Note: English translation is not 100% accurate
خضر حبيب لـ «الأنباء»: المطالب الداعشية تؤكد عدم جدية ما يُسمى بالدولة الإسلامية في إيجاد حل لمسألة الأسرى
1 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب د.خضر حبيب ان المطالب الداعشية التي اعلن عنها الشيخ وسام المصري خلال مؤتمره الصحافي ان اكدت على شيء فهي تؤكد عدم جدية ما يسمى بالدولة الاسلامية في ايجاد حل لمسألة العسكريين الاسرى لديهم، ناهيك عن ان تغيير مطالبها بين يوم وآخر وعدم ثباتها على مفاوض من قبلها، كناية عن عملية تسويف ومماطلة بهدف تحقيق المكاسب وابتزاز الدولة اللبنانية واستنزاف الاهالي سعيا الى احداث مواجهة بينهم وبين الحكومة.
ولفت د.حبيب، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان مطالب داعش التعجيزية من شأنها زيادة التعقيدات في مسار التفاوض، الا ان القرار النهائي يعود للحكومة اللبنانية وحدها من خلال خلية الازمة صاحبة الحق الحصري في بت ما هو مطروح امامها، معتبرا ان الطريق الاسلم الى تحرير العسكريين هو ابتعاد الوسائل الاعلامية عن هذا الملف ووقف التداول به افساحا في المجال امام رئيس الحكومة وخلية الازمة في اتخاذ القرار المناسب ورسم الخطوات التنفيذية وصولا الى خواتيم ايجابية يرجوها كل اللبنانيين.
على صعيد مختلف وعن توقعاته للحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، لفت النائب د.حبيب الى ان هذا الحوار كان لا بد منه لتفادي سقوط الداخل اللبناني بتجارب الازمات المحيطة به، لا سيما ان لبنان ليس جزيرة معزولة عن محيطه الاقليمي، فمن احداث اليمن بين الحوثيين (الشيعة) والسنة الى الاحتدام السني ـ الشيعي في العراق الى المشهد المذهبي في سورية وما رافقه من تورط لحزب الله فيه، ناهيك عن احداث السنتين الماضيتين في لبنان، أكان في طرابلس ام صيدا والبقاع، كلها محطات قرأها الرئيس سعد الحريري بحكمة وعين ثاقبة وكان قراره الشهير بعدم انتظار انتهاء الازمة السورية لايجاد الحلول بين اللبنانيين.
وعليه، يعتبر حبيب ان تيار المستقبل تجاوب مع الدعوات الى محاورة حزب الله والتواصل معه كمكون لبناني وممثل في الحكومة ومجلس النواب، وذلك انطلاقا من حرص الرئيس الحريري على سحب فتيل الاحتدام المذهبي بين السنة والشيعة وفرملة الشارع قبل انزلاقه الى ما لا تحمد عقباه، ناهيك عن امله في توصل الحوار الى تفاهم بين كل اللبنانيين حول انهاء الشغور في موقع الرئاسة عبر انتخاب رئيس يعيد قطار الحياة السياسية الى سكته المؤسساتية، مؤكدا ان ما دون هذا الحوار ستبقى الامور تراوح مكانها ومفتوحة على كل الاحتمالات، اذ يبقى الجلوس على طاولة حوارية لتهدئة اللغة المذهبية وايجاد مخرج لازمة الرئاسة افضل من عدمه في ظل اللهيب الاقليمي الراهن.