Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ مخاوف أوروبية من انتقال النار السورية: أبدت جهات أوروبية مخاوفها من انتقال الشرارة السورية الى لبنان بشكل نهائي أي سيطرة الحرب المذهبية، مع تأكيدها أن هناك تحضيرات متكررة لنقل ما يجري على الأراضي السورية الى لبنان. والأحداث التي مرت على مدى الأسابيع القليلة الماضية والتي تحدث حاليا كفيلة بإعطاء صورة عن الوضع الحالي، ما جعل تلك الجهات تبدي قلقا كبيرا من ألا يكون السياسيون في لبنان على قدر كبير من المسؤولية، على الرغم من التحذيرات الغربية التي يتلقونها يوميا.
٭ وهاب يدعو إلى إطلاق العسكريين المأسورين أمنياً: دعا رئيس تيار التوحيد العربي وئام وهاب الى حل امني لملف العسكريين المخطوفين عبر مخابرات الجيش وفرع المعلومات، واكد انه ليس مع مقايضة العسكريين مع ارهابيين نفذوا اعمالا ارهابية في لبنان، لاسيما من فخخ السيارات في الفترة السابقة، واشار في حديث تلفزيوني الى ان المطلوب نعيم عباس منذ 5 أشهر كان يرسل سيارات مفخخة الى لبنان، داعيا الى بحث موضوع العملية العسكرية لتحرير العسكريين المخطوفين، وقد سقط 15 شهيدا منذ اسبوعين الى اليوم والامر سيستمر اذا بقي الوضع على حاله.
٭ جنبلاط يحض على التفاهم المسيحي ـ المسيحي: يرى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط أن «ثمة معادلة واضحة تقول إن الخلل يأتي من عدم وحدة الموقف المسيحي، ثمة مرشحا تحد هما ميشال عون وسمير جعجع، يمكنهما أن يجتمعا ويتفقا على مرشح واحد». ويبدي جنبلاط موافقته على مبدأ التفاهم المسيحي ـ المسيحي ليكون نواة التوافق اللبناني ـ اللبناني في مرحلة لاحقة، مؤكدا أنه إذا انتظر اللبنانيون المتغيرات الإقليمية فقد يستمر الشغور لأشهر مديدة، ويضيف: «لا أرى في الوقت الحاضر تقاربا سعوديا ـ إيرانيا، ولهذا لا يجوز الانتظار». يرفض التعليق على دعوة ميشال عون للتحاور حول الجمهورية، مشيرا إلى أن «أيا من الأطراف لا يحتمل طائفا جديدا ولا طائفا قديما، فلنتمسك بالموجود».
٭ مرشح اللقاء الديموقراطي مستمر: لدى سؤال عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب علاء الدين ترو: لماذا لا تسحبون ترشيح النائب هنري حلو وتدعون عون وجعجع يتبارزان انتخابيا؟ أجاب: «إذا فعلنا ذلك، وهذا ليس واردا في الوقت الحاضر، سيعتقد كل فريق أننا سنكون إلى جانبه ضد الفريق الآخر، ونحن لسنا مع أي من الفريقين بمرشحيهما المسميين، بل نحن مع مرشح ورئيس توافقي يكون قادرا على التواصل مع كل القوى السياسية وقادرا على إدارة حوار في المستقبل للتخفيف من حدة الاحتقان السياسي والطائفي والاجتماعي، ويكون قادرا على قيادة السفينة في هذه المرحلة، معتمدا على جناحي 8 و14 آذار».
٭ مرجع سياسي يقترح إعادة سليمان: قال مرجع سياسي كبير إنه مادام سنعدل الدستور لنجيء بالموظفين قائد الجيش أو حاكم مصرف لبنان للرئاسة، فلماذا لا نعدله لنعيد الرئيس ميشال سليمان رئيسا الى موقعه لمدة سنتين، الى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في المنطقة.
٭ هاجس الفراغات الأمنية والعسكرية بعد السياسية: بدأ النقاش يدور في بعض الغرف السياسية والأمنية عن مصير قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بعد ستة أشهر من الآن، فالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص سيحال الى التقاعد في يونيو المقبل، فيما تنتهي «الولاية الممددة» لقائد الجيش العماد جان قهوجي في سبتمبر المقبل. ويسأل أمنيون وسياسيون متشائمون عن مصير الموقعين في حال عدم انتخاب رئيس للجمهورية، علما أن التمديد لهما أو تعيين بديلين منهما يحتاج إلى توقيع رئيس الجمهورية، وتاليا تواقيع 24 وزيرا إذا لم يسد فراغ كرسي بعبدا حتى ذلك الحين. وإن لم يمدد لهما ولم يعين بديلان لهما، فإن قيادة الجيش تؤول إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، في ظل غياب رئيس أصيل للأركان (يحال اللواء وليد سلمان الى التقاعد قبل قهوجي)، فيما يتولى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بالإنابة أو بالوكالة العميد نبيل مظلوم.
٭ حركة مغادرة كثيفة لعائلات مسيحية: يشهد مطار بيروت في الآونة الأخيرة حركة مغادرة كثيفة من قبل عائلات لبنانية مسيحية نحو عدة دول، خصوصا أوروبا، تخوفا من حدوث خلل أمني في لبنان، لاسيما عند القرى الحدودية مع سورية.