Note: English translation is not 100% accurate
النائب جوزف معلوف لـ «الأنباء»: لقاء جعجع ـ عون ليس مستحيلاً وقد ينعقد في أي ساعة
27 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزف معلوف أن أزمة الرئاسة مازالت وبالرغم من التدخلات الخارجية، رهن توافق اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، على رئيس يرضى به الجميع ويعيد لقصر بعبدا موقعه على رأس المعادلات اللبنانية، مشيرا في الإطار نفسه إلى أن القوات اللبنانية وانطلاقا من حسها بالمسؤوليات الوطنية، تتواصل مع التيار العوني في محاولة لإنقاذ الاستحقاق وإعادة القرار فيه إلى المجلس النيابي، معربا عن أمله بأن تحمل الأيام القليلة المقبلة مرونة في مواقف العماد عون يترجمها الأخير بتأمين النصاب وانتخاب رئيس.
ولفت المعلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان اللقاء بين الدكتور جعجع والعماد عون ليس مستحيلا، وقد ينعقد في أي ساعة حال اقتناع عون بضرورة إنهاء الشغور في سدة الرئاسة، خصوصا أن جعجع أعرب في العديد من المواقف والمحطات عن استعداده للقاء عون سواء في معراب أو في الرابية أو في أي مكان يختاره الاخير، وما مبادرته لمعايدة عون سوى دليل على حسن نواياه تجاه اللقاء المفترض، وإشارات إيجابية للتعبير عن ضرورة التواصل بين القادة المسيحيين، إلا أن معلوف يعود ليستدرك بأن اي لقاء بين جعجع وعون يجب ان يخلص الى إيجابيات تنهي الأزمة الرئاسية وإلا فالسلبيات ستترك اثرها في الشارع المسيحي وتؤدي إلى مزيد من الانكماش في الاستحقاق الرئاسي.
وردا على سؤال حول ما أكده مرارا العماد عون بأنه لن ينسحب من المعركة الرئاسية لصالح رئيس توافقي، وبأنه قد يتفاهم مع جعجع على العديد من النقاط الخلافية باستثناء الرئاسة، لفت المعلوف الى ان تباحث الرجلين في مجمل الملفات الخلافية امر بديهي، لكنها تبقى ملفات ثنائية بوجود الفراغ في سدة الرئاسة، معتبرا بالتالي ان تمسك العماد عون بعدم سحب ترشيحه إن اكد شيئا، فهو يؤكد عدم وجود نوايا لديه لإنقاذ الاستحقاق من السبات في الشغور، وعليه أن يعي بأن سياسة «أنا أو لا أحد»، ولعبة تعطيل النصاب، لن تنتهي بوصوله الى قصر بعبدا، مطالبا العماد عون عدم إضاعة الفرصة التاريخية لانتخاب رئيس والتحلي بالحكمة عبر الاقدام على خطوة إيجابية تلاقي نوايا الدكتور جعجع وسط الطريق، وإلا فسيبقى الشغور في موقع الرئاسة سيد المرحلة الى حين ان يقدر الله امرا كان مفعولا.
على صعيد مختلف وعن قراءته لانطلاق عجلة الحوار بين المستقبل وحزب الله، لفت المعلوف الى ان الجلسة التمهيدية، لم توح بأن لهذا الحوار اي امل بالوصول الى المرجو منه باستثناء التهدئة الاعلامية وتخفيف الاحتقان المذهبي في البلاد، معتبرا ان «اعلان النوايا» من قبل الطرفين المتحاورين غير كاف لضمان النتائج، لأن الشياطين تكمن بالتفاصيل، بدليل أن الجانبين المستقبل وحزب الله تجنبا إدراج البنود الخلافية الرئيسية على جدول أعمال الحوار كبند سلاح حزب الله ومشاركة الأخير في الحرب السورية واعترافه بالمحكمة الدولية، وما كلام وزير العدل أشرف ريفي إبان انتهاء الجلسة التمهيدية، سوى خير دليل على أن حوار مماثل بجدول أعمال مبسط، هو فقط لتقطيع المرحلة بأقل خسائر ممكنة.