Note: English translation is not 100% accurate
النائب غاريوس لـ «الأنباء»: أدعو لحكم القضاة في لبنان
10 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب ناجي غاريوس «ان الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله يزيل الكثير من العقبات بين الطرفين، وهو علامة مريحة»، مشيرا الى ان الخلافات بين الاحزاب والقوى السياسية لها انعكاسات سلبية على المواطنين وتخلق المشاكل لديهم وتترك تأثيرات اقتصادية سلبية، ورأى ان الخلافات السياسية الحادة عندما تطول تتطلب وقتا للمعالجة والتصحيح، مؤكدا انه على الرغم من كل ذلك فاللبناني لا يذهب بعيدا مهما كانت الخلافات، إلا إذا جاء شيء من الخارج، مشددا على ان الحوار يخفف اجواء التشنج ويوجب وقف السجالات على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الإعلام للوصول الى قاسم مشترك لخدمة الناس، وقال: كفى ما وصلنا اليه، فمنذ عشر سنوات ونحن على هذا الحال فإلى اين وصلنا اليوم اليس الى الخراب؟ مؤكدا ان الطريق الوحيد امامنا لحل المشاكل والخلافات هو الحوار فقط مهما طال امده.
وقال غاريوس في تصريح لـ «الأنباء»: «ان الحوار الذي يرعاه رئيس مجلس النواب نبيه بري بين تيار المستقبل وحزب الله، عليه الا يقبل معهم الخروج دون الاتفاق، ونحن لن نقبل، لأنه على الجميع الاتفاق مهما اخذ من وقت شهر او شهرين، نريد التقدم الى الامام وعدم الرجوع الى الوراء، فإلى اين نذهب؟ الشعب اللبناني واحد».
وعن اللقاء المرتقب بين العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال: ان هذا الحوار اخذ حيزا كبيرا من الدرس، لأنه قبل اتمام اللقاء بين عون وجعجع قام الطرفان بخطوات ومبادرات وذللوا الكثير من العقبات ووضعوا برنامج واضح ومدروس كي لا يحصل ردات فعل من الاعلام او من بعض الاطراف الاخرى المتضررة من الحوار، معتبرا انه على الرغم من هذا الامر يبقى هناك اناس متضررون من اللقاءات والحوارات ويسعون الى افشالها، لكن هذه المرة لن يتمكنوا من ذلك لأن الجميع اقتنع بان هناك بناء دولة والبرهان على ذلك اننا لم نبنِ دولة فهل يعقل ان مديرا عاما يقف في وجه وزير؟ وانتقد غاريوس بشدة السياسيين الذين يغطون المخالفين، داعيا الى محاسبة المرتشي والراشي في الوقت نفسه.
وعما اذا كان لقاء جعجع وعون يسهم في حل مشكلة الانتخابات الرئاسية اكد غاريوس نعم، لكنه اعتبر انه قبل حل هذه المشكلة علينا ان نعرف اي دولة تريد ان تحكم، وأي جمهورية نريد، فحتى الساعة لم نجد الجمهورية التي نريدها، فمنذ 25 سنة ونحن الى الوراء، داعيا الى بناء الدولة من خلال حكم القضاة في المحاسبة وإصدار القرارات كما جرى في إيطاليا منذ 20 عاما، مشيرا الى ان الوضع مازال ممسوكا في لبنان كون الجميع يعلم انه في حال فلت الوضع الامني سيطال الجميع ولن يوفر احدا، وقال: لا نريد ان نمشي برعاية هذه الدولة او تلك او بتغطية فلان او علان، معربا عن امله في ان الحوار اذا استمر بالسير كما هو يوصل بنا الى نتيجة، آملا ان يكون هذا الحوار مقدمة لبناء الدولة.