Note: English translation is not 100% accurate
ندرس إنشاء مجلس أعلى للاستثمار وآخر للتنمية الاقتصادية
السيسي مطمئناً المصريين: جيشنا أسطورة حمى مصر مرتين ويحمي معركة التنمية حالياً
30 ديسمبر 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

كفانا عنفاً وتمزقاً.. فمصر كادت تضيع
لا أشعر بالإحباط وسنعبر عنق الزجاجة بفضل الله ثم وعي الشعب
التعديل الوزاري ستحدده المصلحة العامة.. وحركة واسعة للمحافظين يناير المقبل أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن القوات المسلحة حمت مصر مرتين وهي تحمي معركة التنمية حاليا، داعيا الى الاصطفاف الوطني بين المصريين، ونبذ التمزق والفرقة.
وشدد السيسي، في حوار مع رؤساء تحرير الصحف القومية (الأهرام، والأخبار، والجمهورية) اول من امس، على أن «الجيش المصري أسطورة، فهو الذي حمى مصر مرتين والآن يحميها للمرة الثالثة في معركة التنمية»، معربا عن شرف الانتماء إليه.
وكشف عن أنه يدرس إنشاء مجلس أعلى للاستثمار برئاسته يتم تشكيله قبل المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده بشرم الشيخ في مارس المقبل، كما سيتم الإعلان قريبا عن إنشاء مجلس تخصصي للتنميــــة الاقتصادية في البلاد.
ودعا الرئيس المصري رجال الأعمال المصريين إلى العمل والاستثمار في بلدهم لأنها بحاجة اليهم، مشددا على أن الدولة لن تجبر احدا على تقديم شيء رغما عنه للوطن، مؤكدا ان «هذه استراتيجية ثابتة. نحن سننشط صندوق تحيا مصر في الفترة المقبلة».
وأعرب السيسي عن رضاه عن اداء حكومة رئيس الوزراء ابراهيم محلب، معتبرا انه «اداء جيد» في ظل الظروف الراهنة، مؤكدا أن التعديل الوزاري سيتم وفقا للمصلحة العامة، ولافتا إلى اجراء حركة واسعة للمحافظين في يناير المقبل.
واشار الى انه لا تعطى اكثر من فرصتين لأي مسؤول لا يقدر على العطاء والأداء بالإيقاع المطلوب، وفي المرة الثالثة عليه أن يترك منصبه، لأن« الثالثة ثابتة».
وعن الوضع الأمني في سيناء، أوضح الرئيس المصري «أن عملية سيناء الكبرى، تتم بعيدا عن الأنظار منذ 25 يوما، وان هناك أسلوبا جديدا وشاملا في التعامل مع الإرهاب»، مشيرا إلى أن «إجراءات تأمين الحدود تمضى قدما، وتم اخلاء 500 متر في رفح ثم 500 متر أخرى على خط الحدود مع قطاع غزة».
وأضاف أن «العمل اليومي يتم بصورة شاملة في سيناء، وفي حدودنا الغربية مع ليبيا، وأن العمل بالكامل يتم داخل الحدود المصرية».
وأكد السيسي أنه بعد مرور نحو 200 يوم على توليه مهامه الرئاسية، فإنه لا يشعر بأي شكل من أشكال الإحباط، مضيفا «أريد للناس أن تطمئن. نحن نسير بشكل جيد. ولما قلت في سنتين سنعبر عنق الزجاجة، كنت أضع هذا هدفا لنا جميعا وسنحققه بفضل الله».
واضاف «لقد كنت صريحا جدا مع الشعب وقلت إن الأزمة التي تواجهها مصر في كل المجالات أكبر من أي رئيس، لكنها ليست أكبر من الشعب المصري».
وتابع «مهمتي أن ألملم جراح مصر. البلد جرح على مدى سنين، هذه مسؤوليتنا جميعا، من قوى سياسية، وإعلام، وشباب. علينا أن نلملم الجراح، وأن نعيد اصطفاف الناس. حتى المعارضين يجب عدم انتقادهم. كفانا عنفا وتمزقا، فمصر كادت تضيع، وعلينا ألا نختلف»، داعيا الى استمرار الوعي المجتمعي للمصريين، بضرورة العمل معا، مؤكدا أن «الشعب المصري واع جدا، ويدرك الآن حجم التحديات ولا يطالب بمطالب فئوية ولا يتعاطف معها».
ولفت الرئيس السيسي الى انه كلف وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم بإجراء مراجعة شاملة للمقبوض عليهم من الشباب، مؤكدا ان «أي بريء سيخرج»، مبينا انه شكل لجنتين ايضا قامتا بزيارات للسجون لتفقد احوال هؤلاء الشباب، كما ان لجنة من شباب الاعلاميين قامت بالامر ذاته.
واوضح الرئيس السيسي أن الدولة المصرية بعد ثورة 25 يناير «كانت الدولة بغير دماغ مستقرة، ولم تكن مؤسساتها منسجمة معا في إيقاع عمل متناغم. فالناس قبل عام 2011 كانت تحلم للتغيير، وجاءت ثورة يناير وغيرت، لكن حدثت تداعيات أخرى»، لافتا الى أن أجهزة الدولة بعد أربعة عقود من التجريف وزاد عليها ما حصل بعد 25 يناير 2011 تحتاج الى وقت وصبر.
في سياق آخر، قال السيسي انه يشعر بالهم، «لأن ثلاثة ارباع موازنتنا تذهب للدعم وفوائد الدين والأجور، بينما لا يتبقى إلا 135 مليار جنيه للإنفاق على الصحة والتعليم والخدمات والمرافق وباقي وزارات الدولة».