Note: English translation is not 100% accurate
معلومات لـ «الأنباء»: وجود 800 مذكرة توقيف حرك جنبلاط
تحريك المطالبة بإباحة زراعة الحشيشة.. والخبير إسكندر: توفر 3 مليارات دولار سنوياً
21 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ منصور شعبان
أيد خبير اقتصادي لبناني إطلاق زراعة «حشيشة الكيف» المخدرة في البقاع الشمالي، حيث يزرع سرا في هذه البقعة منذ 94 عاما، مؤيدا بذلك اقتراحا علنيا سابقا، هو الأول من نوعه للنائب وليد جنبلاط. وقال الخبير د. مروان اسكندر ان اباحة هذه الزراعة لأغراض طبية بنوع خاص من شأنه تأمين مداخيل تتجاوز ثلاثة مليارات دولار في السنة، وهو ما من شأنه إنعاش تلك المنطقة من لبنان ووقف نزوح أهلها الى جوار بيروت.
وعلمت «الأنباء» أن النائب جنبلاط كان أطلق دعوته هذه عقب زيارة وفد عشائري كبير لدارته في المختارة منذ أسبوعين أوضحوا له أسباب معارضتهم تطبيق الخطة الامنية في بعلبك - الهرمل وان هناك 800 مذكرة توقيف قضائية بحق مزارعي الحشيشة والمتاجرين بها وحدهم.
وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق ردا على سؤال لقناة «الجديد» انه مع دراسة منافع ومضار هذا الاقتراح، مشددا على استخدامه لأغراض طبية فقط.
لكن جنبلاط، الذي تحدث الى القناة عينها قال: الى جانب الاغراض الطبية هناك أيضا الاغراض التنموية، بعدما فشلت خطة استبدال الحشيشة بالزراعات البديلة وعلى رأسها دوار الشمس، الذي يتطلب الكثير من الري.
ولفت جنبلاط الى أن تركيا استفادت من زراعة الأفيون لإنتاج المورفين، واعتبر الحشيشة أقل ضررا من «الكبتاغون».
وقال د.مروان اسكندر ان الاوروغواي سمحت بزراعة الحشيشة، ومثلها هولندا وخصصت كل منها أماكن لمن يريد تعاطيها على اعتبار أنها أكثر ضررا من تدخين السجائر، إنما أقل من تعاطي الكحول.