Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الحوار أساس التهدئة: وفق ما أبداه سفراء غربيون بارزون على هامش لقاءات المعايدة في الأعياد، وجدوا في حوار حزب الله المستقبل أفضل مقومات التهدئة. اعتبروه مفيدا وأيدوه، إلا أنهم شددوا على الأخذ في الاعتبار عاملين لا يسع أحد تجاهلهما: الأول أن حوارا داخليا لا يسعه أن يسبق حوارا إقليميا، والثاني تعذر فصل الملفين اللبناني والسوري أحدهما عن الآخر.
٭ تشاور الحلفاء: كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين من تيار «المستقبل» أجروا سلسلة من الاتصالات مع عدد من أقطاب مسيحيي قوى 14 آذار، تمهيدا لجولة يقوم بها موفدون منهم إلى كل من بكفيا ومعراب لإطلاعهم على أجواء الجلسة الأولى للحوار. وعزت المصادر التأخير الحاصل في وضع الحلفاء في نتائج الجولة الأولى إلى انتهاء المرحلة التشاورية المتوقعة في الأيام المقبلة، حيث سيلتقي الرئيس سعد الحريري مدير مكتبه نادر الحريري لتقويم الجلسة الأولى قبل الجولة على الحلفاء في هذا الخصوص.
إلا ان مصادر في 14 آذار قللت من أهمية الجولة الأولى، وقالت إنه ليس هناك ما يستدعي وضع الحلفاء المسيحيين في الأجواء قبل استكشاف المرحلة المقبلة ووصول المفاوضات إلى بت ما يمكن اعتباره على لائحة القضايا الأساسية، ويستدعي المضي فيها واتخاذ قرار نهائي بشأنها العودة مسبقا إلى حلفائه المسيحيين للتشاور معهم فيما يمكن التقرير بشأنه.
وقد علم ان الجلسة الثانية للحوار ستعقد أيضا في عين التينة لأن الطرفين لم يتوصلا بعد الى اتفاق على تبادل الزيارات.
٭ مواقف غير مستجدة: في رأي أوساط قيادية في 8 آذار على معرفة بأجواء حزب الله أن الحزب لن يعلق على مواقف الرئيس السنيورة كونه ليس كلاما سياسيا جديدا. فالخلاف حول المشاركة في الحرب ضد الجماعات التكفيرية في سورية ليس جديدا.
كما ان الخلاف حول النظرة الى رئيس الجمهورية أيضا ليس مستجدا، وأن التسليم للمحكمة الدولية حزب الله قال كلمته فيه، ويعتبر الحزب أن المواقف التي أعلنها السنيورة لا تعدو الى مرتبة الشروط المستجدة إلا في حال تبناها المستقبل في حواره، وهذا وفق منظور هذه الأوساط مستبعد.
٭ الأعياد تعيد الحياة لقصر بعبدا: استرعى الانتباه الاستقبال الذي أقيم في قصر بعبدا في مناسبة الأعياد، في غياب رئيس للدولة (الذي تغيب أيضا مواقفه المنتظرة خلال استقبال السفراء والقناصل وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية). وإذ انتقد البعض الخطوة التي تظهر أن الحياة عادت تدب في القصر ولو من دون رئيس، قال مصدر وزاري إن ما أقدم عليه المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير خطوة جيدة ربما تفيد في تذكير السياسيين، والمعطلين منهم تحديدا، بما بلغه الوضع المأسوي.
٭ عزاء وليس «غسيل قلوب»: وضع النائب محمد رعد زيارته مع النائبين علي عمار ونوار الساحلي لدارة الرئيس السابق ميشال سليمان في اليرزة في إطار القيام بواجب التعزية بوفاة والدة الرئيس جوزفين كلاب سليمان، وأشار الى أن الوفد استمع الى شروحات من الرئيس سليمان حول موقفه من التطورات الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، رافضا أن تعطى الزيارة توصيفات إضافية بصرف النظر عن الخلاف السياسي الذي نشأ بين سليمان وحزب الله بعد إطلاقه سلسلة مواقف تناولت الحزب في مناسبات مختلفة.
وكانت أوساط سليمان قد تحدثت عن «غسيل قلوب» بينه وبين وفد حزب الله تناول الموقف من «إعلان بعبدا» الى الوضع السوري وملف الإرهاب، وأن اتفاقا تم على مواصلة الحوار.
وأشارت الى ان سليمان أوضح ما كان أعلنه في جامعة الكسليك حول عبارة «المعادلة الخشبية»، لافتا الى أنه استعمل مصطلح «المعادلات الخشبية» وليس «المعادلة» وأنه لم يكن يقصد المقاومة في هذا القول. وشجع سليمان الحوار المرتقب بين حزب الله وتيــار «المستقبـل».