللقاءات في قاعات «بارك أوتيل شتورا» مع فعاليات المنطقة المحسوبة على التيار، ومع مفاتيحه في القرى، تحولت إلى حلقات حوارية استمع فيها الحريري إلى شكاوى من «تزايد المنتمين إلى سرايا المقاومة في القرى ذات الغالبية السنية في البقاعين الغربي والأوسط»، في مقابل ارتفاع منسوب «مؤيدي الخطاب المتشدد والمتطرف على خطابنا المعتدل». ودعا هؤلاء إلى تنشيط الواقع التنظيمي للتيار، بعدما أصابه الترهل بسبب غياب البرنامج التعبوي والتوعوي لقيادات التيار في البقاع. ورأت بعض المداخلات أن عودة قوة التيار في البقاعين الغربي والأوسط، مرهونة بإطلاق مشاريع من شأنها توفير فرص عمل، لمواجهة «إغراءات الحزب لمناصريه في سرايا المقاومة، وتنافس الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي يوفر المئات من فرص العمل لأبناء المنطقة». وفي لقاءاته البقاعية، سوق الحريري أيضا للحوار المرتقب بين حزب الله والمستقبل. وفي هذا الشأن، لمس أيضا ازدواجية في صفوف القياديين والمؤيدين، بحسب المصدر، إذ إن كثيرين رأوا في الرئيس فؤاد السنيورة محلا للثقة في إدارة الملف السياسي والحوار، وأكد آخرون أن الحوار مطلوب وضروري، لكننا لا نملك أوراق قوة لمواجهة الأوراق التي في حوزة الحزب، ما يأخذ الحوار إلى باب مسدود.
٭ ثلاثية ذهبية: يرى الوزير نهاد المشنوق أن محاربة الإرهاب تقوم على «ثلاثية ذهبية» أولها «الاحتراف الأمني» الذي يتطلب علما وسرية وتنسيقا، ولا يمكن أن يقوم على الأسلوب العسكري التقليدي لما ينجم عن ذلك من ردود فعل تتداخل فيها العناصر الإنسانية بالعناصر المذهبية. وثانيها «التماسك الوطني» الذي يعد حوار حزب الله وتيار المستقبل جزءا منه، وثالثها «المعرفة الفقهية» التي تقوم على علماء ومشايخ يواجهون منظومة التطرف بطريقة عصرية وحكيمة. ولفت وزير الداخلية إلى أن «الاحتراف الأمني» هو الأهم في هذه «الثلاثية»، ولكنه «للأسف الحلقة الأضعف في هذه المعادلة حتى الآن، والدليل: إعلان توقيف سجى الدليمي وعلا جركس الذي كان خطأ كبيرا».
٭ توقيف مُجنِّد الداعشيين إلى الرقة: أوقفت الأجهزة الأمنية أخيرا شخصا لبنانيا في شمال لبنان اعترف بأنه يشرف شخصيا على تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى سورية عبر تركيا للقتال إلى جانب «داعش». وفي المعلومات، أن الشخص الموقوف اعترف بدوره في التغرير بعدد من الشبان وإرسالهم بحرا من ميناء طرابلس إلى تركيا لينتقلوا منها إلى الرقة في سورية للقتال إلى جانب «داعش». وجاء توقيفه بعد التثبت من دوره في الإشراف شخصيا على تجنيد المقاتلين، وفي ضوء ملاحقته التي استمرت أسابيع عدة وتبين أنه تمكن من تجنيد حوالي مائة شخص معظمهم لبنانيون انتقلوا إلى تركيا عبر مطار رفيق الحريري الدولي.
وكشفت المصادر أيضا أن هناك حوالي مائة مذكرة بحث وتحر بحق هؤلاء الأشخاص لتوقيفهم والتحقيق معهم وإحالتهم الى القضاء العسكري، وقالت إن شابا من طرابلس انتقل إلى العراق من الرقة وقام بتفجير نفسه في عملية انتحارية. وأكدت أن عددا قليلا جدا من هؤلاء الأشخاص عاد إلى لبنان وخضع للتحقيق بناء على مذكرات بحث وتحر صادرة بحقه وجرى تعميمها على كل المعابر الحدودية التي تربط لبنان بالخارج، وقالت إن بعضهم اعترف بالالتحاق بـ «داعش» لكنه اضطر للعودة نادما على ذهابه بعدما «تبين له أن قراره ليس في محله وأن ما يدعيه هذا التنظيم لا يمت بصلة إلى الإسلام».