Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ عون مطمئن لموقف حزب الله: يقول المقربون من «التيار الوطني» إن ثمة اطمئنانا كاملا في أوساطهم لتعاطي حزب الله وانسجامه مع مبادئ التيار ومشاركته إياه بما سيحدث على طاولة الحوار وجدول الأعمال.
ويذكر على هذا الصعيد بما فعله «التيار» عندما انخرط بالحوار السابق مع «المستقبل» قبل أشهر، إذ إن الأمر لم يتم على حساب حزب الله الذي كان متفهما لخطوة التيار التي كان هدفها الأول استقرار البلاد، بل ومشجعا لذلك الحوار.
ولكن ماذا سيبحث الحوار إذن وما هو سبب حذر «التيار»؟ يجيب المقربون (بحسب تقارير صحافية) ان «مقاربة الحوار لملف رئاسة الجمهورية سيكون قاصرا من دون المرور بالرابية، كونها تمثل الموقع المسيحي الأول في لبنان. ومن المؤكد، بالنسبة الى التيار، أنه لا يمكن مناقشة أمور تتعلق بمصير المسيحيين من دون التفاهم مع التيار».
٭ المشنوق ونادر الحريري.. والحوار: يبدو الوزير نهاد المشنوق من أشد المتحمسين للحوار المرتقب بين تيار المستقبل وحزب الله، الذي «تسير التحضيرات له في اتجاهها الصحيح.
والمفاوض الثابت عن تيار المستقبل هو نادر الحريري، أما الاسم الآخر فلم يتفق عليه بعد»، مقرا بأن «ليس كل من في التيار مع الحوار، لكن هناك اقتناعا بضرورة نزع فتيل الفتنة المذهبية». ويؤكد المشنوق أنه «لا يمكن أن يكون هناك حوار ولا يكون موضوع الرئاسة وليس الرئيس جزءا أساسيا منه». ولكن أي رسالة يوجهها المتحاورون باستبعاد المسيحيين عن حوار سيناقش قضايا تتعلق بتمثيلهم؟ يجيب: «هناك حرص على أن يبدأ الحوار سنياـ شيعيا وينتهي مع المسيحيين. بالطبع، لن نختار اسما. لكننا سنتفق على خلاصة مشتركة عنوانها الرئيس التوافقي، وسنصل إليها. وأي كلام آخر هو خارج السياسة الواقعية».
أما موقف حزب الله من دعم ترشيح العماد ميشال عون مادام لم يتراجع الأخير عن ترشيح نفسه، فلا يتعدى «اللياقات». فيما طرح عون بحصر الترشيح بينه وبين رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع «أمر لا يستقيم، لأن رئاسة الجمهورية مسألة كبرى يجب التفاهم عليها، وليست معادلة حسابية، كذلك لا يمكن إغفال الموقف الإقليمي من كلا المرشحين».
ولكن مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري المكلف بمهمة الحوار مع حزب الله نقل عنه عدم تفاؤله. وهو أشار أمام عدد ممن التقوه أخيرا (بحسب تقارير صحافية) إلى اقتناع «المستقبل» بأن الحزب ليس في وارد التخلي عن ترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، فالمعادلة ليست بأن يتخلى فريق 14 آذار عن ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مقابل سحب 8 آذار لترشيح عون.
٭ الجماعة للكشف عن الجهة المعرقلة لمفاوضات: أكد المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان ان ازمة العسكريين المخطوفين ازمة وطنية تعني كل اللبنانيين، ومسؤولية تحريرهم تقع على عاتق الحكومة اللبنانية بالدرجة الأولى والأخيرة، ولا يحق لأي فريق داخل الحكومة او خارجها ان يقحم حساباته الخاصة في هذا الملف، مما يعرقل أو يؤخر تحريرهم، أو يتسبب في تصفيتهم الواحد تلو الآخر.
وأشار في بيان الى انه بعد انقضاء هذه المدة الطويلة على هؤلاء العسكريين في الاسر، فإما ان يعطي الغطاء لمفاوضات جدية كتلك التي شهدناها في ملف راهبات معلولا، حيث كان المفاوض اللبناني على درجة عالية من الكفاءة والاحتراف، وإما ان يتم الافصاح عن الجهة التي تعرقل، فقد راجت في الآونة الأخيرة تصريحات غير مسؤولة، تدعو الى ان تقوم الحكومة بإعدامات مقابل كل اعدام ينفذه الخاطفون، كما تردد ان بعض التوقيفات لنساء وأطفال هو بمنزلة اوراق ضغط في يد الحكومة على الخاطفين، ان مثل هذه الأعمال لو حصلت فإنها هي التي تذهب بهيبة الدولة، بل وتذهب بالدولة نفسها، لذلك نرفض هذا المنطق بالمطلق، وندعو الحكومة الى رفضه قولا وممارسة.
وأعلنت الجماعة تقديرها مبادرة هيئة العلماء المسلمين تحت عنوان الكرامة والسلامة، وتمنت على الجميع ان يحذو حذوها، فيضع نفسه وكل امكانياته في تصرف الحكومة لتجاوز هذه الأزمة الوطنية والإنسانية.