Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يفرق محتجين من أهالي عرسال ونواب بيروت يدعونهم إلى الانصياع له
30 ديسمبر 2014
المصدر : بيروت
قام الجيش اللبناني امس باطلاق النار في الهواء لتفريق متظاهرين من اهالي بلدة عرسال الحدودية مع سورية كانوا يحتجون على إجراءات أمنية مشددة على تنقلاتهم.
وقال مصدر أمني والوكالة الوطنية للاعلام إن ثلاثة شبان أصيبوا وألقي القبض على آخرين بعد المواجهات مع الجيش في وادي حميد قرب البلدة.
وقد اندلعت الاحتجاجات عقب فرض الحصول على تصريح مسبق من مخابرات الجيش لمواطني عرسال والنازحين السوريين فيها اذا ارادوا الذهاب الى جرود البلدة.
وقال الجيش ان إجراءاته الأمنية هذه لحماية السكان من الجماعات المسلحة المتشددة التي تنشط في سورية وتحاول مد رقعة الأراضي التي تسيطر عليها إلى لبنان.
وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية أن نحو 150 محتجا لبنانيا وسوريا تجمعوا أمس عند حاجز للجيش خارج بلدة عرسال بعد احتجاج مماثل أمس الأول، وقدر أحد سكان البلدة الذين اتصلت بهم «رويترز» عدد المشاركين في المظاهرة بأقل من مائة شخص.
من جهته، اكد عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني بعد لقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان لنواب بيروت، اننا «مع الجيش بكل ما يقوم به من اجراءات في عرسال لتكون الحدود اللبنانية آمنة، وعلى الاهالي في عرسال ان يسمعوا صوت الجيش وان يسألوا عن سبب قيامه بهذه الاجراءات».
وأوردت وسائل الإعلام أن المحتجين يخشون أن يشدد الجيش القيود على الحركة حول البلدة مما يؤثر على مصدر رزق السكان الذين يعملون في المزارع والمحاجر القريبة.