Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ المستقبل ولاريجاني: انتقدت كتلة المستقبل كلام رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني عن «حزب الله الذي له دور إيجابي في المنطقة وتأثير أكثر من الدول». هذا الكلام مرفوض (حسب بيان الكتلة) رفضا قاطعا وحاسما لأنه يضرب فكرة الدولة الواحدة والجامعة، ولأن الدولة هي صاحبة الحق الحصري في السيادة على كامل ترابها الوطني.
٭ تفسير مادة في الدستور: استغراب تكتل الإصلاح والتغيير (في بيان بعد الاجتماع الأسبوعي) عدم استجابة الرئيس نبيه بري طلب العماد عون عقد جلسة نيابية لتفسير المادة 24 من الدستور.
وقد جدد التكتل طلب رئيسه إلى رئيس المجلس النيابي تجاوز مصادرة سلطة تفسير دستورنا بالدعوة إلى جلسة لتفسير المادة المحورية المذكورة.
وسأل: «هل من الميثاقية في شيء أن يهمل طلب تفسير مادة دستورية محورية ينجم عن حسن تفسيرها وتطبيقها قانون انتخاب عادل لأعضاء المجلس النيابي يتوافق وأحكام الوثيقة والدستور؟
٭ ميقاتي والمستقبل وحزب الله: وجه الرئيس نجيب ميقاتي الى تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري مجموعة من الأسئلة من دون أن يسميهما.
فقد أقرن الرئيس ميقاتي ترحيبه بانطلاق الحوار بين المستقبل وحزب الله كخطوة جيدة ضرورية في هذا الظرف المأزوم، بالسؤال عن كل الاتهامات التي أطلقت والتخوين والتهجم الذي دفع ثمنه أبناء الوطن عموما وأبناء الفيحاء خصوصا من دمهم ودمعهم وأرزاقهم وقوت أبنائهم.
وسأل ميقاتي: «ألم يكن أجدى لو وفرتم على لبنان واللبنانيين سنوات ثلاث من الرهانات الخاطئة والمغامرات العبثية والحملات الممنهجة لتعودوا، ولو متأخرين، الى حوار أدركنا أهميته وطالبنا به وعملنا من أجله؟ ألا تدينون للبنانيين جميعا باعتذار لمرة واحدة عن الإساءات التي تسببتم بها لهم ولوطننا لبنان؟ أليس من حقنا أن نطلع على الأسباب التي منعتكم 3 سنوات عن الحوار، وبالتالي الأسباب التي أملت عليكم العودة إليه الآن؟ أليس من حقنا أن نسأل من بحت حناجرهم تصعيدا وتجييشا وتهديدا ووعيدا والذين رسموا لاءات وثوابت رفضا لأي حوار وتلاق، ثم استبدلوها بنعم من دون أي تغييرات جدية؟ لماذا الآن وكيف؟».
٭ هواجس مسيحية: عبر الوزير ميشال فرعون عن الهواجس المسيحية من إمكانية تحقيق حوار المستقبل ـ حزب الله اتفاقات وتفاهمات من دون وجود الطرف المسيحي على الطاولة، ومطمئنا بالمقابل أن الحوار لن يشمل أمورا حكومية وتفاصيل لها صلة بالاستحقاق الرئاسي.
٭ حزب الله يحاول تعويم نفسه: نظر منسق الأمانة العامة لـ 14آذار د.فارس سعيد الى الحوار (حديث الى إذاعة «الشرق») من زاوية أن حزب الله يحاول تعويم نفسه أو تعويض خسارته السياسية من خلال مد اليد الى تيار المستقبل في الداخل اللبناني. ورغم كل ما يحاول أن يظهره من قوة وقدرة على تجاوز الأحداث وامتصاصها، فإنه من العام 2005 حتى اليوم ينتقل من خسارة الى أخرى، وبالتالي علينا أن نتنبه الى أن موازين القوى ليست لمصلحته.
٭ الحوار وخيارات حزب الله الاستراتيجية: قال مصدر مسؤول في حزب الله في حديث مع «النهار» إن الحزب عندما يجلس مع «تيار المستقبل» ومع أي مكون من مكونات الفريق الآخر، فمعنى ذلك سياسيا أن الآخرين سلموا ضمنا بخياراته الاستراتيجية مثل انخراطه في الميدان السوري الملتهب والاحتفاظ بسلاحه المقاوم، الذي سعوا طويلا لنزعه بعد نزع اي شرعية عنه.
وأن الحزب يعتبر ضمنا أنه تجاوز مسألة قبول الآخرين أو عدم قبولهم بدوره في مواجهة الإرهاب في أي من الساحات التي يتفشى ويتمدد فيها، فالأمر صار مكرسا الى درجة أن الحزب بات لاعبا إقليميا بامتياز وصار واسطة عقد محور ممتد تجاوز الكثير من الاختبارات الصعبة والتحديات الكبرى وأظهر قدرة على الصمود والتصدي في ساحات عواصم أربع.
٭واشنطن والنفط اللبناني: اعلن السفير الأميركي ديفيد هيل (بعد لقائه الرئيس بري) التزام أميركا دعم جهود لبنان للتحول بلدا منتجا للنفط والغاز، واعدا بعودة الموفد الأميركي المكلف بهذا الملف الى المنطقة. (هذا الإعلان يؤكد أن الاستحقاق الرئاسي ليس أولوية عند الأميركيين ويتقدم عليه النفط والجيش).