Note: English translation is not 100% accurate
زهرمان لـ «الأنباء»: مادام حزب الله يقاتل في سورية فسيظل لبنان مستهدفاً
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان «ان وجود الحكومة أفضل الممكن، حكومة تجمع المكونات السياسية في البلاد»، ورأى ان وجودها له تأثير إيجابي، على الرغم من الظروف والأوضاع الصعبة والدقيقة التي تعصف بلبنان»، مشيرا الى وجود معضلة الإجماع داخل الحكومة، والتي تشكل عائقا أمامها لتأخذ القرارات». ولفت زهرمان في تصريح لـ «الأنباء» الى «ان هذا الوضع يؤكد الحاجة الماسة لإجراء انتخابات رئاسية في أسرع وقت ممكن»، مؤكدا «ان موقع الرئاسة ومن خلال الأزمة التي نعيشها يظهر مدى أهميته في أن يكون هناك رئيس ورأس على السلطة اللبنانية».
ورأى زهرمان «أن الهدف الأساسي للحوار بين حزب الله وتيار المستقبل هو تخفيف حالة الاحتقان السائدة في البلاد، خصوصا على المستوى السني - الشيعي، في ظل تطورات وأحداث المنطقة»، آملا حصول خرق في موضوع رئاسة الجمهورية، لافتا إلى أن التوقعات في موضوع الرئاسة متشائمة.
وعما إذا كان يتوقع حصول اختراق في الحوار بالنسبة للبندين الخلافيين مع حزب الله، بالنسبة للاستراتيجية الدفاعية ومشاركته في القتال في سورية، استبعد زهرمان حصول ذلك، مرجعا ذلك الى وجود تعنت مسبق لدى حزب الله في هذا الموضوع بالاضافة الى موضوع المحكمة الدولية»، معتبرا ان سقف الحوار لن يكون أكثر من تبريد للأجواء وتنفيس للاحتقان والتشنج السياسي السائد»، مشيرا الى «ان موضوع الرئاسة لا يتعلق بفريقين فقط على الساحة اللبنانية، بل يشمل جميع الفرقاء كما ان له مؤثرات خارجية الى جانب العوامل الداخلية».
وحول الأطر السياسية لإنجاح الحوار مع حزب الله قال زهرمان «ان إنجاح هذا الأمر يتم عندما تكون هناك قناعة لدى حزب الله انه مكون لبناني، وان الأولوية هي الحفاظ على الساحة الداخلية اللبنانية وتتقدم على كل الأولويات، فعندها يمكننا الدخول في مناقشة المواضيع الرئيسية، موضوع السلاح ودخوله الى سورية، فإذا كانت هناك قناعة ان الشق اللبناني يتقدم على كل الارتباطات الخارجية، عندها يمكن ان نصل الى اختراق في النقاط الأساسية الخلافية مع حزب الله».
وحذر زهرمان من انه مادام حزب الله يقاتل في سورية فسيبقى لبنان مستهدفا، لأن المجموعات المسلحة في سورية وعلى الحدود، تعتبر نفسها تدخل الى لبنان لمقاتلة حزب الله على الأرض اللبنانية، كونه يتدخل في الأحداث ويقاتل في سورية».